عقد الرئيس المنتدب الجديد لفريق الجيش الملكي، عبد الكريم الأيوبي، يوم الثلاثاء، اجتماعا مع بعض ممثلي الفصائل المشجعة للفريق، خصص لمناقشة الوضع الحالي للجيش الملكي، وكذا التداول في بعض القضايا العاجلة، التي دفعت الفريق إلى تحقيق نتائج متواضعة.
وحسب مصدر مطلع، فإن الجماهير العسكرية قدمت عروضا مفصلة عن الواقع الحالي للفريق، وطرحت الأسباب التي جعلته يتراجع من منافس على الألقاب إلى مصارع من أجل الإفلات من النزول، مضيفا أن الرئيس يراهن على عودة الأمور إلى مجاريها بين الأنصار وإدارة الفريق، فكان هذا الاجتماع خطوة لرفع معنويات اللاعبين، لأن عودة الدفء إلى المدرجات من شأنه أن يشحذ معنوياتهم، في انتظار دخول سوق التعاقدات الشتوية بقوة لانتداب أسماء قادرة على تقديم الإضافة للمجموعة العسكرية، التي لا يمكنها أن تستفيد من عناصر أجنبية، وهو أحد المشاكل التي طرحت خلال النقاش، واعتبره الرئيس قرارا سياديا لفرع كرة القدم، علما بأن فروعا عسكرية أخرى تتعاقد مع الأجانب.
وطرح المناصرون على أنظار الرئيس الجديد حاجة الفريق إلى إدارة تقنية في مستوى طموحات وقيمة الجيش الملكي، وخولوا له صلاحية اختيار الاسم المناسب، رافضين المشاركة في عملية الاختيار، لأن مكانهم الطبيعي هو المدرجات، وأنهم لا يتوفرون على الكفاءة للقيام بأمر في مثل هذه الحساسية، ردا منهم على طلب الرئيس باقتراح أسماء يرونها مناسبة لشغل المهمة.
وألمح مصدرنا إلى أن ثقافة الأولترا محصورة في الدعم والمساندة اللامشروطة، وبالتالي كان بإمكان الأنصار عدم المشاركة في مثل هذا الاجتماع، غير أن الوضع الذي بات يعيشه الفريق جعلها تقبل بالجلوس إلى طاولة الحوار، وتشريح واقع الجيش الملكي أمام الإدارة
الجديدة
.
وأشار مصدرنا إلى أن الأيوبي وعد المناصرين بإشرافه اليومي على الفريق، وأنه سيكون حاضرا إلى جانب اللاعبين، في أفق تصحيح المسار، متأسفا على ضعف ميزانية الجيش الملكي، التي لا توازي ميزانيات العديد من فرق القسم الأول، آملا أن يرتفع رقمها في المستقبل.
وطالب ممثلو الفصائل العسكرية بالتحقيق في الصفقات التي أبرمها الفريق دون أن يستفيد منها، وكذا محاسبة المسؤولين عنها، وبالتالي تفادي تكرارها في المستقبل، كما طالبوا أيضا – حسب مصدرنا – بفرض الانضباط داخل المجموعة، وعلى كافة المستويات.
وختم مصدرنا بالتأكيد على أن ممثلي الفصائل المساندة للفريق، رفضوا المشاركة في لجنة للتواصل اقترحها الرئيس، الذي يعتبره المشجعون حلا أخيرا لإنقاذ الفريق، آملين أن يحقق نفس الإنجازات التي رسمها مع فرعي كرة السلة والكرة الطائرة بالجيش الملكي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

