اضطر مجلس بلدية
العرائش
إلى رفع الجلسة الثانية من الدورة الأولى للمجلس برسم دورة أكتوبر صبيحة أمس ، ليتوجه رئيس المجلس إلى مصالح الأمن لوضع شكاية احتجاجا على الاعتداء الغادر الذي تعرض له الأخ مشيج القرقري اول امس من طرف شخص، حاصر مدخل البلدية عاريا تماما من ملابسه وأمام انظار ثلاثة من رجال القوات المساعدة.
ورغم المطالبة بتدخل الأمن والباشا ،إلا أن ذلك كان متأخرا جدا، بعد ان تعرضت السيارة الشخصية للأخ مشيج وسيارة تابعة للمجلس للتهشيم وزجاج البلدية للتحطيم.
وحسب مصدر مطلع، فقد حضر الباشا بعد ساعتين من واقعة الاعتداء واستطاع رجال الأمن القبض على المتهم الذي ظل يوجه عبارات السب والشتم إلى رئيس المجلس وعامل الإقليم .
وطالبت مكونات المجلس الخمسة بفتح تحقيق فوري في الواقعة خاصة بعد ان أمر باشا المنطقة بإحالة المتهم على المصالح الطبية باعتباره مريضا نفسيا، وهو إجراء خطير لا يحق اتخاذه قانونا إلا من طرف القضاء فقط . وفي تصريح للجريدة، أعرب مشيج «عن تخوفه من أن يكون العمل مدبرا ومعدا مسبقا بهدف تهديد أمن وسلامة اعضاء المجلس ،مشددا كما جاء في تدخله أثناء انعقاد الدورة على أن مثل هذه السلوكات لا ترهب الاتحاديين بل تزيدهم تحديا، مؤكدا على تضامن كافة أعضاء المجلس .
وتتهم مكونات المجلس الباشا بالعجز عن حماية المجلس وعن العمل على احترام القانون وحفظ الممتلكات ،بل تذهب إلى حد المطالبة بفتح تحقيق معه ورحيله.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

