تشهد بيروت ، الأربعاء 16 شتنبر 2015، مظاهرات حاشدة، وذلك تزامنا مع انطلاق الجلسة الثانية من الحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس مجلس النواب، نبيه بري، ل”حل أزمات البلاد”.
وتميزت المظاهرات، الرافضة للحوار والمطالبة بالإصلاحات السياسية ومحاربة الفساد على خلفية أزمة النفايات، بمواجهات بين عدد كبير من المحتجين وقوى الأمن. وقد عملت قوى الأمن على تطويق وسط بيروت ، كما تحاول إبعاد المتظاهرين عن الحواجز التي وضعتها أمام مبنى مجلس النواب الذي يحتضن الحوار، الذي يجمع بين رئيس الحكومة، تمام سلام، ورؤساء الكتل النيابية، برئاسة راعي الحوار نبيه بري. ويقول الأمن، في بيان تم تعميمه عبر وسائل الإعلام الإلكترونية المحلية، إن “عناصره تعمل على توقيف الأشخاص الذين يعتدون عليها بالضرب، كما يقومون على حض المتظاهرين على عدم استعمال العنف وخرق الحواجز الأمنية”، في وقت أكدت فيه حملة “طلعت ريحتكم”، التي تقف وراء الحراك الشعبي، في بيان تداولته وسائل الإعلام الإلكترونية المحلية أيضا، أن قوى الأمن أوقفت، لحد الآن، أزيد من 25 شخصا، منهم ناشطون بالحملة. وأكدت وكالة الأنباء الرسمية أن “ساحة الشهداء” (وسط بيروت ) “تشهد حالة من الهرج والمرج بين المعتصمين والقوى الأمنية”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

