خرجت ساكنة عدد من الأحياء العتيقة بفاس، الثلاثاء 6 شتنبر 2015، بعد منتصف الليل في وقفة احتجاجية أمام الدائرة الأمنية 12 بحي سيدي بوجيدة، على غياب الأمن وتعرض المواطنين للسرقة والاعتداءات.
المحتجون الذين تجمعوا بعد تسجيل حادثي اعتداء على شخصين في نفس الليلة؛ أدانوا غياب الدوريات الأمنية بمنطقة سيدي بوجيدة والجنانات والاحياء القريبة التي تعتبر من النقاط السوداء بالمدينة. وأكد أحد المشاركين في الاحتجاج الذي يعد الثاني من نوعه في أقل من أسبوعين؛ أن مسؤولي الأمن بالدائرة حاولوا احتواء الوضع بإطلاق ثلاث دوريات للمراقبة جالت الأحياء التي تعرف ارتفاع حالات السرقة والاعتداءات. ويقض مشكل الأمن مضاجع الساكنة في عدد من الأحياء، وهو ما دعا إلى خروج مسيرة كبيرة أياما بعد عيد الأضحى المنصرم، وذلك جراء تعرض عدد من المواطنين لاعتداءات مختلفة جراء ما وصفه مصدر “التجديد” بتسيب أمني كان أبطاله بعض المنحرفين من أصحاب السوابق الذين تسببوا أيضا في كسر عدد من السيارات بالشوارع. في المقابل علم “جديد بريس” أن والي الأمن بفاس سيعقد لقاء نهاية الأسبوع الجاري مع ممثلي الساكنة من المجتمع المدني من بينهم منتخبون في المقاطعات للنظر في ملف الأمن بالاحياء المعنية.
المصدر: محمد الإدريسي نشر في التجديد

