تنطلق يومه السبت وغدا الأحد، منافسات بطولة القسم الوطني الأول للهواة، والأندية غارقة في مشاكلها الاعتيادية التي أضحت مألوفة لديها مع كل بداية موسم جديد. صحيح أصبحت لأندية الهواة عصبتها التي بدأت فعليا في مباشرة مهامها وتكوين لجانها يوم الأربعاء الأخير، إلا أنها تحتاج لكثير من الوقت لكي تتمكن من تنفيذ برامجها من أجل مساعدة الأندية على حل مشاكلها والدفع بها للأمام. في ظل ذلك، هناك أندية ستصطدم بغياب ملعب يحتضن مبارياتها وستضطر للبحث عن البديل، خاصة أن عملية إصلاح وإنجاز الملاعب التي تشرف عليها لجنة البنيات التحتية التابعة للجامعة، ماتزال متواصلة، إذ أكد عبدالمالك آبرون رئيس اللجنة في عرض قدمه في اجتماع العصبة الوطنية للهواة يوم الأربعاء الماضي وحضره رئيس الجامعة، أن الأندية ستتسلم 25 ملعبا خلال هذا الشهر الجاري من أصل 62 ملعبا، حيث سيتم إنجاز الباقي عند نهاية دجنبر 2015.
وهناك أندية وجدت صعوبات بالغة في عقد جموعها العامة، وأصبحت بالتالي معرضة لكثير من الانتقادات والاحتجاجات من طرف جمهورها ما يخلق تشويشا مؤثرا على انطلاقتها في البطولة، كما أن عدم عقد جموعها العامة جعلها تحرم من الاستفادة من الشطر الأول من منحة الجامعة ما يزيد من متاعبها المالية. في هذا السياق، يلاحظ أن من بين 96 فريقا، 77 فريق فقط قام بالاهتمام بوضعيته القانونية للأندية ونجح في أنجاز وإتمام ملفه لدى العصبة والجامعة وبالتاي الاستفادة من الشطر الأول من المنحة والأمر يتعلق بكل أندية الهواة في قسميها الأول والثاني.
في ظل هذه المعيقات، تدخل الأندية ابتداء من يومي السبت والأحد غمار البطولة برهانات مختلفة تبقى عند بعضها مجرد ترتيب البيت الداخلي والحفاظ على المكانة، فيما ستراهن أندية عديدة على التنافس على الصعود.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

