وجه عبد المالك أبرون رئيس المغرب التطواني رسالة شكر للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم على إنصافها للفريق التطواني في التهمة، التي كان مندوب المباراة ألصقها بالفريق وهي محاولة إرشاء الحكام في مباراته التي جمعته بفريق تيبي مازيمبي برسم آخر جولة من مباريات كأس عصبة الأبطال الإفريقية في دور المجموعات.
وقال عبد المالك أبرون في ندوة صحافية بمقر النادي أول أمس إن: « لجنة التأديب التابعة للكاف أنصفت الفريق، وأن الحجج التي كانت حاضرة في الموضوع، هي لصالح المغرب التطواني»، وأضاف رئيس المغرب التطواني أن متابعة الفريق الكونغولي بعد هذا الحكم، يتطلب مشاورات قانونية لمعرفة المسطرة، الذي سيتخذها الملف لاحقا، خاصة وأن ما وقع أثر كثيرا على مردود الفريق في هذه المباراة يقول عبد المالك أبرون. الندوة الصحافية عرفت التطرق كذلك إلى وضعية الفريق الحالية، وقال في معرض سؤال لجريدة «العلم «: «إن المكتب مازال يتطلع أن تتحسن نتائج الفريق مع المدرب الإسباني سيرجيول لوبيرا، غير أنه يضيف – أبرون – لا يمكن الانتظار طويلا ، وأن الصبر قد ينفذ» ، ونفى في هذا الشأن إجراء الفريق أي اتصال بالإطارين المغربيين رشيد الطاوسي، وهشام الدميعي، لكنه أشار إلى أن أي فريق يسعد بهذين المدربين وهما يشرفان عليه. وعرج المسؤول الأول عن المغرب التطواني إلى توقيف حمزة بورزوق، وأوضح أن لجنة التأديب للفريق ستتخذ قرارا في حقه بعد توقيفه من الجامعة لمدة ست مباريات، فيما فند وجود أي مشكل مع يونس بلخضر ومابيدي، وأن غيابهما عن حمل قميص الفريق، راجع إلى اختيارات المدرب سيرجيو لوبيبرا.
المصدر: أنس الحسيسن نشر في العلم

