Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » فيلم “الأفق الأبيض” لعلي الحضري استرجاع لألم الغربة

    فيلم “الأفق الأبيض” لعلي الحضري استرجاع لألم الغربة

    بواسطة دابا ماروك9 سبتمبر، 20155 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بإحدى قاعات العرض السينمائي بمنتريال
    كندا
    سيستمتع جمهور عريض من الجالية المغاربية والعربية قريبا بالعرض الافتتاحي لفيلم قصير للمخرج والمنتج المغربي علي الحضري ” الأفق الأبيض ” (2015 ) سيناريو وإخراج علي الحضري، ومن بطولة انجيلو فوصبي، نجاة تاتو، أوديري كريني، أسامة مولاي اودري، وممثلين آخرين، وذلك قبل نزوله إلى القاعات السينمائية الكندية والمغربية الربيع القادم

    ويندرج هذا الفيلم L?horizon blanc وهو الثاني في فيلموغرافيا علي الحضري المقيم
    بكندا
    ، في إطار التوثيق للذاكرة الجماعية في فترة اتسمت بصعوبة اندماج المهاجر المغربي إلى
    أمريكا
    الشمالية، وهو لا يروي مكابدات الشاب علي الحضري المهاجر إلى
    كندا
    2005 بقدر ما ويؤرخ لصعوبات الهجرة وقساوتها على نحو عام ، إن على مستوى المناخ أو الحياة الاجتماعية إبان هذه الفترة من خلال تركيزه على الجانب الإنساني في موضوع الهجرة .
    يرصد الفيلم الثمن الغالي الذي يقدمه المهاجر القادم من مناخات صحراوية أو متسمة بالاعتدال، إلى طبيعة تتسم بالبرودة القاسية ناقص 40 درجة، من خلال تضحياته الجسيمة والعمل في ظروف قاسية جدا لتأمين اندماج أفضل مع ثقافة المجتمع الأمريكي. لقد استوحى علي الحضري السيناريو، وقائع فيلمه الأفق الأبيض من مآسي الهجرة إلى
    أمريكا
    وصعوبتها، وما قد يعتري آفاق الهجرة ومستقبلها من تداعيات على المستوى النفسي والاجتماعي.
    وفي تصريح لصفحة ” إعلام وفنون” لجريدة “لاتحاد الاشتراكي” ، قال المخرج والمنتج المغربي المقيم بمنتريال علي الحضري إن ” الفيلم قصة حميمية وإنسانية عميقة ، لكنه يحكي أيضا استبسال رجال جاؤوا من الشمس إلى القطب المتجمد الشمالي وأرادوا الحياة ، إنه يعكس من جهة أخرى تاريخ الإنسان المشترك في حله وترحاله الكوني ضمن مسار يتسم بصناعة الحياة وبناء القيم الكونية لحياة أفضل فوق الكوكب المشترك من أجل أفق أبيض .
    تيمة الفيلم حلم هجرة الشباب إلى القارة
    الأمريكية
    وتحديدا
    كندا
    وما يكتنفه من غموض، وما يمكن أن يطرحه من مشاكل وصعوبات، فالمهاجر سيواجه حتما ثقافة أمريكية مختلفة تماما عن الثقافة الأوروبية، سواء على مستوى نمط العيش أو أشكال التواصل السوسيوثقافي للمجتمع. وكذلك على مستوى المناخ الذي يغير نظام الحياة ويتأثر بها. الفيلم هو في جوهره نوع من السيرة الذاتية أو بمعنى آخر يقول مخرجه استرجاع للألم وإعادة إنتاجه فنيا وجماليا لحماية القادم الجديد .”
    هو إذن الوجه الآخر ل “علي” الذي لا يكتفي بسرد الذات، بل يحكي فيه تجارب لشباب قدموا ولم يستطيعوا التأقلم مع مناخ شمال القارة
    الأمريكية
    وثقافتها، وعادوا الى ديارهم سالمين ” قد تكون المغامرة والظروف الصعبة والتجارب المريرة التي عشتها في المغرب قد ساعدتني على تحمل قساوة الوضع الجديد في
    كندا
    المتسم بناقص40 درجة ولمدة 6 أشهر في السنة، وأنا القادم من صحاري المغرب الممتدة، يقول علي ويضيف “إن الاندماج مع المجتمع والثقافة
    الأمريكية
    لم تكن صعبة بالنسبة لي، كانت حلما جميلا، إنه الأفق الأبيض المؤثث بنقط سوداء عابرة حاول الفيلم بذكاء تجسيدها، ونقلها في صورة فنية وجمالية تدغدغ الوجدانات الطرية المفعمة بحلم الهجرة في محاولة جادة وواعية لآفاقها الرحبة الواسعة الضفاف ارتباطا بهذا التناقض الجميل بين منظومة قيم لبلد المنشأ بتقاليدها وحرارة العيش فيها وتقليدانيته وبين الحياة على ضفة أخرى يقتضي الوصول إليها ليلة كاملة من الطيران فوق المحيط الأطلنطي صوب القطب الشمالي المتجمد .
    هناك ما يمكن أن نسميه بالخلاص الفردي داخل كل منا، يقول علي، لكن هذا الخلاص” الهجرة “يحتاج إلى تصور ورؤيا واعية ومدركة لواقع الهجرة وفخاخها وشراكها المؤلمة والفاجرة من أجل تحقيق ما نصبو اليه . فالاصطدام بالواقع المر أمر لا ريب فيه. هذا سلم النجاح في الحياة يبدأ بالخطوة الأولى، وهي قاعدة تكاد تكون بشرية في الرقي والتنمية .
    وللوهلة الأولى يوجه الفيلم حديثه ووصاياه إلى كائن له أحلام عاصفة يرغب في تحقيقها ببلد له منظومة قيم مختلفة عن تلك التي نشا فيها، والتي من علاماتها البارزة انتفاء قيم الديمقراطية على نحو ما يتمنى .لذلك، من غير المقبول في نظر الحضري لمهاجر أن يندمج فقط لأنه يحب الكيبيك أو يعشق
    كندا
    ، أو فقط لطقسها ومناخها الجميل، فالإنسان المهاجر المتشبع بقيم التكافل الاجتماعي والانصهار في الجماعة وثقافة الحشد والحلقة والحركية الدائبة من ضجيج وصراخ الأسواق الشعبية وزعيق السيارات في مشهد حياته اليومية في موطنه الأصلي، يجد نفسه فجأة، وسط الثلج تتطاير أنفاسه لاهثا، لا بد أن يصدمه واقع السكون والهدوء والضجيج المخدوم والفوضى الخلاقة، ولعل هذا الإدراك في حد ذاته، يشكل خطوة حقيقية على درب الاندماج السهل والمتمنع للوهلة الأولى للمهاجر العربي على نحو خاص .
    وبهذا المعنى وذاك، ففي في الفيلم عشر وصايا للاندماج السهل في مجتمع الهجرة، وهو الى ذلك كتاب يسهل على قارئه الغوص في أعماقه دون اختناق عبر تصريف دقيق لكمية الهواء داخل الماء .يسعى جادا إلى تقليل مخاطر الهجرة وتداعياتها، وتذليل صعوباتها خلال السنوات الأولى قاسية، وهي إحدى المهام الأساسية للشريط،
    كندا
    ليست بحيرة أو فضاء تحتويها العين، وترتب فضاءاتها بصور حالمة،
    كندا
    امتداد شاسع، هي بلد 30مليون لاك.. وثمة 5 ساعات فرق بين شمالها وجنوبها .هناك يرى مخرج الشريط خلاصه الفردي “اراه جميلا لأنه شكل منعطفا حقيقيا في حياتي، جعلتي أحقق حلمي في دراسة الإخراج والإنتاج السينمائي .إنه عالم مظلم يضع فيه المهاجر مشاعل مرتجفة مهددة بإطفائها بريح من كل الجهات، إنه الإبداع من داخل الهجرة . فالعمل الفني ليس سردا لوقائع وأحداث وكفى، بل ثمة حبكة جمال وفن في البناء والمعنى والرسالة، وهو يعكس حجم الاستقرار الذي يؤطر حياة المبدع والإنسان معا. أليس هذه هو المبدأ الذي هاجر من أجله فاسكو ديكاما، وكريستوف كولومبو، وجاك كارتيي مكتشف جزيرة منتريال نهاية القرن 15 عشر ؟

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار ثقافة علي الحضري فيلم كندا هجرة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أمن مراكش يعتقل شخصا مشتبها به في قضية بيع المخدرات بحي المنارة

    26 أكتوبر، 2026

    شيشاوة: توقيف شاب للاشتباه في حيازته وترويج المخدرات والمواد المخدرة

    26 أكتوبر، 2026

    شوارع وجدة: بين ارتياح المواطنين لتحسينات البنية التحتية وشكواهم من تأخر الأشغال

    26 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يضبط مروجًا للكوكايين بعد مراقبة مستمرة ومعركة ضد المخدرات

    26 أكتوبر، 2026

    اعتقال شاب في الثلاثينات بتهمة المشاركة في أحداث المواجهة المسلحة بإمزورن بالحسيمة

    25 أكتوبر، 2026

    مومياء تُحوّل وجه المدينة العتيقة في طنجة إلى تجسيد تاريخي فريد

    25 أكتوبر، 2026

    ملتقى جرسيف العربي للفن والشعر.. سهرة تحتفي بسحر الكلمة وتنوع الإبداعات المغربية

    25 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات: الجزائر.. «التحولات الكبيرة» بين قمة السلطة وفضاءات الرياضة!

    25 أكتوبر، 2026

    توقيف شخصين بالسمارة بعد محاولتهما سرقة مربي غنم في المنطقة

    25 أكتوبر، 2026

    أقوى 10 دول إفريقية في الاقتصاد عام 2031: من تتوقع أن تتصدر المشهد؟

    25 أكتوبر، 2026

    بطاقة تخزين مائية تفوق 24 مليار متر مكعب.. كيف ستحسن المملكة قدراتها على تخزين المياه قبل نهاية 2027؟

    25 أكتوبر، 2026

    العطلة المدرسية: فرصة لتعزيز السياحة المحلية في مراكش

    25 أكتوبر، 2026

    انتهاء أشغال إعادة بناء سد الساقية الحمراء بنسبة إنجاز 99%: خطوة نحو تنمية مستدامة بالمغرب

    25 أكتوبر، 2026

    لابريكاد 36 – الحلقة 530: كيف يكيف حراس السيارات أنفسهم مع سيارات «تيسلا» في المغرب؟

    25 أكتوبر، 2026

    حوار مع صويلح: عرض «بلس 40+» هو ثمرة حياتي، والفكاهة أصعب بكثير من الدراما

    25 أكتوبر، 2026

    خطوط حافلات جديدة بالدار البيضاء: الربط بين حي الرحمة وكلية طريق الجديدة تحت المجهر!

    25 أكتوبر، 2026

    من ندرة المياه إلى إحياء الواحات.. كيف غيّر سد قدوسة المشهد الفلاحي في ضواحي بوذنيب؟

    25 أكتوبر، 2026

    سقوط قطعة من القمر واحتفاظها في أكادير يُشعل فضول المغاربة ويثير تساؤلاتهم

    25 أكتوبر، 2026

    منتدى الآفاق للثقافة والتنمية بخريبكة يُكرِّم المخرج المسرحي عبد الكريم برشيد كأيقونة فنية مغربية

    25 أكتوبر، 2026

    لمكافحة الإجهاد المائي.. جهة الشرق تُطلق إجراءات صارمة لترشيد استهلاك المياه وعقلنة الاستعمال

    25 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter