Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التعديل الوزاري في كيبيك: إقرارا بالفشل أم دفعة جديدة لحكومة فيليب كويار

    التعديل الوزاري في كيبيك: إقرارا بالفشل أم دفعة جديدة لحكومة فيليب كويار

    بواسطة دابا ماروك4 فبراير، 20165 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد ما يقرب من سنتين من وصوله إلى السلطة، أجرى رئيس وزراء
    كيبيك
    ، الليبرالي، فيليب كويار، الخميس الماضي تعديلا وزاريا «كبيرا»، يروم إعطاء «دفعة قوية» للعمل الحكومي وتجاوز مرحلة التقشف إلى رخاء طالما انتظر سكان الإقليم.

    وإذا كان هذا التعديل الوزاري الكبير، الذي تم خلال نصف الولاية الحكومية، قد تمخض عن تشكيل حكومة جديدة تضم 28 وزيرا بزيادة منصبين وزاريين عن الحكومة الليبرالية السابقة، فقد دفع بالمعارضة إلى اغتنام هذه الفرصة للتعبير عن أسفها لكون «عملية التجميل» الحكومي
    الجديدة
    تؤكد «غياب الرؤية» و»إقرارا بفشل» العمل الذي قام به السيد كويار ووزراؤه منذ تنصيبهم.
    وعلى الرغم من أن التعديل الوزاري تميز بوصول وجوه جديدة وإبعاد أخرى، ومحافظة الوزراء الكبار على مناصبهم أو تقلدهم لمناصب وزارية أخرى، إلا أن السيد كويار، رغم ذلك، أعرب عن ارتياحه لكونه تمكن من رفع تمثيلية النساء (11 امرأة، أي 40 بالمئة من الوزراء) والشباب والجهات بالإقليم.
    ومن خلال هذا التعديل، تسعى الحكومة
    الجديدة
    التي يقودها رئيس الوزراء
    الكيبيكي
    ، فيليب كويار، إلى تجاوز «الحكومة الأولى» وإحداث قطيعة مع سياسة التقشف التي اعتبرها الليبراليون ضرورية خلال النصف الأول من ولايتهم من أجل تصحيح أوضاع المالية العمومية.
    في غضون ذلك، اعتبر أغلب المراقبين للمشهد السياسي
    الكيبيكي
    أن «حكومة كويار الثانية» ستكون مجبرة على القيام بمجهودات كبيرة من أجل تحقيق تطلعات
    الكيبيكيين
    المتشائمين بسبب تخفيضات الميزانية التي قام بها الليبراليون وانعكاساتها السلبية على وضعهم المعيشي اليومي.
    وفي هذا السياق، جدد الوزير الأول الليبرالي طمأنته
    للكيبيكيين
    بأن هذا التعديل الوزاري، الذي يعتبر «صعبا ولكنه ضروري»، سيعطي «دفعة جديدة نحو طريق ازدهار
    كيبيك»
    ، مشددا على أن فريقه الوزاري الجديد الذي يتميز ب»الدينامية والكفاءة والتجربة والتجديد مستعد للعمل مع المواطنين من أجل تحقيق أولوياتهم والانكباب على مشاريعهم الحقيقية».
    وفي هذا الإطار أكد السيد كويار، في تصريحات صحفية بمناسبة تنصيب فريقه الحكومي، أن «تصحيح أوضاع المالية العمومية كان ضروريا من أجل منح مزيد من حرية العمل. لقد حان الوقت لإعطاء نفس جديد والمرور إلى مرحلة جديدة من عملنا الحكومي».
    وفي هذا الصدد، نوه كويار بنجاح حكومته، على الرغم من الوضع الاقتصادي الصعب، إذ تمكنت من ضمان بيئة مواتية للازدهار وتحقيق ميزانية عمومية سليمة والسيطرة على مستوى الديون بالموازاة مع الاستقرار السياسي.
    من جهة أخرى، أكد أن الجهاز التنفيذي الجديد ما يزال يجعل الاقتصاد على رأس أولوياته من أجل تحفيز النمو وخلق فرص العمل في الإقليم بعد سنوات صعبة، إلى جانب تشجيع قطاع التعليم الذي يظل حجر الزاوية لبلوغ أعلى المستويات.
    ومع ذلك، أظهرت المعارضة «تشاؤما وعدم اطمئنان» إزاء تصريحات الوزير الأول حيث انتقدت بشدة هذا التعديل الوزاري.
    وفي هذا السياق، أكد زعيم الحزب
    الكيبيكي
    ، بيار كارل بيلادو، أن هذا التعديل يعد «اعترافا بفشل» رئيس الوزراء و»دليلا واضحا على عدم وجود رؤية بعيدة للفريق الحكومي الليبرالي»، مضيفا أن السيد كويار كان عليه الاهتمام بإعادة النظر في الأولويات الاقتصادية لحكومته بدلا من القيام بعملية تغيير بسيطة للمناصب الوزارية.
    وبعدما أشار إلى أن كويار حافظ على وزراء لم يثبتوا كفاءتهم منذ توليهم مناصبهم الحكومية مما أصاب المواطنين بخيبة أمل، حذر بيار كارل بيلادو من أن هذا التعديل «لا يبعث على الاطمئنان» سواء بالنسبة لاقتصاد الإقليم أو لقطاع التعليم، اللذين يعتبران من أولويات الليبراليين، ولا حتى بالنسبة للعائلات أو تنمية جهات الإقليم.
    وبالنسبة لزعيم الحزب
    الكيبيكي
    ، فإن هذا التعديل «لا يقدم أي حل للركود الاقتصادي التي يؤثر على
    كيبيك»
    . وشدد بيلادو على أن «فيليب كويار يلقي اللوم على الاقتصاد العالمي، وانهيار أسعار النفط والموارد الطبيعية، وهبوط الدولار الكندي والاقتصاد الصيني. أنا أقول لكم أن لديه شيء واحد فقط يمكنه إلقاء اللوم عليه : عدم كفاءته الاقتصادية».
    وتابع قائلا «وصلنا إلى منتصف مدة الولاية الحكومية، وليست هناك رؤية أو استراتيجية حقيقية لإنعاش الاقتصاد. غير أن
    الكيبيكيين
    هم الذين يدفعون الثمن الكامل لانعدام كفاءة الليبراليين وللوعود التي لم يتمكنوا من تحقيقها»، مضيفا أن الحكومة
    الجديدة
    «لا تتوفر على رؤية واستراتيجية وخطة عمل».
    وعند تطرقه لقطاع التعليم، ذكر السيد بيلادو ب»أننا نشاهد تنصيب ثالث وزير للتعليم في ظرف سنتين في الوقت الذي يجب أن يكون فيه هذا القطاع على رأس أولوياتنا».
    نفس الانتقادات أعلن عنها زعيم ائتلاف مستقبل
    كيبيك
    ، فرانسوا لوغو، الذي أكد بأن هذا التعديل يعتبر «لا أكثر ولا أقل اعترافا بالفشل»، خاصة في مجالي الاقتصاد والتعليم، معربا عن أسفه لعدم وقوع أي تغيير منذ تولي الحكومة الليبرالية السلطة.
    وفي هذا الإطار أشار زعيم ائتلاف مستقبل
    كيبيك
    إلى أن «الوضعية الاقتصادية
    بكيبيك
    مقلقة إذ لا يعيرها كويار أي اهتمام منذ توليه السلطة، كما أن
    الكيبيكيين
    مثقلين بالضرائب التي أقرها الليبراليون»، مبرزا انعدام مقترحات لتحفيز النمو الاقتصادي بالإقليم لدى السيد كويار بالرغم من الوعود التي التزم بها خلال الحملة الانتخابية.
    كما أعرب السيد لوغو عن شجبه لتعيين ثالث وزير للتعليم في ظرف سنتين فقط، لافتا إلى أن نظام التعليم في الإقليم يعاني من القرارات «الغير المدروسة» التي اتخذها السيد كويار الذي يفتقد للرأي السديد عند اختياره لوزرائه.
    وفي نفس السياق، شككت الناطقة باسم حزب (
    كيبيك
    سوليدير)، فرانسواز دافيد، في قدرة الحكومة
    الجديدة
    ، مشيرة إلى أنها في انتظار ما ستقوم به قبل أن تصدق إرادة «التجديد» التي أعلن عنها رئيس الحكومة الليبرالية. وذكرت في هذا السياق أن «هذا التعديل الوزاري لا يؤثر على فشل الحكومة في جعلنا ننسى ما قامت به خلال السنتين الماضيتين وجميع اقتطاعات الميزانية التي أقدمت عليها».
    وفي الوقت الذي لم يستبعد فيه السيد كويار تعديلا وزاريا آخر قبل الانتخابات العامة المقررة في خريف 2018، يعتقد كثير من المراقبين أن الوقت لا يخدم الليبراليين، بالرغم من استطلاعات الرأي التي تأتي نتائجها في صالحهم، من أجل ترجمة تطلعات
    الكيبيكيين
    على أرض الواقع، الذين ما زالوا متوجسين من المستقبل خصوصا في مجالات الاقتصاد وخلق فرص الشغل والتعليم والصحة التي تضررت بشكل كبير بسبب تخفيضات الميزانية.
    وبالرغم من أن الليبراليين واثقون من فوزهم بولاية ثانية خلال الانتخابات العامة المقبلة بسبب ضعف المعارضة، إلا أنه ليست هناك ضمانات سلفا لتحقيقهم ذلك، خصوصا وأن طيف سياسة التقشف سيلاحق فريق كويار الحكومي، الذي يجب أن يقوم بمزيد من العمل بعيدا عن أي سياسة «للتسويق»، من أجل طمأنة السكان من خلال إجراءات ملموسة قادرة على ضمان مستقبل أفضل وأكثر ازدهارا لجميع
    الكيبيكيين
    .

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار تعديل وزاري حكومة جديدة كويار كيبيك ليبراليون
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يطلق أولى مراحل بناء محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

    31 أكتوبر، 2026

    أوزجان دينيز، النجم التركي الشهير، يعلن عن اعتزاله عالم الدراما التلفزيونية

    31 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية: عدم تمديد ولاية «المينورسو» يمثل خطوة مفصلية نحو إنهاء ملف الصحراء بشكل نهائي

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الجزائر تعبر عن أسفها لانتهاء مهمة “المينورسو” التي ساهمت في إضعافها

    31 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 531): سكير يشكو من ارتفاع أسعار المشروبات الكحولية في المغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تحتفل بالذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة» بأجواء حماسية ودعوات لوضع حد نهائي لنزاع الصحراء

    31 أكتوبر، 2026

    عقب انتهاء مهام «المينورسو».. البرلمان المغربي يجتمع لمتابعة المستجدات الحاسمة لقضيتنا الوطنية

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تدعو إلى إغلاق ملف الصحراء نهائياً بعد انتهاء مهام المينورسو وتعزيز الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    بنسعيد يُبرز من الدار البيضاء دور المغرب الرائد في الثقافة ويشدد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب

    31 أكتوبر، 2026

    حجيب، الستاتي، ومنال بنشليخة في قلب الساحة الفنية بموسم «عيطة بلادي» الأول

    31 أكتوبر، 2026

    بتكلفة تصل إلى 50 مليون درهم.. انطلاق مشروع مبتكر لتربية الأسماك في عرض المحيط الأطلسي بالمغرب

    31 أكتوبر، 2026

    مجلس بوعياش يعلق على مناقشة مجلس النواب بخصوص هيئة الإنصاف والمصالحة

    31 أكتوبر، 2026

    مستثمرون من أرفود يطالبون بحماية التمور المغربية من المضاربات واستيراد المنتجات الأجنبية

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: جدل كبير حول استيراد اللحوم والماشية يُشعل النقاش في اللجنة المالية وتحذيرات برلمانية من خطر انقراض القطيع الوطني

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلون: سحر الصحراء المغربية وقصصها في قلب الوطن

    31 أكتوبر، 2026

    وجدة تحتفل بالكتاب وتثري الحوار في الدورة السادسة لمعرض «آداب مغاربية»

    31 أكتوبر، 2026

    دنيا بطمة تفتح قلبها لجمهورها وتستعد لاستقبالهم في الرباط بعد حفلاتها الخليجية المميزة!

    31 أكتوبر، 2026

    «إنهاء مهام المينورسو: كيف تلاعبت إرادة الدول وسيف الفيتو بمصير بعثات الأمم المتحدة في المغرب»

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الإعلام الجزائري يحتفي بـ«فيتو» روسيا ويتغافل عن إقصاء بعثة «مينورسو»

    31 أكتوبر، 2026

    تحويلات مغاربة العالم تتجاوز 103 مليارات درهم وتنعش السياحة المغربية بشكل مستمر

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter