استبعد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن يرسل بلده قوات إلى سوريا لمواجهة تنظيم “الدولة الإسلامية”، لكنه أعلن إرسال طائرات استطلاع إلى هناك للمشاركة في إطار الجهود الدولية للتصدي للجماعة المتشددة.
وأوضح هولاند أن قرار إرسال طائرات استطلاع إلى سوريا سيصبح ساريا اعتبارا من الغد، وأنه يأتي تمهيدا لتوجيه ضربات جوية محتملة لأهداف تابعة للتنظيم هناك. وفي مؤتمر صحفي في باريس ، ذكر الرئيس الفرنسي أن ثمة خطط جرى إعدادها داخل سوريا لشن هجمات إرهابية ضد عدة دول، بينها فرنسا . وقال فرانسوا هولاند “مسؤوليتي أن أضمن إطّلاعنا قدر المستطاع على التهديدات المحتملة لبلدنا”. وأضاف هولاند “لذا طلبت من وزير الدفاع أن تبدأ من الغد رحلات استطلاع فوق سوريا تُمكننا من بحث (تنفيذ) ضربات جوية ضد (تنظيم) الدولة الإسلامية”. واعتبر أن إرسال قوات برية إلى سوريا “لا جدوى له وغير واقعي”. وأشار إلى أن حكومته ستواصل العمل من أجل التوصل إلى انتقال سياسي للسلطة يستبعد الأسد. وسيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على مساحات ضخمة من الأراضي في سوريا والعراق. وفي سياق آخر، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية إن من “السابق لأوانه” القول إن روسيا متورطة في القتال الدائر في سوريا ، بالرغم من أنه ليس سرا أن موسكو تمد دمشق بمعدات لمواجهة “الإرهابيين”. ومنذ أيام، أعربت الولايات المتحدة ، التي تعارض بشدة حُكم الأسد، عن القلق بشأن تقارير عن أن تعزيزات عسكرية وشيكة لدعم حكومة الرئيس السوري. وقُتل أكثر من 220 ألف سوري واضطر أكثر من تسعة ملايين إلى النزوح عن ديارهم بسبب الاضطرابات التي تعصف بسوريا منذ عام 2011.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

