“الماءالحارق والسيوف يخرجان سكان سلا للاحتجاج ضد الجريمة.. هو العنوان الأبرز بجريدة “المساء” ضمن جولتنا الصحافية ليوم الثلاثاء 29 دجنبر 2015.
الجريدة تذكر أن احتجاج سكان حي الرحمة الشعبي بمدينة سلا مؤخرا جاء نتيجة الهجوم الخطير الذي نفذته عصابة إجرامية على عدد من المواطنين بالسيوف والكلاب والماء الحارق، واستهداف أصحاب المحلات التجارية بالحي. وتعد هذه الوقفة الاحتجاجية الثالثة من نوعها في ظرف أقل من شهر بعد الوقفة التي شهدها حي الشيخ مفضل ضد عصابة إجرامية مختصة في بيع الأقراص المهلوسة ،الذي ظهر بعض عناصرها في شريط فيديو، وهم يتحدون رجال الأمن بالسيوف والسواطير بشكل علني وكذا الوقفة الاحتجاجة بقرية اولاد موسى . ورفع المحتجون شعارات تطالب بضرورة التصدي لحالة الانفلات الأمني الذي أصبح واقعا يحكم المدينة بعد فشل الحملات الأمنية الموسمية، التي تتم بإملاء من والي أمن الرباط وبدعم من عناصر أمن العاصمة لمحاصرة مد الجريمة ،والاعتداءات التي تطورت في بعض الأحيان إلى مواجهات مفتوحة بين منحرفين من أحياء مختلفة بالمدينة ، كما حدث بقرية اولاد موسى تقول الصحيفة. وارتباطا بالموضوع كتبت افتتاحية يومية “التجديد” أن الإحصائيات السنوية حول التدخلات والحملات التحسيسية التي باشرتها الفرق المشتركة للأمن في محيط المؤسسات التعليمية ،تدق ناقوس الخطر حول مستقبل أمن المؤسسات التعليمية في ظل تنامي الجريمة في محيطها . وأضافت الافتتاحية أن أخطر ما كشفت عنه المعطيات في القضايا المسجلة يمثل فيها الاتجار في المخدرات أزيد من الثلث بمعدل ألف قضية في كل موسم دراسي تتعلق بالمخدرات الرائجة في المحيط المدرسي . وخلصت الافتتاحية إلى أن الوقت قد حان لمواجهة حقيقة مرة وهي أن المدرسة المغربية مهددة بمحيطها الخطر،الذي ينتعش فيه بائعو السجائر بالتقسيط ،وبائعو المخدرات عن طريق توظيف التلاميذ كما تنشط شبكات دعارة التلميذات في محيط بعض المؤسسات التعليمية . أما “الصباح” أفادت أن الميزان التجاري المغربي تراجع عجزه بناقص 34 مليارا و400 مليون درهم ليستقر في حدود 140 مليارا درهم خلال 11 شهرا الماضية ،بالمقابل ارتفعت قيمة الصادرات بحوالي 13 ملياردرهم خلال الفترة ذاتها، بفعل التطور الملحوظ لصادرات الفوسفاط التي ارتفعت بنسبة 20.6 في المائة بتسويق المجمع الشريف للفوسفاط ،ما لا يقل عن 40 مليارا و939 مليون درهم، بزيادة 7 ملايير درهم، كما تطورت صادرات السيارات التي ارتفعت إلى 44 مليارا و442مليون درهم مقابل 37 مليارا و500 مليون سنة من قبل . واستقرت القيمة الإجمالية للواردات خلال الفترة ذاتها في حدود 335 مليار و300مليون درهم ، ما يمثل تراجعا بناقص 6 في المائة . نبقى في المجال الاقتصادي حيث نقلت “العلم” لسان حزب الاستقلال أن المغرب يعتبر أحد أهم الشركاء التجاريين لروسيا في شمال إفريقيا ،حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في عام 2013 نحو 2.2 مليار دولار . وأضافت أن المنتجات الزراعية والغذائية المغربية تحتل حصة الأسد في صادرات المغرب إلى روسيا ، وتشكل الحمضيات نسبة 71 في المائة من حجم الصادرات المغربية إلى روسياوالخضروات كالطماطم بنسبة 12 في المائة في حين تمثل المنتجات البحرية 15 في المائة .
المصدر: التجديد نشر في التجديد

