تم الأربعاء الماضي، بالدار
البيضاء
، تقديم كتاب بعنوان « ربيع أو شتاء عربي؟ « (2011-2014) للباحث جواد الكردودي، أستاذ العلاقات الدولية .
وخلال ندوة صحفية تميزت بحضور ثلة من رجال الفكر والإعلام ، أورد المؤلف ملخصا لكتابه الواقع في 181 صفحة والصادر عن دار النشر (لارماتان)، اعتبر فيه أنه «بعد أربع سنوات على الربيع العربي، تبدو الحصيلة باهتة».
ويعتبر الكتاب أن «الربيع العربي الذي اندلع عام 2011 بتونس، جاب معظم البلدان العربية. وقد طالب الشباب في شوارع وساحات العالم العربي بالكرامة والحرية والديمقراطية وتوفير فرص الشغل والعدالة الاجتماعية».
وأقر جواد الكردودي، مؤسس المعهد المغربي للعلاقات الدولية، أن بعض التقدم تحقق في عدد من الدول على صعيد حقوق الإنسان، لكن هوة ظهرت بين الحداثيين والتقليديين. كما تعرضت بلدان الربيع العربي لانحسار اقتصادي خطير بسبب عدم الاستقرار السياسي.
واعتبر أنه ينبغي إعادة بناء كل شيء في العالم العربي، على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وإلا سيتعرض للتهميش في عالم سريع التحول.
يذكر أن جواد الكردودي أسس عام 2003 المعهد المغربي للعلاقات الدولية الذي يهدف الى دراسة وتحليل العلاقات الدولية ، كما يدرس التجارة الدولية والعلاقات الدولية في مدرستين بالدار
البيضاء
والرباط.
وقد ألف العديد من الكتب التي تتعلق بالتجارة الخارجية المغربية والمغرب العربي والنموذج الاسباني.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

