Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أوروبا تلجأ للمغرب في التحقيق في اعتداءات باريس

    أوروبا تلجأ للمغرب في التحقيق في اعتداءات باريس

    بواسطة دابا ماروك15 يناير، 20166 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حزمت حسناء آيت بو لحسن حقائبها وودعت أهلها الوداع الأخير في المغرب قبل أسابيع قليلة من مقتلها هي وقريبها الذي يشتبه أنه زعيم المجموعة المنفذة لهجمات
    باريس
    في نوفمبر الماضي وذلك عندما داهمت قوات خاصة فرنسية احدى الشقق السكنية.

    وثبت أن رحلة حسناء الفتاة
    الباريسية
    ذات الستة والعشرين عاما والتي أمضت شهرين في بلدة
    آيت أورير
    مسقط
    رأس والدها واحدة من المحطات الأخيرة في مسيرة تحولها من فتاة محبة للحفلات وحياة المرح إلى مسلمة متدينة وربما متطرفة.
    وألقت محاورات مع أقاربها وأصدقاء أسرتها الضوء على تحولها وكذلك على دور المخابرات المغربية في مساعدة الأجهزة المعنية في
    فرنسا
    وبلجيكا
    لمحاولة التصدي للتهديدات التي يمثلها المتشددون الإسلاميون.
    وأصبحت الفترة التي قضتها حسناء في
    آيت أورير
    من أوائل غشت إلى أواخر سبتمبر عنصرا في التحقيقات الجارية في الاعتداءات التي أسفرت عن سقوط 130 شخصا وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عنها. وتمت الاستعانة على نحو متزايد بأجهزة الاستخبارات المغربية في تلك التحقيقات.
    في 18 نوفمبر وبعد خمسة أيام فقط من هجمات
    باريس
    قتلت حسناء وقريبها عبد الحميد أبا عود وسط إطلاق نار كثيف عندما فتحت قوات خاصة النار على الشقة التي قادته إليها في العاصمة الفرنسية ربما بغرض الاختباء.
    وكان المغرب هو الذي قدم المعلومة التي مكنت الشرطة الفرنسية من تحديد موقع أبا عود وكان يحتجز ياسين شقيق أبا عود منذ أكتوبر الماضي كما أصدر أمرا بالقبض على صلاح عبد السلام الذي يشتبه أنه شارك في الهجمات ومازال مطلق السراح.
    وبعد أسبوع من الهجمات استقبل الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند الملك محمد السادس عاهل المغرب في
    باريس
    وشكره على »المساعدات الفعالة« التي قدمتها
    الرباط
    .
    وفي 23 نوفمبر وبعد أن اتضح أن بعض المشاركين في الهجمات خططوا لها في
    بروكسل
    وأنهم من أصل مغربي قالت
    الرباط
    إن الملك فيليب ملك
    بلجيكا
    اتصل أيضا بالملك محمد لطلب المساعدة من المخابرات المغربية.
    وقال ألان وينانت الذي رأس جهاز المخابرات البلجيكي من 2006 إلى 2014 ويشغل الآن منصب المحامي العام بالمحكمة العليا »نحن نتبادل المعلومات معهم على مستوى في غاية المهنية وجيد للغاية.»
    وشددت السلطات الأمن في
    آيت أورير
    التي تشتهر بزراعة البطاطا في وسط المغرب حيث يعيش محمد والد حسناء في بيت متواضع مبني بالخرسانة المسلحة. وقال أقارب وجيران لرويترز إن الشرطة استجوبتهم وظلت تراقب البلدة من سيارات تقف على نواصي العديد من الشوارع.
    ولم تقل السلطات المغربية ما الذي توصلت إليه تحقيقاتها لكن أحد الأقارب في
    آيت أورير
    قال لرويترز إن حسناء كانت برفقة أحد أشقائها عندما وصلت في أوائل غشت وإن شقيقها الآخر انضم إليهما فيما بعد.
    وقال أحد أعمامها أن السلطات أوقفتها في المطار عندما وصلت لكنها سمحت لها بدخول البلاد عندما قدم والدها وعمها عناوينهما للسلطات.
    ولم يتضح سبب توقيفها في المطار أو ما إذا كانت على أي قوائم أمنية. ولم تعلق الشرطة على هذا الأمر.
    * تغير كبير
    ولدت الزوجة المغربية الثانية التي تزوجها أب حسناء وشقيقيها وشقيقة أخرى في
    فرنسا
    . وكان الأب قد أنجب من زواجه الأول بنتين وولد لكن هذا الزواج انتهى بالفشل. وعاد الأب إلى المغرب من
    فرنسا
    حين انهار زواجه الثاني أيضا.
    ولاحظ الأقارب والجيران تغيرا كبيرا طرأ على حسناء هذا الصيف. فقد تخلت عن ملابسها الحديثة التي كانت ترتديها في زيارتها الأولى مع والدها عام 2013 وأصبحت ترتدي النقاب.
    وقال العم »واجهنا مشاكل معها عندما جاءت في المرة الأولى لأنها اعتادت أن تدخن وتشرب وفي بلدنا من العار أن تتصرف فتاة هكذا. وكانت في غاية السعادة عندما قالت أنها تغيرت وأصبحت مسلمة صالحة الآن.«
    وأضاف »قالت إنها تريد العودة والحصول على أوراق هوية مغربية وجواز سفر مغربي« لكنه لم يوضح إلى أي حد سارت في هذا الاتجاه.
    وقال العم وأفراد آخرون من الأسرة إنهم يعتقدون أن أبا عود استغل سذاجتها وقادها إلى طريق الضلال. ولم يتضح مدى تقارب حسناء وأبا عود لكن أختها غير الشقيقة نزهة قالت إنهما لم يتحدثا عن أبا عود خلال إقامتها.
    وقادت حسناء الشرطة إلى أبا عود دون أن تدري من خلال التحدث معه عبر هاتفها المحمول الذي كان مراقبا في إطار تحقيق يتعلق بالمخدرات. ثم شاهدتها الشرطة تلتقي به وتقوده إلى الشقة التي شهدت نهايتهما مع شخص ثالث يشتبه أنه متورط في الهجمات.
    وحددت الشرطة الفرنسية موقع أبا عود بعد أن تلقت معلومات من المغرب بأنه ربما كان موجودا في
    فرنسا
    وركزت تحرياتها على حسناء. وحتى ذلك الوقت كانت الشرطة تعتقد أنه غادر البلاد.
    ولم يتضح سبب احتجاز ياسين الشقيق الأصغر لأبا عود منذ وطأت قدماه أرض المغرب في أكتوبر . وامتنع والده عمر أبا عود عن التعقيب.
    * تاريخ طويل من التعاون
    يقول خبراء إن المخابرات الأوروبية تعاونت مع
    الرباط
    منذ بدأ وصول العمال المغاربة إلى أوروبا في الستينات لأن مراقبتهم كانت مستحيلة دون معرفة ثقافتهم ولغتهم حيث كان البعض يتحدث اللهجة المغربية
    الدارجة
    والبعض الآخر يتحدث الأمازيغية.
    وعزز المغرب مراقبته لخلايا المتشددين منذ أن قتل إسلاميون 17 شخصا في
    مراكش
    عام 2011.
    وقال الباحث المغربي مصطفى الرزرازي الذي ألف كتابا عن التعاون الأمني بين المغرب وأوروبا إن المغرب أبدى تعاونا ايجابيا للغاية »في نقل معلومات مهمة منعت هجمات إرهابية وأبدت الدول المستهدفة من
    فرنسا
    إلى
    أسبانيا
    والولايات
    المتحدة
    تقديرها لها.«
    وقال مصدر أمني مغربي إن جهاز المخابرات الخارجية له عمليات في
    بلجيكا
    لكنه لم يؤكد تقديرات خبراء أن هناك 150 شخصا يتعاونون في
    بلجيكا
    مع الجهاز.
    وكاد التعاون ينهار عام 2008 عندما طلبت
    بلجيكا
    من الجهاز سحب ثلاثة ضباط لم يواظبوا على نقل المعلومات عن تصرفاتهم للسلطات البلجيكية وسحبت
    الرباط
    كل ضباط المخابرات.
    وقال وينانت رئيس المخابرات البلجيكية السابق »هذا لم يستمر طويلا لأنه في وجود 600 ألف مغربي في
    بلجيكا
    لا يستطيع الجهاز المغربي ولا الجهاز البلجيكي البقاء في وضع لا اتصالات فيه بينهما… وقد ذهبت أنا بسرعة لرؤية نظرائي في المغرب وبدأنا من جديد على أساس جديد.«
    * انتقاد من جماعات حقوقية
    يرجع التعاون بين
    فرنسا
    والمغرب أيضا لسنوات عديدة رغم أن العلاقات توترت عام 2014 عندما سعت السلطات الفرنسية لاستجواب عبد اللطيف الحموشي رئيس المخابرات الداخلية في المغرب بسبب ادعاءات بالتعذيب.
    ودفع ذلك المغرب لتعليق اتفاقات التعاون مع
    فرنسا
    رغم المخاوف في
    باريس
    من توجه مغاربة وفرنسيين من أصل مغربي إلى
    سوريا
    للانخراط في صفوف الجهاديين.
    واستأنف البلدان التعاون في يناير 2015 بعد أن قتل مسلحون إسلاميون 12 شخصا في هجوم على مقر صحيفة شارلي ابدو الأسبوعية الساخرة في
    باريس
    .
    ويقدر مسؤولون مغاربة أن 2000 مقاتل مغربي انضموا إلى جماعات مسلحة في
    سوريا
    والعراق من بينها تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة المرتبطة بتنظيم القاعدة وأن نحو 200 منهم سجنوا عند عودتهم للبلاد.
    لكن تجربة المغرب في محاربة التشدد الديني ترجع على الأقل إلى فترة الاحتلال السوفيتي
    لأفغانستان
    من 1979 إلى 1989 والتي توجه فيها مئات المغاربة إلى
    أفغانستان
    لمحاربة القوات السوفيتية.
    واعتقل عدد من المتشددين من المغرب أو من أصل مغربي بسبب هجمات 11 سبتمبر 2001 في
    الولايات
    المتحدة
    وربطت السلطات بين مغاربة وبين هجمات أخرى مثل تفجيرات انتحارية سقط فيها 33 قتيلا و12 مهاجما في
    الدار
    البيضاء
    عام 2003 وتفجيرات
    مدريد
    التي قتل فيها 191 شخصا عام 2004.
    واتهمت منظمات حقوقية مغربية وعالمية المخابرات الداخلية بتعذيب مشتبه بهم بما في ذلك عمليات تعذيب لحساب وكالة المخابرات المركزية
    الأمريكية
    خلال »الحرب على الإرهاب« في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش. وينفي المغرب هذه الاتهامات.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار المتشددون الإسلاميون المخابرات المغربية الملك محمد السادس حسناء آيت بو لحسن هجمات باريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انطلاق مرحلة جديدة في مشروع تأهيل بحيرة مارتشيكا الاستراتيجي بالناظور: خطوات نحو تنمية مستدامة

    30 سبتمبر، 2026

    مناوشات في قمرة القيادة تثير الدفاعات الجوية.. تفاصيل حادثة طائرة “فلاي دبي” فوق أجواء السعودية

    30 سبتمبر، 2026

    كيف استقبل الإعلام الغربي والعربي خبر تعيين أول امرأة في منصب رئيس الحكومة بالمغرب؟

    30 سبتمبر، 2026

    رغم وجود «البيجيدي» في المعارضة.. اتصال من المنصوري يفتح آفاق المشاورات مع بنكيران

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان تطوان السينمائي: فرصة جديدة لإعادة إحياء النقد الفني في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    شاشات تتسلل إلى نومنا وعطلات مشغولة بـ«إنستغرام»: دراسات تكشف عن فخاخ الإدمان الرقمي بين تلاميذ الدار البيضاء

    30 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء: حرارة مرتفعة مع ضباب وأمطار في هذه المناطق المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter