حسم مجلس الأمن الدولي مساء أول أمس الأربعاء بالإجماع في تبني الاتفاق الليبي- الليبي الذي أبرم في
الصخيرات
قبل أيام، لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وصوّت المجلس المؤلف من 15 عضواً على تأييد الاتفاق، الذي تم توقيعه، الأسبوع الماضي، في مدينة
الصخيرات
المغربية ، بين ممثلين عن البرلمانين المتنازعين وشخصيات سياسية، وتقرر ان تكون عاصمة حكومة الوحدة الوطنية هي
طرابلس
.
واعتبر دبلوماسي ليبي أن قرار مجلس الأمن خطوة للأمام من أجل إعادة بناء ليبيا
الجديدة
ومواجهة التمدد الداعشي في المناطق الساحلية وخاصة سرت . وأعرب المجلس عن تأييده للبيان»، الذي صدر عن مؤتمر
روما
الدولي في 13 دجنبر، الذي يعترف بأن هذه هي «الحكومة الوحيدة الشرعية في ليبيا»، مؤكداً تصميمه دعم (هذه) الحكومة»، في جهودها لتحقيق الاستقرار في البلاد. كما طالب القرار الهيئة الرئاسية التي تشكلت بناء على الاتفاق ب»العمل في غضون 30 يوماً، وهي المدة الممنوحة لتشكيل الحكومة
الجديدة
وتنفيذ «الترتيبات الأمنية» الضرورية لاستقرارليبيا. ووقعت أطراف ليبية أساسية ، الخميس الماضي، بمدينة
الصخيرات
، على اتفاق المصالحة النهائي، لتجاوز الأزمة الحاصلة في البلاد. ووقع على الاتفاق وفود عن المؤتمر الوطني الليبي العام
بطرابلس
، وبرلمان طبرق، شرق البلاد ، والنواب المقاطعون لجلسات الأخير، بالإضافة إلى وفد عن المستقلين. وكشفت مصادر إعلامية دولية عن أن الجيش الفرنسي يتهيأ لتدخل عسكري في ليبيا دعما للشرعية ومحاربة الهجرة السرية وتنظيم داعش ، وهو القرار الذي مازال مثار نقاش خاصة وأن ليبيا لاتزال تحت سلطة البند السابع الذي أتاح للناتو إسقاط نظام القذافي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

