تشغل الحياة الخاصة لنجوم المجتمع بال الرأي العام، لأن المواطن العادي يريد أن يغوص أكثر في عمق المعيش اليومي لأشخاص مصنفين في خانة «الشخصيات العمومية»، فيجد متعة في متابعة أخبار عليها عبارة «سري للغاية». «الأخبار» تقدم صحيفة سوابق الطفولة والشباب لمشاهير هذا البلد، وتتعقب ما يسقط سهوا من «بطاقات الزيارة» المنقحة.
هل تعلم أن سامية أقريو غيرت وجهتها من الصيدلة نحو المسرح؟ ولدت سامية في مدينة شفشاون سنة 1972 داخل أسرة محافظة تحتل فيها الرتبة السابعة، لكن هذا لم يمنعها من ممارسة الفن. ظهرت مواهبها في مجال التمثيل من المدرسة، لكن توجهها الدراسي العلمي حال دون التحاقها بالمعهد العالي للفن والتنشيط المسرحي مباشرة بعد حصولها على شهادة الباكلوريا، بل انتقلت إلى كلية العلوم في تطوان حيث سجلت اسمها في شعبة البيولوجيا والجيولوجيا، وعينها على الصيدلة حيث كانت على وشك الانضمام إلى كلية بالديار الإسبانية، إلا أن ميولاتها الفنية جددت عشقها للتمثيل وانضمت في العام الموالي للمعهد العالي للفن المسرحي بالرباط، لتبدأ مسارا آخر بعيدا عن البذلة البيضاء التي كانت حلم أسرتها، قادها إلى معهد الفن الدرامي بباريس، لتدخل عالم الفن عبر بوابة السينما من خلال فيلم «للا حبي». هل تعلم أن مذكرة لوزير الثقافة السابق صنفت سامية وزوجها في خانة الموظفين الأشباح؟ كشفت مذكرة لوزير الثقافة السابق عممها على مصالح الوزارة، عن لائحة بأسماء الموظفين الأشباح، ودعت إلى القطع مع الغياب عن العمل دون مبرر قانوني لعدد من الفنانين. وهي الظاهرة التي لا تزال متفشية في الوزارة، خاصة في صفوف فنانين يحملون صفة «أساتذة التعليم الفني». ورغم أن سامية مصنفة في إطار السلم العاشر من الوظيفة العمومية، فإنها لا تحضر إلى مقر عملها إلى جانب أسماء عديدة، من بينهم زوجها، ومن الفنانين المعنيين أيضا ب«الشبحية»، كل من بشرى أهريش ولطيفة أحرار وهشام الإبراهيمي وفريد الركراكي، وعبد الغني الصناك، سعيدة باعدي، واللائحة طويلة.. قال عنها الوزير إنها تضم موظفين نراهم في المسلسلات بدل مقرات عملهم. ويتوزع هؤلاء على المقر المركزي بالرباط وعلى باقي المندوبيات في مدن أخرى. هل تعلم أن سفارة الولايات المتحدة الأمريكية غاضبة من أقريو بسبب تدوينة «فايسبوكية»؟ انتفضت سامية أقريو حين بلغها غضب سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، من تدوينة لها على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، قالت فيها: «أهانوا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فقالوا إنها حرية تعبير.. فيا رب امنح «ساندي» حرية التعبير ولا تستثنِ منهم إلا المسلمين». لكن سامية قالت إنها لا تملك صفحة «فايسبوكية»، وإن مجهولا صمم صفحة باسمها دون إشعارها، مؤكدة أنها ليست منخرطة في شبكة التواصل الاجتماعي ولا تعرف الميكانيزمات أو الخطوات الأولى لتسجل فيها. واعتبرت التدوينة من فعل فاعل في الوسط الفني، يسعى إلى «خلق نوع من التشويش في المحيط الفني، والتأثير على علاقتها بأصدقائها في القنصلية الأمريكية» . هل تعلم أن أقريو دخلت التلفزيون من المطبخ؟ كان أول ظهور لسامية في التلفزيون المغربي ب«مطبخ دوزيم»، حين جيء بها لخلافة الإعلامية نادية البوكيلي، وأصبحت سامية مقدمة منذ 2002 لبرنامج طبخ يحمل عنوان«شهيوة» بدافع الفضول، حيث كانت تستضيف من خلاله أحد الطباخين لتقديم وصفات غذائية، مما أقحمها في منافسة خفية مع شميشة التي سبقتها لمطبخ «دوزيم» بسنتين. غير أن القناة سرعان ما حسمت الأمر واحتفظت ببرنامج شميسة. كما نشطت أقريو برنامجا يناقش قضايا الأسرة المغربية، لكنها سرعان ما عادت إلى قواعدها المسرحية معلنة نهاية المغامرة الصحفية. هل تعلم أن سامية تعرضت للقتل مرتين؟ على غرار جميع الفنانات، كان لسامية نصيب من الإشاعات، لكن أصعبها هي التي روجت لوفاتها، إذ لم تسلم الفنانة الشاونية من الموت الإعلامي، حيث فوجئ الرأي العام بخبر مثير في سنة 2008، يعلن عن وفاة أقريو في المصحة. وما زاد من قوة الخبر تزامنه مع وجودها في إحدى المصحات حيث وضعت ابنها الثاني. وقال الخبر المزيف إن وفاتها تمت خلال مرحلة النفاس، وهو الخبر الذي خلف في نفسها ألما وحزنا كبيرين، وخلق في محيطها الأسري حزنا كبيرا. كما أن الكثير من الفنانين صدقوا الخبر قبل أن يتبين أنه مجرد إشاعة. إشاعة أخرى تحدثت عن وفاة سامية أقريو في حادثة سير مأساوية، وانتشرت كذلك إشاعة زواجها من الفنان رشيد الوالي مباشرة بعد عرض «محاين الحسين» وهو ما زاد من محنتها.
المصدر: نيوز24 نشر في نيوز24

