Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » العدالة والتنمية والانضباط

    العدالة والتنمية والانضباط

    بواسطة دابا ماروك25 نوفمبر، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال عبد الإله بنكيران، بصفته الأمين العام لحزب العدالة والتنمية وهو اليوم كثير الصفات حيث يشغل منصب رئيس الحكومة ورئيس الأغلبية وزعيم التوحيد والإصلاح، “إن حزبه أدخل للمشهد السياسي معاني الانضباط والوفاء والالتزام” وأضاف “هناك نوعا من السياسيين ألف المكر والخداع”. هذه العبارات القصيرة فيها مجموعة من مفاهيم لابد من تناولها حتى نعرف حقيقة الحزب الحاكم، وكيف يريد المشهد السياسي، وما هي تصوراته للعملية السياسية ومن هم شركاؤه اليوم وغدا. بنكيران، الذي جاء متأخرا للعمل السياسي مستغلا تضحيات آلاف المناضلين، يريد أن يعلم كل هذه الأمة الوفاء والانضباط والالتزام. فالمشهد السياسي المغربي عرف أرقى أنواع الانضباط والوفاء والالتزام قبل أن يكون هناك شيء اسمه حزب العدالة والتنمية، الذي أدخل مجموعة من السلوكات الخطيرة، حيث يوجد في الحكومة ويمارس المعارضة. الانضباط يعني أن يكون الجميع على فكرة واحدة متفق عليها يدافع عنها حتى من يخالفها. أما عن نوع السياسيين الذين ألفوا المكر والخداع فهذا فيه نظر. أليس وضع برنامج انتخابي من 1500 إجراء والتخلي عنه بمجرد الفوز مكرا وخداعا؟ بنكيران الذي أدخل الانضباط للمشهد السياسي، هو الذي يكوي ويوبخ، فمن جهة هو من يسير الحكومة، لكن من جهة أخرى يطلق أتباعه للنيل من الجميع حتى ممن يشاركه الأغلبية الحكومية. الانضباط لدى بنكيران هو أن يطلق العنان لعبد الله بوانوو، رئيس فريق العدالة والتنمية، ليهاجم الخصوم السياسيين لبنكيران ويهاجم حتى الأغلبية الحكومية، ويهاجم وزراء في حكومة بنكيران، ويهاجم مسؤولين في الأغلبية ويهاجم أحزاب منحته الأغلبية. الانضباط هو أن تتقدم الحكومة بمشروع مراجعة اللوائح الانتخابية، ويقوم فريق العدالة والتنمية بمعارضته معارضة بئيسة فيها كل القواميس المعهودة في معارضة السبعينات والثمانينات، ويوجه الفريق كل مدفعيته نحو وزير الداخلية، الذي هو مرؤوس لبنكيران رئيس الحكومة والأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الأغلبية، وكأن وزير الداخلية ينتمي لجزيرة الواق الواق أو من حكومة أخرى وليس حكومة بنكيران، الذي قال بأنه هو من سيشرف على الانتخابات وبالتالي هو من سيشرف على التهييء لها وبالتالي هو من يشرف على القوانين المنظمة. الانضباط لدى بنكيران هو أن يقوم مصطفى الحيا، القيادي والبرلماني السابق والمسؤول في حركة التوحيد والإصلاح باتهام وزير في حكومة بنكيران بأنه وراء صفقات استفاد منها شقيقه. الانضباط هو الذي يجسده عبد العزيز أفتاتي، الذي يضع نفسه مقام الثوريين الكبار، في الوقت الذي يقود فيه الحزب الحكومة، ولا يمر أسبوع دون أن يخرج إعلاميا بشيء غريب. الانضباط الحزبي معناه أن تكون هناك هياكل توافق على مقررات يخضع لها الجميع، وريث الأمر وقف عند هذا الحد، فالذين يخرجون ضد شركاء بنكيران يكون ذلك باتفاق معه قصد مزيد من الضغط عليهم. الانضباط قيمة سلوكية وليس كلاما تلوكه الألسنة. وحزب العدالة والتنمية أول من أدخل الفوضى للمشهد السياسي.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الانضباط المشهد السياسي المعارضة بنكيران حزب العدالة والتنمية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الشرطة في مراكش تُوقف لصين حاولا سرقة هاتف بطريقة الخطف

    18 سبتمبر، 2026

    لقجع ينتقد من بوعرفة “منطق الغنائم” ويدعو لإنهاء زمن السماسرة لدعم الفلاحين المغربيين

    18 سبتمبر، 2026

    بنطلحة الدكالي: الجانب الخفي للديمقراطية الإسبانية وتأثيراتها على المجتمع المغربي

    18 سبتمبر، 2026

    جنوب إفريقيا تُسجل 18 حالة مؤكدة للإصابة بجدري القردة: ما تأثير هذا على المغرب؟

    18 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: توقعات بزخات رعدية وحرارة مرتفعة من الجمعة إلى الأحد في عدة مناطق من المملكة المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    جمعية هيئات المحامين تتخذ قراراً حاسماً بخصوص استمرار الإضراب في المغرب

    18 سبتمبر، 2026

    مشاريع عملاقة ستشكل مستقبل المغرب قبل عام 2030

    18 سبتمبر، 2026

    ستيني مغربي يرتكب جريمة مروعة بعد الطلاق

    18 سبتمبر، 2026

    شبهات استغلال القاصرين في “مركب الوفاء” بفاس.. اعتقال 12 متهماً وإحالتهم على محكمة الجنايات بمسجد بوركايز

    18 سبتمبر، 2026

    مشاريع عمومية تتنافس في «مزاد» الانتخابات المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    أمن المحمدية يُلقي القبض على جزائري مطلوب عالميًا بتهم الاتجار في المخدرات

    18 سبتمبر، 2026

    المهاجري يُطالب أخنوش بالرد على قضية «الفايسبوك وشوكَ بالسبع ملايير» ويواجهه بقضية أكادير

    18 سبتمبر، 2026

    طقس الجمعة في المغرب: درجات حرارة مرتفعة مع أمطار خفيفة على السواحل المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    المغرب وإسرائيل: شراكات اقتصادية جديدة ورحلات متميزة عبر الخطوط الملكية المغربية

    18 سبتمبر، 2026

    تحويلات المهاجرين تُنعش الاقتصاد الإفريقي.. اكتشف الدول العشر الأكثر استفادة منها!

    18 سبتمبر، 2026

    قبل موسم الأمطار.. ما هي الكمية التي فقدتها السدود المغربية من قدرتها التخزينية نتيجة التوحل؟

    18 سبتمبر، 2026

    استئنافية مراكش تخفف العقوبة السجنية لسكينة كلامور وتقلص فترة الحظر الرقمي عنها

    18 سبتمبر، 2026

    تهيئة الشوارع الكبرى بالمحمدية: كيف ساهمت 50 مليار سنتيم في تغيير وجه المدينة؟

    18 سبتمبر، 2026

    أمن البيضاء يوقف «مشعوذة» سلبت مجوهرات نساء تحت تهديد السلاح الأبيض

    18 سبتمبر، 2026

    المغرب يعزز دوره مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويؤكد على أهمية الحوار والتعاون المتعدد الأطراف

    18 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter