Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حتى لا تتكرر سيناريوهات الانتخابات السابقة

    حتى لا تتكرر سيناريوهات الانتخابات السابقة

    بواسطة دابا ماروك2 مارس، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    وأخيرا، تم الحسم في موعد الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وصادقت الحكومة داخل المجلس الحكومي على أربعة مشاريع مراسيم تقدم بها وزير الداخلية، وتتعلق ب:

    تحديد تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس الجهات؛ تحديد تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس الجماعات والمقاطعات؛ تحديد تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجالس العمالات والأقاليم؛ تحديد تاريخ الاقتراع لانتخاب أعضاء مجلس المستشارين. هذه المصادقة- والتي جاءت بعد فترة طويلة من الجدل بين الحكومة والمعارضة حول قضية الإسراع بإخراج القوانين التنظيمية المتعلقة بالاستحقاقات الانتخابية المقبلة وتحديد تواريخ الاقتراع الأربعة في هذا الظرف بالذات، حيث لا تفصلنا عن شهر شتنبر القادم إلا بضعة شهور- تطرح مجموعة من التساؤلات حول مدى إمكانية التزام الحكومة بهذه التواريخ، وهل الفترة التي تفصلنا عن موعد تلك الاقتراعات ستكون كافية لتلبية كل المتطلبات والحاجيات التنظيمية واللوجستية والإدارية والقانونية والبشرية والمادية من جهة، ولتوفير كل الضمانات السياسية والدستورية لإنجاز هذه العملية في ظروف جيدة من جهة أخرى؟ ثم كيف سيتفاعل المواطن المغربي مع هذا الموعد الانتخابي، مع العلم أن الفترة الخاصة بالتسجيل باللوائح الانتخابية أثارت بدورها نقاشا سياسيا بين الأحزاب حول إمكانية تحقيق تطابق بين نتائج التسجيل في اللوائح ونتائج المشاركة الفعلية في الانتخابات، بعد أن كشفت التجارب السابقة المستوى المتدني لعملية المشاركة فيها وخلقت جدلا بين القوى السياسية حول الأسباب والمسببات. وحتى لا نوصف بالمتشائمين أو من دعاة الإحباط والتيئيس، فنحن نؤكد أننا مع كل خطوة سليمة تتجه نحو تفعيل مقتضيات الدستور وتنزيلها بشكل ديمقراطي سليم، لكن التساؤل الذي يظل يطرح نفسه بقوة أمام الواقع الذي نعيشه من خلال الاحتكاك بالمواطنين وخاصة الشباب، هو إلى أي حد ستتمكن الحكومة من تحقيق ما وعدت به بخصوص ضمان نتائج مشجعة للانتخابات المقبلة، في ظل: عدم وفاء الحكومة بما وعدت به المغاربة، وبالنظر إلى أن ما “أنجزته” لم يرق إلى الإنجازات الوطنية التي من شأنها الدفع بالمواطنين للثقة في العملية الانتخابية. استمرار وجود العديد من الاختلالات والممارسات المنفرة من العملية الانتخابية، والتي يجسدها بالأساس الخطاب السياسي الرديء لبعض الأحزاب الحكومية التي لم تعد تكتفي بتأطير المواطنين، بل أصبحت آلية انتخابية مع ما تعيشه من مشاكل داخلية تنخرها. اللامبالاة التي يواجه بها المغاربة العملية السياسية نفسها وليس العملية الانتخابية، واستمرار سوء الفهم الكبير الموجود بين الناخبين والعملية الانتخابية. اتساع الهوة بين الطبقة السياسية والمواطنين، بسبب فشل الحكومة في توفير الشروط الكفيلة بمصالحة الناخبين مع العملية الانتخابية، حيث أصبح التعاطي مع السياسة يتم من خلال موقف العزوف أو المقاطعة فقط. عجز خطاب محاربة “الفساد والاستبداد”، الذي روجت له الحكومة منذ البداية وخاصة الحزب الأغلبي، عن تغيير الواقع الانتخابي الحالي، حيث ما زال كما هو، حيث إن العزوف يتمركز بشكل أكبر داخل الفئات المتعلمة وغالبا ما يكون له بعد سياسي، ويرتبط ليس فقط بالعملية السياسية، بل بالانتخابات أيضا، وهو ما شهدت به الاستحقاقات الانتخابية السابقة. استمرار شكوى المواطنين من الطابع غير الواقعي لبرامج بعض الأحزاب السياسية وتدني الخطاب السياسي بينها إلى حد تبادل الشتائم والتهم. أمام هذه المؤشرات والأسباب وغيرها كثير نتساءل هل هناك إرادة حقيقية لدى الحكومة لتوفير شروط سياسية ملائمة وظروف قانونية مشجعة للانتخابات الجماعية المقبلة، بعد أن تم تحديد خارطتها الزمنية، أم أن هذه الاستحقاقات قد لا تخرج عن السيناريوهات التي ظلت تشتعل كلما حل موسم انتخابي تشريعي أو جماعي؟ إن المفروض في اعتقادنا وفي اعتقاد كل المؤمنين بالعملية الديمقراطية في شموليتها، وكونها الآلية الوحيدة لتعزيز ثقافة المشاركة واستعادة الثقة لدى الناخب/ المواطن في العملية السياسية والانتخابية، كأداة لتحقيق تطلعاته وانتظاراته وتلبية مطالبه المشروعة هو: أن تكون الانتخابات الجماعية المقبلة ديمقراطية تنافسية إذا ما احترمت المعايير المتعارف عليها في إجراء العمليات الانتخابية؛ أن تلتزم الإدارة بالحياد الإيجابي أولا وتحرص على تطبيق القانون في حال حصول أي خرق؛ أن تضمن الشفافية الكاملة في الحصول على المعلومة بالنسبة لمختلف المرشحين رجالا ونساء؛ أن تلتزم الحكومة والأحزاب معا بالشفافية في التدبير المالي المرتبط بالحملة الانتخابية. وبالتالي، فإن غياب هذه المعايير سيمس بمصداقية ونزاهة العملية الانتخابية ويسقطها في منطق الهيمنة والتحكم الذي حذرت وما زالت تحذر منه المعارضة منذ شروع الحكومة في الإعداد لخوض الانتخابات الجماعية المقبلة.

    المصدر: رسالة الأمة نشر في رسالة الأمة

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    غيثة العلاكي تبوح بتفاصيل جديدة بعد حبس زوجها سعد لمجرد

    28 سبتمبر، 2026

    القبض على شرطي وشقيقته في الرباط بتهمة حيازة وترويج المخدرات

    28 سبتمبر، 2026

    بكتيريا “الدفتيريا” تودي بحياة شباب مغاربة وتنبه السلطات في أكادير

    28 سبتمبر، 2026

    فرنسا: رشيدة ذاتي تواجه خطر السجن لمدة 4 سنوات

    28 سبتمبر، 2026

    مراحل تعيين رئيس الحكومة في المغرب: ضرورة التوضيح بعد كثرة الإشاعات والتكهنات

    28 سبتمبر، 2026

    لجنة مركزية من الداخلية تصل طنجة للتحقيق في فضيحة «حقيبة الأوراق الانتخابية»

    28 سبتمبر، 2026

    الخريطة السياسية لجبهة الشرق: «البام» في الصدارة و«الاستقلال» يحافظ على مكانته و«البيجيدي» يعود بقوة في وجدة

    28 سبتمبر، 2026

    عاجل: توقيف عمدة الليموري بطنجة فور عودته من مالقة

    28 سبتمبر، 2026

    حرائق شفشاون: طائرات “كنادير” تتدخل بـ100 طلعة جوية لإخماد نيران غابة باب تازة

    28 سبتمبر، 2026

    الإطاحة بشخص في سيدي بوزيد أثناء حيازته لـ37 صفيحة من الشيرا ومبلغ مالي كبير

    28 سبتمبر، 2026

    مهرجان السينما بتطوان يسلط الضوء على الإبداع المغربي بتكريم المخرج هشام العسري

    28 سبتمبر، 2026

    أين تستثمر في إفريقيا سنة 2026: أبرز عشر دول تقدم توازن مثالي بين المخاطر والأرباح

    28 سبتمبر، 2026

    توقعات أحوال الطقس اليوم الإثنين في المغرب

    28 سبتمبر، 2026

    درك سيدي سليمان ينجح في إحباط عملية تهريب مخدرات نحو العاصمة الرباط

    28 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص ذو سوابق جنائية يُشتبه في تورطه في سرقة عنيفة بالمغرب

    27 سبتمبر، 2026

    العلاوي.. إيقاع تقليدي وذاكرة حية تحتفل بها دبدو في مهرجانها العشرين

    27 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 226: غار جبيلات.. أسطورة عظيمة تنهار في زمن الحقيقة

    27 سبتمبر، 2026

    مسرح رياض السلطان بطنجة ينطلق في أكتوبر بفعاليات فنية وثقافية مميزة

    27 سبتمبر، 2026

    غضب سكان الدراركة بأكادير بسبب تدهور البنية التحتية

    27 سبتمبر، 2026

    الاشتباه في التورط في الوساطة القضائية يُقود شخصًا من مراكش إلى العدالة

    27 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter