في تعليق على الحجم الذي وصلت إليه المبادلات التجارية بين المغرب وإسرائيل والنمو القياسي الذي سجلته بين شهري يناير وغشت من السنة الجارية، والذي بلغ حسب المكتب الاسرائيلي للاحصاء نسبة 110% مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2014. قال خالد السفياني منسق مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطين إنه لا يجب أن نأخذ إحصائيات المراكز والمكاتب الصهيونية مأخذ الجد لأنه في الكثير من الأحيان تنشر العديد من المعطيات ويتبين في الأخير أنها غير صحيحة، موضحا أن ذلك لا يعني غض الطرف عن أي تعامل عادي أو غير عادي مع الكيان الصهيوني.
وأضاف السفياني في تصريح لجريدة «العلم» أن الكيان الصهيوني ينتهك الأرض التي يموت فوقها أبناء فلسطين ، معتبرا أن مناهضة المشروع الصهيوني أمر ضروري دفاعا عن الأقصى وعن المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين . وأوضح أن المشروع الصهيوني يهدف إلى الاجهاز على الأقصى بشكل عام، مؤكدا على عزل هذا الكيان الغامض والإرهابي على أي مستوى من المستويات. وقال منسق مجموعة العمل الوطني من أجل فلسطي أن عزل إسرائيل يتطلب إجراءات عاجلة من الحكومة المغربية لوضع حد لكافة أشكال التطبيع مع الكيان، ولعل الدرس يوجب الآن إخراج مقترح قانون يجرم التطبيع إلى الوجود، والضرب على أيدي المطبعين باعتبار التطبيع ليس فقط خيانة قومية بل هي خيانة وطنية ودعم للإرهاب والإجرام الصهيوني. وحسب بيانات المركز الاسرائيلي للاحصاء الصادرة نهاية الأسبوع الماضي فالصادرات الاسرائيلية نحو المغرب تضاعفت بمستويات قياسية في الأشهر الثمانية الماضية وبلغت قيمة ما صدرته إسرائيل إلى المغرب مابين يناير وغشت الماضيين ما يعادل 15,7 مليون دولار، مقابل 7,1 مليون دولار في الفترة نفسها من سنة 2014 مسجلة ارتفاعا بنسبة 120%. ودائما طبقا لإحصائيات المركز ذاته، فإن قيمة ما استورده المغرب من اسرائيل في شهر غشت الماضي وصل مليون دولار تقريبا مقابل 300 ألف دولار في الشهر نفسه من العام المنصرم. أما الصادرات المغربية نحو إسرائيل فسجلت بدورها انتعاشا بنسبة 100% خلال الأشهر الثمانية الأولى من السنة الماضية حيث بلغت 9,7 مليون دولار مقابل 4,8 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي، وقد بلغ حجم ما صدرته الشركات المغربية إلى السوق الإسرائيلية ما يقارب 1,5 مليون دولار في غشت الماضي مقابل 700 ألف دولار في الشهر نفسه من السنة الماضية.
المصدر: عزيز اجهبلي نشر في العلم

