قال سفير المغرب بمدريد محمد فاضل بنيعيش إن العلاقات بين المغرب وإسبانيا مبنية على “الثقة المتبادلة، والنية الحسنة، وتلاقي وتقارب المصالح”.
وأكد الدبلوماسي المغربي، خلال لقاء عقد مساء الخميس 16 ابريل 2015 بمدريد، مع نحو ثلاثين من رجال الأعمال والمقاولين الشباب الإسبان، أن علاقات الأخوة والصداقة التي تجمع بين العائلتين الملكيتين بالمغرب وإسبانيا تلعب دورا “أساسيا” في توطيد العلاقات الثنائية. وتابع بنيعيش حسب وكالة المغرب العربي للأنباء، أن “الروابط بين المغرب وإسبانيا اتسمت دوما بالعلاقات الممتازة بين العائلتين الملكيتين”، مشيرا إلى أن “الملكيتين بالبلدين أكدتا دائما على أن إسبانيا مهمة بالنسبة للمغرب، وعلى أن المغرب مهم، أيضا، بالنسبة لإسبانيا في جميع المجالات، وفي علاقتهما الشاملة”. وبعد أن أبرز أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية بين البلدين، أشاد الدبلوماسي المغربي بعزم الرباط ومدريد على وضع آليات للحوار والتعاون مثل الاجتماع من مستوى عال، والمنتدى البرلماني، ونادي أصدقاء المغرب الذي تأسس مؤخرا بمدريد. وقال إن “القرب الجغرافي للمغرب من أوروبا، ومناخ الاستقرار والحرية الذي تنعم به المملكة بفضل أوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية المفتوحة تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، جعلت من المغرب وجهة جاذبة للمستثمرين الأجانب”، مضيفا أن المغرب يتموقع “كنموذج” للتنمية بالمنطقة و”مرجع “في القارة الأفريقية. وأردف بنيعيش أن المغرب، الذي هو “جار حسن وجيد لأوروبا” يعد “أرضية للفرص الاقتصادية والاستقرار” بالمنطقة، مشيرا إلى جيلا جديدا من رجال الأعمال “مبتكر وخلاق، ومستقبلي، ومتبصر، ومتحرر من الأحكام المسبقة” يمكنه الإسهام في تعزيز آفاق علاقات إسبانية مغربية “مزدهرة وقوية وواعدة” مبنية على “الفهم الأفضل”، وعلى “الثقة المتبادلة والاعتراف بالإمكانات الاقتصادية والسياسية للبلدين”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

