Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » جامعة التنس بين حقيقة الغنى وواقع الفقر

    جامعة التنس بين حقيقة الغنى وواقع الفقر

    بواسطة دابا ماروك10 مارس، 20163 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من حسنات الجموع العامة للجامعات الرياضية أنها تجعل المتتبع يقف على الكثير من المعطيات التي تظل غائبة في الفترات التي تسبقه، وهو ما يفتح الباب أمام الكثير من التعليقات والانتقاد قد تكون في غالبيتها مجانبة للواقع ولا تستند على حقائق رقمية، خاصة بالنسبة للرياضيات التي لا يمكن أن تتطور إلا بتوفير الموارد المالية الضرورية، وهو ما ينطبق على جامعة التنس التي عقدت جمعها العام في الخامس من الشهر الحالي.

    نقطتان مهمتان طرحتا في هذا الجمع كشفتا أن العديد مما يتردد حول أنها واحدة من رياضات السيادة ومن أغناها تبقى مجانبة للصواب، خاصة بعد تلاوة التقرير المالي الذي كشف عن أرقام تظل بعيدة عن أسطوانة الغنى، إذ أن مداخيل الجامعة لم تتجاوز المليارين و 409 مليون سنتيم، وهو رقم لا نعلم كيف تدبره الجامعة في ظل الكثير من المتطلبات، ما بين التكوين، وتعويضات الحكام واللاعبين الدوليين، وتنظيم التظاهرات، وكراء الملاعب، ومصاريف المنتخبات، والتنقلات داخل وخارج الوطن، وأجور العاملين والمدربين، ولوازم الاشتغال المتعددة وغيرها، ولولا بعض المداخيل من دعم بعض المؤسسات لما استطاعت الجامعة الاستمرار في عملها، علما أن منحة وزارة الشباب والرياضة لا تتجاوز مبلغ 730 مليون سنتيم، في الوقت الذي يصل فيه دعم الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون 170 مليون سنتيم، والمكتب الشريف للفوسفاط 400 مليون سنتيم، واتصالات المغرب 100 مليون سنتيم، وإن قارنا كل هذه المداخيل بمصاريف الجامعة التي وصلت إلى مليارين و 421 مليون سنتيم نقف على حجم الصعوبات التي تحاصر كل البرامج التي سطرتها
    .فمركب الأمل للتنس يعيش وضعا استثنائيا أرغم الجامعة على نقل جائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس إلى
    مراكش
    بعد تعثر كل المجهودات التي بذلتها مع شركة التنمية المحلية التابعة لمجلس
    البيضاء
    من أجل الاستفادة منه على مدار السنة وليس فقط خلال فعاليات جائزة الحسن الثاني للتنس بناء على دفتر تحملات بين الجانبين، وهنا لا ندري سبب التعنت في رفض تسليم المركب للجامعة بحكم هي الوصية على رياضة التنس الوطني عوض إغلاقه وحرمان شباب
    المدينة
    من الاستفادة منه لتكوين جيل جديد من اللاعبين المتميزين.
    حكاية هذا المركب تعيدنا إلى سنوات سابقة حين صرح الرئيس السابق للجامعة المرحوم محمد امجيد في حوار صحفي بأن ما يجري يعود إلى ” زمن السيبة حيث كان المسؤولون عن الشأن المحلي يقومون بما بدا لهم وكأن
    المدينة
    ملك شخصي لهم.. يبرمون صفقات دون احترام القوانين ودون أي رادع. في صراعي معهم حول مركب الأمل للتنس، من أجل تفويته إلى الجامعة الملكية المغربية للتنس، كنت أرد عليهم بسؤال استنكاري قائلا: هل سأكتب المركب في اسمي ويصبح بالتالي عقارا محفظا ومسجلا باسم امجيد؟ إنه سيظل بعد رحيل امجيد رهن إشارة الشباب الممارس للعبة التنس. كانوا يقولون إنهم مالكو المرفق ولهم مطلق الصلاحية في تفويته إلى من يشاؤون لأنهم يعرفون أن الأغلبية التي تساندهم ولا تستطيع الاعتراض أو فتح فمها بقول كلمة لا”.
    كلام المرحوم امجيد هو تلخيص لطريقة تفكير من أسندت لهم شؤون تدبير مدينة بحجم
    الدارالبيضاء
    وبتعداد ساكنتها التي يشكل الشباب غالبيتها، ليبقى التنس وغيره تحت تصرف أناس يقفون في وجه كل أمل في تطوير التنس وغيره.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التنس الجامعات الرياضية الدعم المالي جائزة الحسن الثاني مداخيل الجامعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    لقطات حصرية من خامس أكبر سد في المغرب: أشغال بناء سد “خنك كرو” تقترب من نهايتها

    21 أكتوبر، 2026

    الجزائر: لغز اللحوم المختفية.. عندما تتساءل الدولة عن نفسها

    21 أكتوبر، 2026

    ماديحة خيير بعد إعفائها من الحكومة.. هل تودع البرلمان وتقدم استقالتها؟

    21 أكتوبر، 2026

    «إنوي» تساهم في تجهيز 40 مدرسة قروية جديدة تحت برنامج «الأقسام المتصلة: دير يديك» لصالح التعليم في المغرب

    21 أكتوبر، 2026

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter