سجلت الاحتجاجات ضد شركة “أمانديس” تراجعا ملحوظا السبت 7 نونبر 2015. وأفادت مصادر من المدينة في تصريحات ليومية “التجديد”، أن الزخم الكبير الذي عرفته الاحتجاجات ضد الشركة الفرنسية “أمانديس”، خلال الأسابيع الماضية افتقدته مسيرات السبت الاحتجاجية، مؤكدين أن دعوات إطفاء الأنوار لم تلق “التجاوب المعهود من طرف السكان”.
وأكدت مصادر حضرت الاحتجاجات التي شهدتها ساحة الأمم وسط المدينة ، أن معركة الساكنة ضد الشركة الفرنسية عرفت انزلاقا في مسارها، حيث رفعت شعارات وصفتها ب”المسيسية” ضد رئيس الحكومة، معتبرين أن “جهاتا معينة تقف وراءها”. كما توقع الفاعلون الذين واكبوا الاحتجاجات منذ بدايتها، المزيد من التراجع في صفوف المحتجين والمطالبين برحيل “أمانديس”، بسبب ما اعتبروه الإجراءات العملية التي عمد مجلس المدينة على إلزام الشركة باحترامها وتنفيذها، والتي سيتم من خلالها تجاوز المشاكل المتراكمة. وكان المجلس الجماعي والشركة الفرنسية قد اتفقا على مجموعة من القرارات لمراجعة الاختلالات التي يعرفها تدبير “أمانديس” للماء والكهرباء، ومراجعة الفواتير في الشهور الأخيرة. من جهة أخرى، طالب مرصد الشمال لحقوق الإنسان، بإسقاط المتابعة “الصورية الموجهة إلى الأشخاص الذين شاركوا في المظاهرات التي عرفتها مدينة طنجة ضد أمانديس”، كما طالب المرصد في بيان حصلت “التجديد” على نسخة منه، بالإسراع في “محاسبة الشركة على الخروقات التي قامت بها منذ حوالي 15 سنة والجهات المستفيدة منها والتي وفرت لها الحماية”.
المصدر: عبد الله التجاني نشر في التجديد

