قال مدرب المنتخب المغربي لكرة اليد، محمد براجع، يوم الأربعاء
بالقاهرة
، إن المشاركة في الدورة ال 22 لبطولة إفريقيا للأمم، التي انطلقت منافساتها أمس الخميس بالقاعة الرئيسية لملعب
القاهرة
الدولي، تشكل محطة هامة لإعداد منتخب قادر على المنافسة قاريا ودوليا.
وأضاف اللاعب الدولي السابق للمنتخب الوطني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن دورة
القاهرة
تدخل ضمن البرنامج الاستعجالي الذي سطره بمعية المكتب الجامعي منذ تعيينه على رأس الفريق في أكتوبر الماضي، والرامي إلى تكوين نخبة متجانسة تجمع بين عناصر محلية وأخرى محترفة بأوربا.
واعتبر براجع أن الفترة التي خصصت لإعداد المنتخب الوطني، والتي لم تتعد الشهرين، تبقى غير كافية للتنافس على اللقب، خاصة في وجود منتخبات رائدة على المستوى القاري، كتونس ومصر
والجزائر
وأنغولا، والمرشحة بقوة للعب أدوار طلائعية في البطولة الإفريقية.ؤ
ولم يخف الإطار الوطني ارتياحه للمستوى المشرف الذي ظهرت به العناصر الوطنية خلال التربصين الإعداديين في إسبانيا وتونس، وقال إنها أبانت عن استعداد جسماني ومعنوي يمكنها من فرض وجودها، خاصة وأنها ستدخل غمار البطولة من دون مركب نقص أو ضغط نفسي مادام الهدف هو كسب مزيد من التجربة خاصة بالنسبة للاعبين الشباب.
وأكد أن المباراة الودية الأخيرة، التي أجراها المنتخب الوطني ضد نظيره التونسي، ضمن معسكره التدريبي بتونس، كانت معيارا حقيقيا للوقوف على مدى جاهزية اللاعبين بغض النظر عن النتيجة التي آلت للفريق التونسي، الذي يحتل صدارة المنتخبات العربية والإفريقية.
وعبر عن أمله في أن يتم مستقبلا تخصيص فترة كافية لإعداد الفريق الوطني في أفق المشاركة في الاستحقاقات المقبلة، خاصة وأن التشكيلة الوطنية تتكون من لاعبين محليين ودوليين، مما يفرض الدخول في تربصات تدريبية كثيرة لتمكين المحترفين من الحضور باستمرار، وهو ما من شأنه خلق الانسجام والتكامل بين جميع العناصر وإتاحة الفرصة لتجريب أكبر عدد من اللاعبين والوقوف على جاهزيتهم قبل فترة الانتقاء.
ودعا الجامعة الملكية المغربية لكرة إلى الاهتمام بالفئات الصغرى لضمان الخلف، وسد الفجوة والفراغ التي باتت اللعبة تعاني منه في السنوات الأخيرة في غياب الاستمرارية، وذلك من خلال إحداث مراكز للتكوين وتنظيم دوريات لهذه الفئة من اللاعبين إذا كانت ترغب في تكوين فريق وطني من مستوى عال، يكون قادرا على إعادة أمجاد كرة اليد الوطنية قاريا ودوليا.
وذكر براجع، أن المنتخبات الإفريقية على الخصوص حققت تقدما كبيرا و”لم يعد هناك منتخب قوي وآخر ضعيف في القارة برمتها، حيث باتت مستواياتها متقاربة جدا وأصبحت قادرة على قلب الموازين حتى أمام المنتخبات الرائدة”.
ويذكر أن المنتخب المغربي لكرة اليد، خاض أولى مبارياته في الدور الأول أمس الخميس، ضد منتخب
الغابون
، على أن يواجه في يومه الحمعة منتخب
الكاميرون
، في حين سيواجه حامل اللقب، منتخب
الجزائر
يوم 23 يناير، ثم يلعب يومين بعد ذلك مع منتخب
نيجيريا
.
وسيختتم المنتخب المغربي مبارياته في الدور الأول للبطولة الإفريقية بمواجهة منتخب الفراعنة (البلد المضيف) يوم 26 يناير.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

