طُرقٌ لِلغيابِ..أرَاها تَنْهَبُك
ومَحطاتٍ مِن ورائِك تخْتَفي
بوَقْع خُطاها ..
وطيْشِ الغُبار.
كما لوْ أنَّكَ ..
قدْ عَبرْتَ اليَبابَ..
غَريبًا بيْن سابِلةِ الوقْتِ
أنْكرَتْكَ القَوافِلُ ، يا صاحبي
إذْ تُقاطِعُها. .شَبَحًا
بيْنَ النَّهْبِ..
وغَائِلةِ الغِيابِ
يَقَظاتٌ مُوجِعَة..
لِوصْفِ مَلاحِمِها. .لا يَكْفي
«إلْيَادَةٌ»، وكِتاب.
كمْ وَجَعًا يَقْصمُ حُلْمَك يا قلْبُ..
على مَسْرحِ اليَقَظاتْ ..
بقَشَّةٍ مِنْ هُتَافٍ..
ورِياءٍ شَديدْ
ثم تُخْفَض الأسْتارُ
يَبْلَعُكَ الصَّمْتُ ..
كأنَّكَ أنْتَ الغِيابُ
تَمْشي مُدَجَّجًا بالصَّبْر والوَفاءْ
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

