Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » زهير لهنا، طبييب مغربي يقضي 20 يوما بحلب من أجل مساعدة السوريين

    زهير لهنا، طبييب مغربي يقضي 20 يوما بحلب من أجل مساعدة السوريين

    بواسطة دابا ماروك15 سبتمبر، 20152 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد 20 يوما وسط مدينة حلب المدمرة من أجل إنقاذ السوريين في هذه
    المدينة
    التي أصبحت شبحا، يغادر الدكتور زهير لهنا هذه
    المدينة
    في اتجاه الحدود التركية، ليعود إلى
    فرنسا
    مقر عمله بمستشفى سان دوني.

    في أول تصريح له بعد مغادرة
    سوريا
    ، يقول الدكتور زهير لهنا،» الجميع بأوربا مشغولون بكوطا استقبال اللاجئين السوريين وبديانتهم. والجميع نسووا لماذا يغادرون بلادهم.
    سوريا
    تعيش الدمار الشامل منذ 4 سنوات ونصف،وقد خلفت هذه الحرب 240 ألف ضحية حتى الآن، وهجرة عدد من السكان الذين يبلغون 23 مليونا، يقدرون ب4 ملايين خارج
    سوريا
    ،أما داخل
    سوريا
    فهناك عدة ملايين غادروا مناطقهم الأصلية خوفا من الدمار الذي اصبح زاحفا..متنقلا» في غمرة البراميل المتفجرة وترصد القناصة.
    الدكتور زهير لهنا الذي يبلغ 49 سنة،ويشتغل بمستشفى الولادة بسان دوني بباريس ، سبق لجريدة الاتحاد الاشتراكي أن حاورته منذ بداية حرب
    أفغانستان
    والتي تطوع بها كذلك لإنقاذ الأطفال والنساء
    بسوريا
    وسبق له العمل بغزة،
    وأفغانستان
    ، وبعدد من البلدان الافريقية.
    في شهادته حول الأوضاع بحلب، ذكر أنها «مدينة شبح. لا يوجد بها أحد. فقد تم تدمير كل البنية التحتية من مدارس ومستشفيات، ولم يبق بها إلا طبيب عيون وطبيب نساء لحوالي 300 ألف من الساكنة،مضيفا أن السوريين يهربون من هذه
    المدينة
    بحثا عن الأمن والسلام، فالطائرات، تقوم برمي أحيائهم–يوميا- ببراميل من المتفجرات مخلفة قوة دمار مهولة.
    لم يخف الدكتور زهير لهنا إعجابه بكل هؤلاء السوريين، أبطال الحياة اليومية، الذين آثروا البقاء والمواجهة من كل المهن بمن فيهم أطباء رغم الحرب والدمار والموت، و الدكتور زهير لهنا لايقل عن هؤلاء الابطال تعبيرا عن التضامن مع السوريين، حيث خاطر بحياته وسط هذه
    المدينة
    ، المهددة بالقصف اليومي والقناصة.
    وشدد الدكتور زهير لهنا على أن ما يقوم به النظام السوري من قصف يومي للأحياء بحلب، منذ 4 سنوات ونصف، قد ساهم في تخفيض عدد سكان
    المدينة
    إلى أربع مرات:هناك من تحت الأنقاض كما هناك من هاجر بحثا عن ملاذ،متسائلا –بكل استياء وامتعاض-من سيبني-إذن-
    سوريا
    بعد هذا الدمار؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الدكتور زهير الدمار اللاجئين حلب سوريا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بميزانية تقدر بـ 4.34 ملايين درهم.. تفاصيل مشروع تجديد شبكة الماء الصالح للشرب في المدينة العتيقة بفاس

    21 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بزاكورة تُفتح تحقيقًا في حادث انقلاب حافلة يُودي بحياة 4 مسافرين

    21 أكتوبر، 2026

    مشروع حكومي يمنع القاصرين من دخول مواقع التواصل الاجتماعي ويحظر الهواتف في المدارس المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    عطلة السبت وتحديات التعليم.. الوزير الجديد يضع أسس مرحلة جديدة في تدبير المنظومة التعليمية بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    أسعار اللحوم والدواجن والأسماك في الأسواق المغربية: إلى أين تتجه في الفترة القادمة؟

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تركز على دور النقد المسرحي النسائي في الثقافة المغربية

    21 أكتوبر، 2026

    ندوة علمية في الرباط تتناول واقع المشاركة المواطنة وآفاقها بالمغرب

    21 أكتوبر، 2026

    كيف أصبح المغرب وتونس رائدين في صناعة الطيران العالمية؟

    21 أكتوبر، 2026

    أجواء الأربعاء: توقعات بأمطار رعدية تعانق عدة جهات مغربية

    21 أكتوبر، 2026

    محاسبون غير معتمدين يحتجون في الرباط مطالبين بتغيير القانون المنظم لمهنتهم

    21 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم للفيلم القصير يحتفي بتجربة المخرج المغربي المبدع عبد الإله زيراط

    21 أكتوبر، 2026

    عشرون سنة من الحبس لمتهم باغتصاب خالته وسرقة أموالها ومجوهراتها في صفرو

    21 أكتوبر، 2026

    تفعيل حملة تحصين الأطفال ضد الدفتيريا في جرادة.. جهود صحية وجماعية من أجل صحة أبناء جماعة كنفودة

    21 أكتوبر، 2026

    نهائي المغرب والسنغال: الطاس على موعد مع إصدار الحكم.. إليكم سيناريوهات الطعن المتوقعة

    21 أكتوبر، 2026

    مهدي مزين يُصدر أغنيته الجديدة «ماشي ساهل» من ألبومه «ماراطون»

    21 أكتوبر، 2026

    لوموند تكشف عن أسرار جمهورية الخوف.. كيف تغيّر الوضع مع تبون والثنائي الحاكم؟

    21 أكتوبر، 2026

    دفعة نوعية للشركات الناشئة في المغرب.. جهة الدار البيضاء و«الباطرونا» تطلقان حاضنة الابتكار المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: المنصوري تطلق مشاريع الحكومة الجديدة بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    ما هي نسبة امتلاء السدود المغربية بعد الأمطار الأخيرة؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب يعقد الخميس جلستين عموميتين لمناقشة البرنامج الحكومي والتصويت عليه: ما هي التحديات والفرص؟

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter