Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “الكوفية” الفلسطينية.. “أيقونة” شعب ينتفض

    “الكوفية” الفلسطينية.. “أيقونة” شعب ينتفض

    بواسطة دابا ماروك24 أكتوبر، 20153 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    24 أكتوبر, 2015 – 10:10:00 بلونيها الأبيض والأسود الملتف بما يشبه السياج من السلك، يتوشح فلسطينيون على نقاط التماس مع إسرائيل ب”الكوفية” الفلسطينية ، أو “الحطة” كما يحلو لهم تسميتها. وعلى هيئة “لثام”، يغطي فتيان وشابات، وأطفال وجوههم بالكوفية وهم يرشقون الحجارة والزجاجات الحارقة، تجاه القوات الإسرائيلية، دعما ل”هبة الضفة والقدس “، ومنهم من يلفها على كتفيه ورأسه، أو يلوح بها. ومنذ الأول من أكتوبر الجاري، تدور مواجهات في قطاع غزة (على الحدود)، والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية إسرائيلية مشددة. وتعتبر “الكوفية” التي تتصدر المشهد اليومي، في التظاهرات والمواجهات، رمزا للنضال الفلسطيني ، منذ عام 1935، وفقا لدراسات تاريخية فلسطينية . وبحسب مركز المعلومات الوطني الفلسطيني (حكومي) فإن مجموعات من الثوار الفلسطينيين وعندما شددت السلطات البريطانية (كانت فلسطين تخضع للانتداب البريطاني)، من رقابتها قاموا بإخفاء ملامحهم عن طريق ارتداء “الكوفية”. وعقب اندلاع الثورة الفلسطينية عام 1936م، والتي كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الحركة الوطنية، بدأ الثوار في الإقبال على ارتداء الكوفية التي يُقال إنها كانت عبارة عن قطعة من القماش الأبيض. ويذكر المركز أن الثوار ارتدوا الكوفية على هيئة لثام؛ لتفادي اعتقالهم أو الوشاية عليهم، وعندما بدأت القوات الإنجليزية في اعتقال كل من يتوشح بها، أمرّ الثوار، أبناء القرى والمدن الفلسطينية بارتدائها. وانتشرت “الكوفية” كرمز للكفاح ضد القوات الإنجليزية، ورافقت الفلسطينيين في كافة مراحل نضالهم. واستخدم الفلسطينيون الكوفية بلونيها الأبيض والأسود، في ستينات القرن الماضي، وباتت رمزا لثورتهم المعاصرة (1965)، والتي شهدت انطلاق حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”. واشتهر الرئيس الفلسطيني الراحل، ياسر عرفات ، بارتدائه الكوفية، ولم يظهر في أية مناسبة وطنية أو سياسية، بدونها، كما يرتديها أبناء وقادة فصائل شعبه في كافة المناسبات الوطنية. وفي الانتفاضة لأولى (1987-1993)، كان ارتداء الكوفية إلى جانب رفع العلم الفلسطيني يمثل خطراً كبيراً على من يقوم به، فقد كانت بالنسبة للجيش الإسرائيلي “رمزاً” لما يصفه ب”بالإرهاب”. وظهر إقبال الفتية والشبان على ارتداء الكوفية بشكل كبير في انتفاضة الأقصى، التي اندلعت يوم 28 سبتمبر 2000، عقب اقتحام رئيس الوزراء الإسرائيلي الراحل، أرئيل شارون، ساحات المسجد الأقصى. وبدأت الكوفية في الظهور والانتشار بعد توقيع اتفاقية أوسلو بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993. وكان من اللافت مؤخراً، ارتداء إعلاميين فلسطينيين وعرب للكوفية، وهم يقدمون نشرات الأخبار، والبرامج التحليلية، تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية . وتقترن الكوفية عند شعوب العالم باسم فلسطين ، وتشكل رمزا للتضامن معهم، إذ يقوم متضامنون في شتى دول العالم بارتدائها في المسيرات التضامنية الرافضة للانتهاكات الإسرائيلية. وفي الوقت الراهن تشهد الأسواق التي تبيع الكوفية حركة بيع لافتة، إذ يقبل الكثير على ارتدائها. وأدخل الفلسطينيون على صناعة الكوفية التي تمتاز باللون الأبيض والخطوط السوداء، ألوانا أخرى مختلفة منها الأخضر، والأحمر، والبرتقالي، وكوفية بألوان علم بلادهم، لتواكب العصر الحديث. كما تقام في فلسطين ، وخارجها، معارض خاص لعرض الكوفية الفلسطينية بأشكالها، إلى جانب قطع تراثية أخرى، لعرضها للزوار والسياح الأجانب الذين يقبلون على شرائها. ويفتخر أبناء هذا الشعب برمزهم هذا، ويقولون إنه لا حاجة لكي يقوم أي واحد منهم يسافر إلى الخارج، بالتعريف عن هويته إذ يكفي ارتدائه للكوفية، كي يقال عنه إنه ” فلسطيني “.

    المصدر: الأناضول نشر في لكم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter