أعلنت منظمة «أطباء بلا حدود»، الأحد، أن المنشآت الصحية في اليمن «تواجه استهدافا مباشرا»، مشيرة إلى أن العديد من البني الصحية أغلقت أبوابها بسبب عجزها عن العمل.
وقالت المنظمة، في بيان لها بث على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك)، «إن القطاع الصحي في اليمن يعاني، بشكل كبير، من الوضع الحالي، حيث إن البني التحتية الصحية، من قبيل المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف، تضررت في النزاع إما بسبب الاستهداف المباشر أو التعرض لأضرار غير مباشرة».
وأضافت المنظمة أنه «بسبب انعدام الأمن نزح الكثير من الأطباء من اليمن، كما أن العديد من المستشفيات أغلقت أبوابها بسبب عجزها عن العمل، في ظل عدم توفر الكهرباء أو الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات».
وبحسب البيان فإن «الحصار والعنف المستمرين يعيقان، بشدة، قدرة البني التحتية الصحية في اليمن على الاستجابة للاحتياجات الصحية الاعتيادية، إضافة إلى الاحتياجات الطارئة التي نشأت جراء العنف».
وأشارت المنظمة الدولية إلى أن «عددا كبيرا وغير معروف من المرضى لا يحصلون على الرعاية الصحية الضرورية».
وتحدثت المنظمة عن أنها استقبلت، منذ مطلع العام في اليمن، أكثر من 88 ألف مريض في قسم الطوارئ، وأكثر من 20 ألف جريح، وقامت بإجراء أكثر من 11 ألف عملية جراحية وأكثر من خمسة آلاف عملية ولادة طبيعية وقيصرية، بالإضافة إلى إدخال أكثر من 10 آلاف مريض من الكبار والأطفال قسم الرقود الداخلي.
(و.م.ع)
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

