أكدت هيئة علماء المسلمين أن الأحداث المتكررة في كثير من محافظات العراق تثبت أن القوات الحكومية والمسؤولين المتنفذين فيها هم الداعمون الأساسيون للميليشيات التي ترتكب أنواع الجرائم على مرأى ومسمع من تلك القوات.
وأوضحت الهيئة في بيان لها يوم الاثنين 2 مارس 2015 ، أن الميليشيات المتنفذة في محافظة البصرة والمتغلغلة في جميع مناطقها ومفاصلها الإدارية، اقدمت مساء الأحد 1 مارس 2015 على اغتيال المدرس (أمجد عاشور) بالقرب من منزله في منطقة (العميرية) بقضاء (أبي الخصيب) جنوب غرب البصرة . وأشار التصريح إلى أن تلك العصابات الميليشياوية قامت وفي اليوم نفسه بارتكاب جريمة مماثلة، وذلك باغتيالها المواطن (خالد السبيعي) المعروف ب(الملاّ)، عندما فتحت نيران أسلحتها عليه بالقرب من جامع (البلد) في منطقة (نهر خور) بالقضاء ذاته . وذكرت الهيئة أن شهود العيان أكدوا أن هاتين الجريمتين تم تنفيذهما أمام أنظار الاجهزة الامنية الحكومية دون ان تحرك ساكنا. ولفتت الهيئة الانتباه إلى أن جرائم التطهير الطائفي والتغيير الديموغرافي التي تقوم بها تلك الميليشيات في محافظة البصرة وباقي محافظات العراق إنما تتم بأوامر إيرانية وتواطؤ أمريكي وصمت دولي مطبق، كما قال البيان.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

