أكد إدريس الكراوي الأمين العام للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ، أمس الاثنين بلشبونة، وجود إمكانات هائلة للشراكة بين العالم العربي والبلدان الناطقة
بالبرتغالية
، مسجلا أن استثمارها يظل رهينا بتوفر إرادة سياسية حقيقية.
ولاحظ الكراوي، في مداخلة خلال ندوة حول موضوع “الشراكات
البرتغالية
– العربية من أجل التنمية”، أن هناك “قصورا” في توظيف وتثمين هذه المؤهلات التي ما تزال غير مستكشفة في عدة مجالات، داعيا إلى إحداث مجموعة للتفكير تتكفل بإنجاز تشخيص حول الشراكة
البرتغالية
– العربية.
وفي معرض تطرقه للعلاقات بين المغرب
والبرتغال
، أكد الكراوي توفر البلدين على رؤية جيو-استراتيجية مشتركة مرتكزة على التعاون الثلاثي خدمة لبدان إفريقيا الناطقة
بالبرتغالية
.
وأبرز، في هذا السياق، أن المغرب جعل من إفريقيا خيارا للمستقبل، ليس بالنسبة له فحسب، ولكن لمصلحة كافة الشركاء الذين يسيرون مع المملكة، جنبا إلى جنب، نحو القارة السمراء، مشيرا إلى آفاق الشراكة القائمة مع
البرتغال
، “بلد السلم الذي يمضي بهدوء على درب التقدم، ويقدم صورة بلد جذاب ذي إمكانيات هامة في مجال الشراكة».
وشدد السيد الكراوي على مؤهلات المغرب “البلد الذي ينعم بالأمن والاستقرار، والذي تعامل بطريقة ذكية، متسامحة، ومنفتحة في تدبير المجال الديني».
وعلى الصعيد الاقتصادي، ذكر السيد الكراوي أن المغرب يتوفر على مجموعات مالية وبنكية كبرى متواجدة في 22 بلدا إفريقيا وهو ما يبرز، من ضمن عوامل أخرى، الظروف الملائمة التي توفرها المملكة في مجال الشراكة مع
البرتغال
والبلدان الإفريقية الناطقة
بالبرتغالية
.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

