Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » البرلمان والقضاء الأوروبيان، «كماشة» الخصوم الجديدة؟

    البرلمان والقضاء الأوروبيان، «كماشة» الخصوم الجديدة؟

    بواسطة دابا ماروك18 ديسمبر، 20153 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في خطوة تصعيدية أخرى، صوّت الاتحاد الأوروبي على توسيع صلاحيات المينورسو في الصحراء المغربية لتشمل، كما تدعو إلى ذلك أوساط الانفصال، الأوضاعَ الحقوقية.

    من المحقق أن التصويت الأوروبي تصعيد خطير، وهو ينمّ عن القوة التي يملكها اللوبي المناهض للمغرب في أحد أكبر البرلمانات العالمية، ذات التأثير الواضح على القرار السياسي في أوروبا.
    غير أن التفكير الهاديء والرصين، يستوجب أن نستحضرعناصر أساسية في التحليل ، لعل من أهمها أن صلاحيات المينورسو، سواء التي تملكها الآن أو التي قد تملكها غدا، هي من صلب صلاحيات مجلس الأمن، بل نقول إنها تظل صلاحية حصرية له.
    وقد يكون التفاؤل هنا واردا لكون تأثير القرار الأوروبي، سيكون جد محدود، ما دام لا يلزم إلا أصحابه، الذين صادقوا عليه، مع فارق سبعة أصوات لفائدة الأطروحة الانفصالية، ولكون البرلمان الأوروبي ، بضغط معروف من القوى اليسارية الراديكالية وجزء من الخضر، تعيد طرح الملف في كل مناسبة، بل وتخلق مناخا عاما لذلك، من خلال إرسال نوابها ونشطاء لاستفزاز المغرب ، من داخل ترابه الوطني.
    وقد تابعنا أطوارهذا السلوك المطالب بتوسيع صلاحيات المينورسو منذ نونبر 2010 مع أحداث« كديم ازيك» وقبلها ما سمي بقضية أميناتو حيدر في دجنبر 2009..
    لقد سبق للمغرب أن دفع
    أمريكا
    ، في السنة نفسها عن القرار الذي كانت تتهيأ فيه لتقديمه إلى مجلس الأمن بتوسيع صلاحيات المينورسو، وكان رده الحاسم حاسما في تغيير أولويات الإدارة
    الأمريكية
    وعدم مسايرتها لمؤسسة »كنيدي» المعادية لنا. وهي نقطة يجب استحضار دروسها في معالجة الملف اليوم.
    غير أن عناصر الطمأنينة لا يمكن أن تكفي لكي نعود إلى نفس دبلوماسية النعامة وندفن رؤوسنا في رمالنا المسترجعة ونترك المساحة خالية.
    فالاتحاد الأوروبي هو ،كأي تكتل سياسي جغرافي، يضم مكونات متباينة، وتحكمه العلاقات والمصالح المشتركة والقيم المشتركة.
    ولا يعقل أن نتلقى من أوروبا، بعد قرار المحكمة الأوروبية ثم البرلمان الأوروبي طعنتين ونظل نحتمي بالحق وحده.
    فنحن أمام مؤسستين كبيرتين، هما السلطة القضائية والسلطة التشريعية، باعتبارها المؤسسة الرئيسية في الاتحاد الأوروبي، حيث تنص القوانين على أسبقيته وأولويته ضمن المؤسسات الأوروبية، وهو ما يعني أن هناك استراتيجية، لكي تخضع القرار الأوروبي، كقرار تنفيذي لدى اللجنة الأوروبية للضغوط، وخلق شروط هذا الامتثال الرهيب ، عبر مراكمة القرارات التي تعارض المغرب في حقه.
    ولعل الخصوم يشتغلون بمنطق »الكماشة« ، التي يسعون من ورائها لوضع الجهاز التدبيري الأوروبي بين قرارين لصالح الانفصال.
    هناك معادلة واضحة:
    الأمم
    المتحدة
    أمام الاتحاد الأوروبي، والخصوم يريدون أن يراكموا في المؤسسة الثانية ما عجزوا ، لحد الآن، عنه في المؤسسة الأولى، وعلى قاعدة هذه المعادلة، يجب أن تتحرك الديبلوماسية المغربية ومكونات الشعب المغربي، بيسارييها أساسا نحو التكتل الأوروبي وتغيير موازين القوى لفائدة المغرب..
    ومن المحقق أن البرلمان الأوروبي لا يتوفر على المبادرة التشريعية، كما مجلس الوزراء الأوروبي يملك سلطات تشريعية مهمة ، ويحتكر السياسة الأوروبية والأمن ، وهو ما يجعل التوجه نحو المجلس الوزاري في المرحلة الحالية للتوضيح والشرح، ضرورة مغربية لتفادي النتائج الوخيمة أو السماح للوبيات المعادية بالوصول إلى أهدافها..

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البرلمان الأوروبي الصحراء المغربية اللوبي المناهض المينورسو حقوق الإنسان
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    من قصبة تادلة إلى قبة الحكومة.. تعرفوا على ماديحة خيير الوزيرة المسؤولة عن التكوين المهني في المغرب!

    16 أكتوبر، 2026

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter