Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التعايش مع السيدا والجهل بالإصابة عنصر لاستمرار انتشار الداء

    التعايش مع السيدا والجهل بالإصابة عنصر لاستمرار انتشار الداء

    بواسطة دابا ماروك30 نوفمبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    – ونحن نستعد لتخليد اليوم العالمي لداء فقدان المناعة غدا الثلاثاء، كيف هي وضعية هذا المرض في المغرب؟

    – أولا يشكّل تخليد اليوم العالمي لداء فقدان المناعة مناسبة لرفع مستوى التوعية بشأن وباء الإيدز الذي يسببه انتشار عدوى فيروس نقص المناعة البشرية أو ما يعرف ب «HIV»، وللوقوف على المجهودت المبذولة لمحاربة المرض ولمردودية برنامج التحسيس والتوعية في كل بلد.
    أما بخصوص وضعية الداء في المغرب، فإن وزارة الصحة قد قدّرت وإلى غاية سنة 2014 عدد المتعايشين مع مرض السيدا ب 32 ألف شخص، في حين بلغ عدد الأشخاص الحاملين لفيروس فقدان المناعة المكتسبة إلى غاية 31 أكتوبر، 9378 شخصا، مبرزة أن الحملات الوطنية التي جرى تنظيمها على مدار السنوات الفارطة للكشف عن فيروس فقدان المناعة المكتسبة، كان لها انعكاسات جد إيجابية فيما يخص عدد الأشخاص الذين لايعرفون حملهم للفيروس، إذ تقلص من 80 إلى 70 في المئة، مقابل ارتفاع معدل التغطية بالعلاج الثلاثي من 40 إلى 50,5 في المئة، كما ارتفع معدل التغطية بالعلاج الثلاثي عند النساء الحوامل من 33 إلى 45 في المئة في غضون سنتي 2012 و 2013.
    – هل حالات المرض هي متفشية في صفوف الرجال أم النساء ؟
    – هناك تساوٍ فيما يخص الإصابة حسب الجنس، علما أنه وفي مرحلة بداية الوباء، كانت النساء يشكلن أقل من 10 في المئة من عدد المتعايشين مع المرض، إلا أنه مع تفشي المرض، تم تشخيص عدد متزايد من النساء، وهو ما يصطلح عليه ب «نسونة الوباء»، وهو من علامات تفشي الوباء بوتيرة مرتفعة.
    – ما المقصود بالمتعايش مع المرض وأين يتجلى الاختلاف مع المريض المصاب؟
    – الشخص المتعايش هو حامل للفيروس، وقد ينقله إلى الغير عن طريق الطرق الثلاث المعروفة والموجودة للانتقال، وهي تحاقن الدم، واستعمال آلات حادة وإبر ملوثة بالدم، ثم العلاقات الجنسية غير المحمية، إضافة إلى الانتقال من الأم الحامل إلى الجنين، لكن المتعايش لا يعاني من مرض ما، وقد يبدو خارجيا بدون أي عارض أو علامة.
    أما المريض بالسيدا فهو متعايش قد تدهورت حالته الصحية، ليس تحت العلاج، إلى حدّ أنه يصاب بما يسمى «الأمراض الانتهازية» التي قد تؤدي إلى الوفاة، وهي خطيرة جدا.
    وهنا يجب التأكيد على أن المتعايش إذا كان يتناول الدواء الثلاثي بطريقة منتظمة وتحت الرعاية الطبية، فإنه قد لا ينتقل أبدا خلال حياته إلى مرحلة المرض بالسيدا، إذ أن الأدوية تقوم بتهميد الفيروس وضمان حالة صحية تشبه العادية.
    – ماهي الأعراض التي تمكّن من الاستدلال على الإصابة بالمرض؟
    – ليست هناك أعراض خاصة تدلّ على الإصابة بالفيروس وهنا يكمن خطر هذا المرض، فقد يشعر الشخص بحالة حمى سرعان ما تزول أو بعض الإعياء، أو قد تتواجد لديه بعد العقد «الولاسس» تحت الفك، لكنها سرعان ما تختفي، ثم يستمر الشخص في الحياة بشكل طبيعي رغم أنه مصاب بمرض معد لمدة تتراوح بين سنتين إلى 10 سنوات حسب الشخص، قبل أن تظهر «الأمراض الانتهازية» الخطيرة، علما أنه في هذه المرحلة يكون التكفل الطبي صعبا وطويلا، لهذا يستحسن ألا ينتظر الشخص ظهور هذه الأمراض، وعلى كل من تعرض لخطر الإصابة أن يقوم بالفحص بدون تأخير.
    الحديث عن القيام بفحص مستعجل يدفعنا للتساؤل إن كانت هناك مدة محددة لإجراء الكشف ومعرفة الإصابة بالداء من عدمها؟
    – لابد من التشديد على أنه كلما تم تشخيص الفيروس مبكرا، كلما كان لهذه الخطوة وقع إيجابي بالنسبة للحالة الصحية للشخص، لهذا يتعين على كل من توفرت لديه عناصر للشك في احتمال تعرضه للعدوى «عامة، علاقة جنسية غير محمية خارج إطار الشريك المعتاد»، أن يقوم بالفحص في أحد المراكز المختصة التي توفر هذه العملية بشكل مجاني وسري حتى يكون على دراية بإصابته أم لا.
    على أنه ولأسباب تقنية، لا تقتصر على المغرب فحسب وإنما هي نفسها عبر العالم بأسره، فإن الفحص يعجز عن كشف حالات الإصابة خلال فترة تقل عن 6 أسابيع من التعرض للعدوى، لهذا على الشخص الانتظار 6 أسابيع فما فوق للقيام بالفحص وإلا قد تكون نتيجته غير مضمونة وفعّالة.
    – هل للمرض دواء يمكّن من التشافي بشكل نهائي؟
    – ليست هناك أدوية للقضاء نهائيا على الفيروس، فالأدوية المتوفرة تساعد على تحجيمه ومنعه من التكاثر، فيصبح بذلك الفيروس خامدا في الجسم، مما يؤدي إلى استقرار الحالة الصحية للمتعايش وعودتاه إلى وضعها العادي، لكن عند إيقاف تناول الدواء يسترجع الفيروس قدرته على التكاثر.
    – ما هو تقييمكم لمستوى الوعي بالمرض وتطوره؟
    – في الوقت الذي بدأ عدد من الخبراء  في مجال السيدا، يحتملون نهاية الوباء، فإنه للأسف الشديد ما تزال منطقة  شمال إفريقيا والشرق الأوسط وكذلك بلادنا ضمن هذه المنطقة، تعرف ارتفاعا متواصلا للإصابة بفيروس السيدا. بالمقابل فقد تبين بالملموس أنه عندما يكون الدواء المضاد لفيروس السيدا مستعملا من طرف المريض بشكل جيد ومستمر، فإننا نتمكن من وقف انتقال الفيروس لشركاء المريض ، كما أن الوجود الواسع للعديد من وسائل الوقاية الفعالة والتي كان آخرها إمكانية إعطاء دواء مضاد لفيروس السيدا كدواء وقائي في حالة التعرض للإصابة، كلها تعضّد فرضية احتمال نهاية وباء السيدا.
    من جهة أخرى، يبقى الوصم و التمييز ضد المتعايشين، والذي هو اختراق واضح لحقوق الإنسان قوي جدا، لأن اعتقاد الناس أن الإصابة قد تأتي عن سلوك منحرف كالجنس خارج مؤسسة الزواج، حقن المخدرات…، وهذا بالطبع يعرقل استراتيجيات الحد من زحف الوباء.
    (*) نائب رئيس الجمعية المغربية لمحاربة السيدا

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإيدز التوعية العلاج الثلاثي المغرب فيروس نقص المناعة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الكوميدي المصري صالح النواوي يجمع جمهوره المغربي في عرضين مميزين بمراكش والدار البيضاء

    12 أكتوبر، 2026

    خلاف قديم يتحول إلى جريمة قتل مروعة داخل مقاهي فاس

    12 أكتوبر، 2026

    عمليات أمنية متقطعة تسفر عن إيقاف ستة أشخاص بينهم امرأة في مرتيل

    12 أكتوبر، 2026

    وسيط المملكة يطلق من طنجة نداءً لتجديد وتعميق السردية الوطنية لتعزيز الهوية والانتماء الثقافي لدى شباب المغرب

    12 أكتوبر، 2026

    ورزازات تستضيف الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الوطني لفنون أحواش: احتفال بالتراث والثقافة المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: أنبوب الغاز الإفريقي الأطلسي.. الجزائر تعيش خيبة الأمل من جديد

    11 أكتوبر، 2026

    أمن طنجة يعتقل أربعينياً بتهمة السرقة

    11 أكتوبر، 2026

    الصيد البحري ببوجدور: رافعة قوية للتنمية الاقتصادية بعد تجديد الميناء وتطوير بنياته التحتية

    11 أكتوبر، 2026

    حسن بنعدي: «حزب الأصالة والمعاصرة في غنى عن الشرعية السياسية»

    11 أكتوبر، 2026

    توقيف فرنسي بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء مبحوث عنه دوليا بتهمة محاولة قتل في باريس

    11 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يستشرف الآفاق البلاغية برؤية عصرية تأخذ بعين الاعتبار التقاليد المغربية

    11 أكتوبر، 2026

    بعد صيف متميز.. كيف يتهيأ مهنيّو السياحة في إفران لاستقبال موسم الشتاء؟

    11 أكتوبر، 2026

    أمن ورزازات يعتقل مساعدًا تربويًا بتهمة التحرش ومحاولة استدراج تلميذة قاصر

    11 أكتوبر، 2026

    اتفاقية كبيرة بقيمة 18 مليار سنتيم لإنهاء معاناة فيضانات وادي بوسكورة بالنواصر

    11 أكتوبر، 2026

    العيون: مشاريع بناء أطول جسر في المغرب تتقدم مع الالتزام بالمعايير البيئية

    11 أكتوبر، 2026

    بمناسبة عيد الوحدة.. المايسترو عدنان مطرون يبدع في سهرة موسيقية استثنائية بمسرح محمد الخامس

    11 أكتوبر، 2026

    مرصد حماية المستهلك يرفع صوته للتحذير من زيادة أسعار الحمّامات في المغرب

    11 أكتوبر، 2026

    السعودية: 12 قتيلاً و309 مصاباً في اعتداء على مطار الملك خالد الدولي

    11 أكتوبر، 2026

    إقليم الحوز: استئناف حركة السير في الطرق والمسالك الرئيسية بعد العواصف الرعدية القوية

    11 أكتوبر، 2026

    مؤسسة بيت الشعر تطلق دورتها الأكاديمية الجديدة حول تاريخ مدينة الرباط العريقة

    11 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter