أكدت النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية سعادة بوسيف أن اللقاء الذي جمع بين برلمانيي المصباح بجهة بني ملال خنيفرة ووزير الصحة الحسين الوردي الثلاثاء 19 يناير 2016 ، تدارس وضع الصحة العمومية بجهة بني ملال خنيفرة .
وأكدت بوسيف في تصريح لجديد بريس أن مجموعة من القرارات الحاسمة سوف يعرفها هذا القطاع الحيوي بعد مدارسة الملف المطلبي مع الوزير الوردي ، إذ يرتقب أن يتم تعميمم أجهزة السكانير على كل المستشفيات الاقليمية وتجهيز المستشفى الجهوي ببني ملال بجهاز الكشف بالصدى المغناطيسي (IRM ) . كما سيتم تعميم سيارات الإسعاف على المستشفيات المحلية التي تعاني من نقص في وسائل نقل المرضى كتنالت وسوق السبت وخنيفرة ،وتعيين أطباء في الجماعات التي لا تتوفر على أطباء كجماعة بوتفردة الجبلية وايت أم البخت ،وكروشن وجماعة الحمام بإقليم خنيفرة . وأشارت سعادة بوسيف أن من بين ما تم الاتفاق حوله بين برلمانيي العدالة والتنمية بهذه الجهة ووزير الصحة الحسين الوردي هو دعم المركز الصحي للقصيبة بطبيب مختص في طب الأطفال والنساء و تأهيل بنايات المراكز الصحية بكروشن ولحمام ومولاي بوعزة و تشغيل المركز الصحي لواد زم، ثم إعادة الانتشار للموارد البشرية بالجهة خاصة ممرضو الإنعاش (فائض في أزيلال مقابل خصاص ببني ملال ) ،و تأهيل القابلات ومدهن بالأدوات اللازمة اعتبارا للدور المهم الذي تقمن به ،ودعم المستشفيات الإقليمية بالأطباء المقيمين ،وحل مشاكل بطاقة راميد العالقة . وعددت بوسيف مجموعة من الإجراءات الهامة الأخرى التي سيعرفها قطاع الصحة بهذه الجهة منها إصلاح مصعد مستشفى بني ملال ،وبناء مستودع جديد للأموات مع تعيين طبيب شرعي…وأشارت بوسيف إلى تشكيل لجنة مكونة من ثلاث مدراء مركزيين من الوزارة والمناديب الجهويين والبرلمانيين أوكل لها الوزير متابعة تنزيل هذه المطالب .كما تقدم الفريق البرلماني بطلب زيارة الوزير الى الجهة .
المصدر: حسن البعزاوي نشر في التجديد

