Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وفاة الحسين آيت احمد بسويسرا ووصيته بأن يدفن بالمغرب تنتظر التفعيل

    وفاة الحسين آيت احمد بسويسرا ووصيته بأن يدفن بالمغرب تنتظر التفعيل

    بواسطة دابا ماروك25 ديسمبر، 20157 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فقد المغرب الكبير واحدا من ابرز قادته وزعمائه التاريخيين ، حسين ايت احمد جزائري الولادة مغربي الهوى والروح، رافق الحركة الوطنية المغربية حزبيا ونقابيا، تعرض للاعتقال والسجن وحكم بالاعدام، عشق المغرب ، ولم يتردد في ان يوصي جهرا وهو على قيد حياته بان يدفن في المغرب لاسباب ناتي على دكرها بلسانه في مكان اخر من الموضوع، غادر الى دار البقاء اول امس بسويسرا ، بعيدا عن
    الجزائر
    التي واجه حاكميها مند الاستقلال بل حمل السلاح ضد بومدين وادان الاستفراد بالسلطة في
    الجزائر
    وضل رمزا كبيرا مغاربيا وعربيا ودوليا. وحسين آيت احمد، واحد من زعماء
    الجزائر
    التاريخيين، فهو مناضل حزب الشعب
    الجزائري
    العريق، وهو اول رئيس للمنظمة السرية التي اعدت لثورة نوkبر، قبل ان يعزل من منصبه اثر ما سمي آنذاك بالازمة البربرية، حيث حل محله احمد بن بلة. وكان الدا الحسين، كما يسمونه في منطقة القبائل، واحدا من القياديين التسعة الاوائل للثورة، ورئيس الوفد
    الجزائري
    في مؤتمر باندونغ التاريخي، والقي عليه القبض في حادث القرصنة الجوية التي قامت بها
    فرنسا
    في اكتوبر (تشرين الاول) عام 1956، حيث كان واحدا من الزعماء الاربعة الذين كانوا يتوجهون من المغرب الى
    تونس
    .بعد الاستقلال أعلن معارضته للجماعة التي كان يقودها بن بله وفرحات عباس ومن ورائها قيادة الأركان العامة لجيش التحرير الوطني التي كان يقودها بومدين.وندد بتشكيل جماعتي
    تلمسان
    وتيزي وزو ودعا إلى وقف المواقف العدائية والدخول في حرب أهلية واحتك بالقوى السياسية والنقابية آنذاك من أجل هذا الهدف وكانت هناك مسيرات تنادي بشعار «سبع سنين بركات». انتخب نائبا عن ولاية
    سطيف
    في المجلس التأسيسي في مهمة محددة وهي إعداد دستور للجزائر المستقلة يوضع أمام الشعب للاستفتاء إلا أن لجوء الرئيس احمد بن بله إلى تبني دستور موازي في سينما إفريقيا بالعاصمة أفقد المجلس التأسيسي مهامه وصلاحياته استقال من المجلس التأسيس رفقة مجموعة من النواب بما فيهم رئيس المجلس فرحات عباس. وبقي معارضا لحكم بن بله بل أعلن عن حركة تمرد عسكرية رفقة العقيد قائد الولاية الثالثة محند أولحاج وبتغطية سياسية من طرف حزب جبهة القوى الاشتراكية الذي أسسه في 29 سبتمبر 1963. دامت حركة التمرد أشهرا فقط قبل أن يتخلى عنه محند أولحاج أثناء مع يعرف بحرب الرمال مع المغرب وانتهت عملية التمرد بمقتل ما لا يقل عن 400 مجاهد من الولاية الثالثة والرابعة وباعتقاله في أكتوبر من عام 1964 وإصدار حكم بالإعدام في حقه لكنه استفاد من تخفيف رئاسي للعقوبة من قبل احمد بن بله قبل التوصل إلى اتفاق بين حزبي جبهة التحرير الوطني وجبهة القوى الاشتراكية يقضي بالذهاب تدريجيا نحو التعددية السياسية، أعلن عنه في 16 جوان من عام 1965 أي ثلاثة أيام فقط قبل الانقلاب على بن بله. في 30 أفريل 1966 فر من سجن الحراش واضطر للعيش في المنفى بأوروبا دون التخلي عن النشاط السياسي الذي أضاف له النشاط العلمي ومواصلة الدراسة الجامعية تحصل على ليسانس في الحقوق من جامعة لوزان وناقش أطروحة في الحقوق في نانسي
    بفرنسا
    عام 1975 وظل مدافعا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان. كما ألف عدة كتب حول الحركة الوطنية والكفاح المسلح منها «الحرب وما بعد الحرب» و»الآفرو فاشية» وهو عنوان أطروحته، «مذكرات مكافح» وأخير «قضية مسيلي». خلال أحداث الربيع الأمازيغي عام 1980 لعبت جبهة القوى الاشتراكية دورا بارزا في تأطير الأحداث وإعطائها طابعا سياسيا وتجنيب تحولها إلى العنف.وفي خضم التحركات السياسية ضد النظام في
    الجزائر
    جرى في 16 دجنبر 1985 لقاء لأول مرة منذ الاستقلال بين أيت احمد وبن بله بلندن بترتيب من المحامي علي مسيلي وقد وقعا على تصريح مشترك مندد بممارسات الاستبداد والقمع وداع إلى إقامة دولة ديمقراطية. في عام 1987 تلقى أيت احمد وجعا باغتيال رفيقه المحامي علي مسيلي بباريس.

    عند اندلاع أحداث أكتوبر 1988 استبشر أيت احمد خيرا ببداية التعددية السياسية العلنية وقرر العودة إلى
    الجزائر
    في دجنبر 1989. وأعاد تنشيط جبهة القوى الاشتراكية حيث انتخب أمينا عاما للحزب خلال المؤتمر الأول المنعقد في 15 مارس 1991 خلفا للهاشمي نايت جودي الذي أودع ملف اعتماد الحزب لدى الداخلية في 24 شتنبر 1989. نشط الحياة السياسية التعددية من خلال الدعوة إلى مسيرات سلمية
    بالجزائر
    العاصمة لاسيما تلك المسيرة التي قادها في 27 شتنبرر 1990 ضد قانون اللغة العربية وتلك المسيرات ضد قانون الأسرة وكذا المطالبة بدسترة وترسيم اللغة الأمازيغية. شارك في الدور الأول للانتخابات التشريعية لعام 1991 التي فازت فيها الجبهة الإسلامية للانقاذ واحتل فيها حزبه المرتبة الثانية. في 2 يناير1992 دعا إلى مسيرة حاشدة بالعاصمة داعيا الأغلبية الصامتة للتصويت في الدور الثاني ضد الدولة الأصولية والدولة البوليسية إلا أنه تفاجأ بوقف المسار الانتخابي واستقالة الشاذلي بن جديد وهو الأمر الذي ندد به وعارضه بشدة. عند مجيئ محمد بوضياف إلى
    الجزائر
    واعتلائه رئاسة المجلس الأعلى للدولة لم يلب دعوته ويده الممدودة بالرغم من العلاقة القديمة والوطيدة بين الرجلين منذ الثورة التحريرية. إلا أنه دعا إلى ندوة وطنية حول المصالحة على نموذج
    جنوب
    إفريقيا وبعد اغتيال محمد بوضياف اختار المنفى الإرادي في
    جنيف
    من جديد 1992. ومن منفاه بسويسرا لم يتوقف أيت احمد عن النشاط السياسي والديبلوماسي ضد خيار وقف المسار الانتخابي وإزاء الأزمة التي نشبت بعد ذلك ودخول
    الجزائر
    في العشرية السوداء مستعينا بالعلاقات التي نسجها مع أحزاب ومنظمات غير حكومية أوروبية وأمريكية في إطار الأممية الاشتراكية التي ينتمي إليها حزب جبهة القوى الاشتراكية. وقد كللت تلك الاتصالات بعقد ندوتين
    بروما
    تحت رعاية الجمعية المسيحية سانت إيجيديو في جانفي 1995 وقد توجت الندوة الثانية بالتوقيع على ما يسمى عقد
    روما
    أو العقد الوطني. وقعه أيت احمد إلى جانب أنور هدام وعبد الحميد مهري واحمد بن بله وعلي يحيى عبد النور وعبد لله جاب لله والويزة حنون. وهو العقد الذي اتخذت منه السلطة ممثلة في الرئيس اليامين زروال موقف الرفض والعداء. ظل يدعو إلى ترسيخ حوار سياسي دون إقصاء ولا شروط مسبقة مع القوى السياسية الممثلة في عقد
    روما
    بما فيها قادة الجبهة الإسلامية للإنقاذ من أجل وقف العنف وإراقة الدماء. كما ظل يدعو إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية للتقصي في المجازر الإرهابية في
    الجزائر
    للإجابة عن تساؤل ظل يردده وهو من يقتل من؟. أعلنت الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الاشتراكية تعيين قيادي شاب كسكرتير أول للحزب. وعين أحمد بطاطاش، الذي يشغل منصب رئيس للكتلة البرلمانية كسكرتير أول، ويعد من القيادات الشابة، ومن الجيل السياسي الثالث في الحزب، بعد الجيل التاريخي المؤسس، والجيل الذي قاد الحزب في بداية الانفتاح السياسي. وكان المؤتمر الخامس للحزب قد زكى هيئة رئاسية تتشكل من خمس قيادات، لتعويض الزعيم التاريخي حسين آيت أحمد، الذي كرس كرئيس شرفي للحزب. ويعد بطاطاش ثاني قيادي شاب يرتقي إلى قيادة الحزب، وعن طبيعة تشكيل لجنة اعلن بطاطاش في حوار مع الاتحاد الاشتراكي ان الفراغ الكبيرر وثقل المسؤولية التي كانت للزعيم لا يمكن ان يعوضها شخص واحد لدلك اتفق الجميع على لجنة مشتركة.
    وبالعودة الى علاقته بالمغرب فقد كان أعرب عن أمله في أن يوارى التراب بعد وفاته بالمغرب بدل
    الجزائر
    ، لأسباب تاريخية وعائلية تربطه بالعائلة الملكية، وهي شهادة نقلت على لسان دبلوماسي جزائري سابق بسويسرا التقاه بمنفاه، الذي يقيم به منذ عدة سنوات.
    التصريح الذي صدر عن آيت أحمد ليس مفاجئا، وهو الذي كان يعتبر المغرب بلده المفضل في منطقة المغرب العربي بعد
    الجزائر
    ، وتردد عليه أكثر من مناسبة، وتجمعه علاقات طيبة وممتازة بالقادة المغاربة سواء في المعارضة أو الحكم، تعود إلى ما قبل الاستقلال خلال الأيام الأولى للحركة الوطنية وحرب التحرير سنة 1954، ثم تطورت بعد الاستقلال مع العائلة الملكية الحاكمة إلى درجة المصاهرة. واستنادا إلى تصريحات الدبلوماسي
    الجزائري
    ، الذي لم يذكره موقع “أزواون” الذي أورد الخبر، تربط الدا الحسين علاقات “عائلية” مع العائلة المالكة في المغرب، حيث تزوج ابن الدا الحسين، البنت الكبرى للملك المغربي الراحل الحسن الثاني، وهي تحمل جنسية مغربية. وفضل موقع “أزواون” التركيز على الانسحاب الذي سجله آيت أحمد من الحزب، عندما سلم الرئاسة للمناضلين “هيئة خماسية” رغم احتفاظه بالرئاسة الشرفية للأفافاس، ومقاطعته لأشغال المؤتمر الأخير المنعقد بالعاصمة، مفضلا حضور جنازة شقيقته بالمغرب، بسبب تزامن الحدثين.
    وحسب نفس المصدر فإن رغبة آيت أحمد في أن يدفن بالمغرب بعد وفاته، ليست جديدة، وقد سبق له أن عبر عنها في مرات سابقة. وفي حال ما إذا تحقق ذلك فإنه سيكون أول مسؤول سياسي جزائري يوارى التراب خارج
    الجزائر
    . واستنادا للمصدر ذاته، فإن آيت أحمد باعتباره شخصية تاريخية كان قد أدلى بتصريح لقناة مغربية حول موضوع تحويل الطائرة التي كانت تقل القادة التاريخيين سنة 1957 إلى المغرب من قبل مصالح المخابرات الفرنسية، وأوضح أن “الملك المغربي بذل كل ما في وسعه من أجل تحرير القادة التاريخيين، حيث عرض ابنه على المصالح الفرنسية مقابل الإفراج عن القادة التاريخيين”، وهو التصريح الذي يكذب صراحة الاتهامات عملية تحويل الطائرة…

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الثورة الجزائر المعارضة المغرب حسين آيت أحمد
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأحزاب السياسية المغربية تُعبر عن التزامها بالوحدة الترابية ودعم الملك في الدفاع عن سيادة الوطن ومصالحه العليا

    31 أكتوبر، 2026

    الاتحاد المغربي للشغل: إنهاء مهام «المينورسو» خطوة تاريخية لتأكيد مغربية الصحراء وطي صفحة النزاع

    31 أكتوبر، 2026

    بأمر من جلالة الملك.. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يطلق أولى مراحل بناء محطة الحاويات بميناء الناظور غرب المتوسط

    31 أكتوبر، 2026

    أوزجان دينيز، النجم التركي الشهير، يعلن عن اعتزاله عالم الدراما التلفزيونية

    31 أكتوبر، 2026

    الحكومة المغربية: عدم تمديد ولاية «المينورسو» يمثل خطوة مفصلية نحو إنهاء ملف الصحراء بشكل نهائي

    31 أكتوبر، 2026

    الصحراء: الجزائر تعبر عن أسفها لانتهاء مهمة “المينورسو” التي ساهمت في إضعافها

    31 أكتوبر، 2026

    لابريكاد36 (الحلقة 531): سكير يشكو من ارتفاع أسعار المشروبات الكحولية في المغرب

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تحتفل بالذكرى الأولى لـ«عيد الوحدة» بأجواء حماسية ودعوات لوضع حد نهائي لنزاع الصحراء

    31 أكتوبر، 2026

    عقب انتهاء مهام «المينورسو».. البرلمان المغربي يجتمع لمتابعة المستجدات الحاسمة لقضيتنا الوطنية

    31 أكتوبر، 2026

    الداخلة تدعو إلى إغلاق ملف الصحراء نهائياً بعد انتهاء مهام المينورسو وتعزيز الحكم الذاتي

    31 أكتوبر، 2026

    بنسعيد يُبرز من الدار البيضاء دور المغرب الرائد في الثقافة ويشدد على أهمية تعزيز صناعة الكتاب

    31 أكتوبر، 2026

    حجيب، الستاتي، ومنال بنشليخة في قلب الساحة الفنية بموسم «عيطة بلادي» الأول

    31 أكتوبر، 2026

    بتكلفة تصل إلى 50 مليون درهم.. انطلاق مشروع مبتكر لتربية الأسماك في عرض المحيط الأطلسي بالمغرب

    31 أكتوبر، 2026

    مجلس بوعياش يعلق على مناقشة مجلس النواب بخصوص هيئة الإنصاف والمصالحة

    31 أكتوبر، 2026

    مستثمرون من أرفود يطالبون بحماية التمور المغربية من المضاربات واستيراد المنتجات الأجنبية

    31 أكتوبر، 2026

    قانون المالية 2027: جدل كبير حول استيراد اللحوم والماشية يُشعل النقاش في اللجنة المالية وتحذيرات برلمانية من خطر انقراض القطيع الوطني

    31 أكتوبر، 2026

    بنطلون: سحر الصحراء المغربية وقصصها في قلب الوطن

    31 أكتوبر، 2026

    وجدة تحتفل بالكتاب وتثري الحوار في الدورة السادسة لمعرض «آداب مغاربية»

    31 أكتوبر، 2026

    دنيا بطمة تفتح قلبها لجمهورها وتستعد لاستقبالهم في الرباط بعد حفلاتها الخليجية المميزة!

    31 أكتوبر، 2026

    «إنهاء مهام المينورسو: كيف تلاعبت إرادة الدول وسيف الفيتو بمصير بعثات الأمم المتحدة في المغرب»

    31 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter