كشفت صحيفة النهار الجديد
الجزائرية
أن 1171 مغربيا تم طردهم السنة الجارية عبر
تلمسان
من المركز الحدودي العقيد لطفي. ونسبت الجريدة خبرها لمصدر مطلع ، واتهمت المغاربة المرحلين بأنهم دخلوا التراب
الجزائري
بطريقة غير شرعية أي أنهم مهاجرون سريون. وأقرت الصحيفة بأن المغاربة كانوا يشتغلون في البناء والصباغة والنحت على الخشب والتزيين بالجبس. وهي حرف يمارسها المغاربة تاريخيا بالمناطق الحدودية وخاصة
تلمسان
، لكن الجريدة، وفي ربط مقصود وغير أخلاقي، أشارت في نفس المقال إلى حجز كميات من المخدرات فوق التراب
الجزائري
في إيحاء إلى علاقة المرحلين بالموضوع، رغم إقرارها بأنهم حرفيون يسهمون في إعمار
الجزائر
وبنائها.
وأشارت وثيقة نشرتها الجريدة، إلى أن المغاربة يتراوح سنهم مابين 20و35سنة، في حين أن المرحلين من باقي الجنسيات بلغ عددهم 827 دون ذكر جنسياتهم، كما هو الحال بالنسبة للمغرب.
وتشير الوثيقة إلى أن عمليات الترحيل تمت برا وجوا وبحرا.
وبالجزائر
أيضا كشف وزير الداخلية نور الدين بدوي «عن تهريب ما قيمته 3 ملايير دولار سنويا من الحدود
الجزائرية»
.وأبرز بدوي ، في كلمة له أثناء زيارته لمدينة مغنية الحدودية مع المغرب، أن
الجزائر
تعيش» حالة حرب ضد التهريب خاصة، رابطا بين ظاهرتي الإرهاب والتهريب، محذرا من أن الإرهاب الدولي، صار يتغذى على عمليات التهريب»
ولأول مرة، تعترف
الجزائر
–رسميا- بان التهريب، عبر حدودها، تجاوز التهريب المعاشي على الحدود إلى عملية خطيرة تغذي الإرهاب الدولي،خاصة، في دول إفريقيا الساحل والصحراء، مما يعني ضمنيا انخراط جبهة البوليساريو في عمليات التهريب وخاصة المساعدات الدولية التي تصلها عبر المجتمع الدولي، باستعمال المحاصرين كدروع للاستجداء بهم، خصوصا مع رأي عام لا يعرف حقيقة الوضع نتيجة الدعم والتعتيم الإعلامي .
وعلى المستوى الرسمي، تستمر الخلافات العميقة بين قصر المرادية ومؤسسة الجيش والمخابرات، فقد فجرها رئيس الاستعلامات العامة بالجيش
الجزائري
المطاح به قبل أسابيع، عبر رسالة مفتوحة إلى الرأي العام
الجزائري
هدفها إظهار براءة مساعده الجنرال حسان، إلا أن تحليل ما ورد فيها تجاوز هذه الجزئية إلى إظهار ،حسب جريدة الخبر
الجزائرية»
حرب حقيقية تدور رحاها بين عصب النظام، وتحديدا مؤسستي الرئاسة والمخابرات».
وحسب نفس المصدرفإن «الرسالة تحمل دفاعا مستميتا عن ضابط مخابرات نفذ مهمات في إطار تكليفات جرى اعتمادها وفقا للأطر التي تعمل بها الدياراس منذ سنوات، وكان لنجاحها وغيرها من المهمات تكريمات وشهادات عرفان من القيادات العليا للجيش.وتشير رسالة توفيق إلى أن بوتفليقة كان على علم بكل التفاصيل باعتباره القائد الأعلى للجيش .
وخلف السجال بين مؤسسات الدولة في
الجزائر
حالة ارتباك خطيرة ، تلقفتها وسائل التواصل الاجتماعي التي يطالب من خلالها
الجزائريون
، بمعرفة الحقيقة حول ما يجري حقيقة، وارتباطه بالإعداد لمرحلة ما بعد بوتفليقة والخوف من الفراغ في السلطة وانهيار النظام بفعل الوضع الاقتصادي الهش والإرهاب وتنامي المطالب الشعبية المطالبة بالعدالة والكرامة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

