Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «آش خاصك آ التلميذ.. طابليت من عند الوزير أمولاي»

    «آش خاصك آ التلميذ.. طابليت من عند الوزير أمولاي»

    بواسطة دابا ماروك22 أكتوبر، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل أيام فقط، كنت أتحدث إلى صديق لي، معلم بمدرسة في العالم القروي.. فقال لي إن جل البرامج الإصلاحية التي تـُعتمد، تتم بعيدا عن الواقع الحقيقي، الذي يتخبط فيه الأستاذ والتلميذ معا، في قطاع يعاني منذ سنين. وليستدل على كلامه هذا، قال: انظري، مثلا، إلى قضية «الطابليت» التي يقترحونها.. يريدون أن يستخدم التلاميذ «الطابليت» وكأنهم تغلبوا على كل مشاكل التعليم ولم يبق أمامهم سوى «الطابليت».

    يريدونهم أن يستأنسوا بها ومدارسهم تفتقر إلى الماء والكهرباء والمرحاض.. وحجرات الدرس حيث يدرسون لا أبواب لها ولا طاولات؟.. ليجدوا لهم أولا مدارس بالمعنى الحقيقي للمدارس وفضاء للتحصيل وأساتذة وبرامج للتعليم، وبعد ذلك فليفكروا في الوسائل التكنولوجية.

    صديقي الغاضب على وزارة التعليم وعلى برامجها ومنظريها، قال لي: لا يعقل أن يعجز بلد منذ استقلاله عن إيجاد حل جذري لمعضلة التعليم، رغم الميزانيات الضخمة التي تسخر في هذا المجال، ورغم كثرة المشاريع التي «يصدعوننا» بها.. ها «المخطط الاستعجالي.. ها «مدرسة النجاح»… وفي النهاية يفشل المخطط أو يئدونه ونعود إلى نقطة الصفر من جديد وكأن شيئا لم يكن. هم يفلحون في هدر المال العمومي وفي اختلاق المصطلحات البراقة والرنانة. لكن ما وراء ذلك مجرد سراب، وأجيال تضيع، وسنوات من الجهد تهدر، وأموال تنهب.

    وبالنسبة إلى صديقي الغاضب، فإن أهم معضلة يعاني منها قطاع التعليم أن من يشرفون عليه أو ينظّرون ويبحثون عن الحلول لإخراجه من الأزمة هم سبب أزمته لأنهم ليسوا من أبناء الشعب، ولم يدرسوا مع الشعب أو يتخرجوا من كلياته، وحتى أبناؤهم يدرسون في فرنسا وفي غيرها.

    هؤلاء المسؤولون والمنظرون، يقول صديقي، يصفون الدواء وهم جالسون في مكاتبهم الوثيرة والمكيفة، ولم يكلف أحدهم نفسه يوما شدّ الرحال ولو مرة في حياته إلى الجبال والقرى النائية ليعرف بالتحديد ما الذي يحتاجه أساتذة المدارس النائية وتلاميذها، وكيف يدرسون أيام الحر والبرد، والثلوج تحاصرهم أياما دون أن يعبأ بمعاناتهم أحد.

    لو تجرأ أحدهم وزار تلك المدارس، التي تسمى مدارس بالاسم فقط، لعاين عن قرب أساتذة محبطين أو غائبين أو غارقين في همومهم بعد أن طوحت بهم الوزارة إلى أماكن ما كانوا يحلمون بها أبدا.. ولرأى عن قرب تلاميذ صغارا منهكين ومنطفئين، بعدما أطفأ العوز والتعب بريق عيونهم بسبب بعد المدرسة عنهم بالكيلومترات، وبسبب عجز آبائهم عن توفير شروط الحياة الكريمة لهم كي يتفرغوا هم للدراسة.

    هؤلاء التلاميذ المعذبون، يقول صديقي، لا يحتاجون إلى «طابليت» ولا إلى غيرها، لأنهم لا يعرفون ما هي «الطابليت» أولا، ولأن مشاكلهم، ثانيا، أعمق بكثير من مجرد «طابليت»، ومن مشاكل تلاميذ المدينة. لكن المسؤولين عندنا مثل الشعراء، يهيمون في كل واد إلا وادي التعليم لأنهم أساسا لا يعرفون شعابه، وحتى إن عرفوها فهم ينظرون إليها ليس بنظارات محلية الصنع وإنما بنظارات أخرى جلبوها معهم من فرنسا حينما كانوا يدرسون هناك.

     

    في الختام، قال صديقي: المشكل ليس في التعليم وإنما في تلك النظارات. 

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإصلاحات التعليم الطابليت المدارس المعاناة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كيف سيساهم مونديال 2030 في خلق آلاف فرص العمل بالمغرب؟

    20 أكتوبر، 2026

    مجلس الحكومة يوافق على مشروع قانون الميزانية لسنة 2027

    20 أكتوبر، 2026

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter