انتقل إلى عفو لله ورحمته أول أمس بسبب أزمة قلبية طارئة بإحدى مصحات
باريس
المناضل الاتحادي والوطني سي حمد الذهبي أحد أطر وزارة الخارجية المغربية المميزين بعد الاستقلال والذي شمله قرار الطرد منها بعد الإضراب الشهير سنة 1960 ليهاجر بعدها منفيا بالجزائر، إثر اشتداد حملات القمع ضد الاتحاديين. ومنها انتقل إلى
باريس
، حيث تمكن من تأسيس شركة خاصة رفقة زوجته التي هي من أصول هولندية، ويستقر هناك نهائيا، حيث أنجبا ثلاثة أبناء.
وبهذه المناسبة الأليمة، يتقدم كل المناضلين الاتحاديين بأحر تعازيهم القلبية إلى عائلة أخينا محمد الذهبي وفي مقدمتهم زوجته وأبناؤه، راجين لهم جميل الصبر والسلوان.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

