Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » «البوعارة».. رحلة البحث عن لقمة العيش وسط أكياس القمامة

    «البوعارة».. رحلة البحث عن لقمة العيش وسط أكياس القمامة

    بواسطة دابا ماروك8 أكتوبر، 20149 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    اعتاد أسطول شركات جمع النفايات تخليص المدن مما لفظته مطابخها وبيوتها وإعفاء المصانع من أزبالها قبل أن يظهر «البوعارة» كفاعلين في مجال تطهير المدينة من نفاياتها، لكنهم يقتصرون على عينة معينة من الأزبال والفضلات. البوعار أو الميخالي هي التسمية التي التصقت بالشخص الذي يهتم بما تجود به حاويات القمامة وأكياس الأزبال، حيث يستعين بقضيب يساعد على فرز ما يملك من بين أكوام القمامة قيمة مادية، تاركا لعمال شركات النظافة استكمال العمل اليومي.  صحيح أن الجماعات عجزت عن تدبير ملف النفايات فلجأت إلى خوصصة القطاع، لكنها لم تنتبه إلى وجود أشخاص يقومون بالمهمة نفسها تقريبا مع فارق بسيط، يكمن في تسويق النفايات، كالقنينات البلاستيكية والزجاجية والورق المقوى والحديد الصلب وغيره من المعادن والأخشاب، لا فرق لديهم بين أيام العمل والعطلة والراحة. تخصص «الميخالة» في النبش وجمع الأزبال وبقايا الخضر والفواكه، في مهمة يستباح فيها كل شيء، فهم يقدمون خدمة للسكان ويخلصون المدينة من جزء من أزبالها، ويحصلون على مقابل مالي عند تسويق المحصول بعد زوال اليوم نفسه، في مستودعات تنتشر في المدينة تسمى «الديبو» نسبة إلى مصطلح فرنسي مشتق من فعل وضع «ديبوزي». لا ينتبه كثير منا لدور «الميخالة» أو «البوعارة» في الحياة اليومية للمواطنين، فهم يساهمون بشكل أو بآخر في جمع جزء من نفاياتنا ويتقاسمون مع أسطول مجلس المدينة والمقاطعات مهنة التخلص من فضلات الزمن. «المساء» تقضي يوما مع هذه الفئة وتعد روبورتاجا يكشف عن جوانب مغيبة من حياة شاقة.
    عند اقترابك من مستودعات تخزين سلع «البوعارة» بالمدينة القديمة يشد انتباهك طابور مكون من عربات تجرها دواب، منتظمة في صفوفها تارة ومبعثرة تارة أخرى، يفضل بعضهم الوقوف عند مدخل المستودع بينما لا يبارح آخرون مكانهم في كرسي قيادة العربة وهم يدخنون سيجارة رخيصة.
    هنا تنتهي رحلتهم التي تنطلق في الساعات الأولى من صباح كل يوم، حيث يجوب كل منهم على عرباته المجرورة أحياء مدينة مازال التثاؤب يؤجل صحوتها، للتنقيب في حاويات الأزبال وأكياس القمامة عن فضلات سكان المدينة، أملا في الظفر بكمية قابلة للتسويق، هنا وسط الأزبال اختاروا تدبير لقمة عيش بعدما سدت في وجوههم أبواب ومنافذ الرزق فقبلوا بمهنة يتنافسون فيها مع القطط على ما تجود به فضلات المنازل والمصانع.
    بالقرب من مستودعات تفريغ نفايات قابلة للتسويق، قابلت «المساء» رجلا في عقده الرابع، كان منهمكا في جمع «الكارطون» الذي حصل عليه بعد رحلة التجول اليومي، كانت ملامح وجهه تنم عن تعب وإنهاك، لكنه ظل يواصل عملية فرز البضاعة التي حصل عليها منذ الساعة السادسة صباحا إلى حدود الساعة الواحدة بعد الزوال. والتي قادته إلى شوارع العاصمة الاقتصادية للظفر بما تجود به حاويات القمامة على امتداد الشوارع الرئيسة والفرعية وفي الأزقة ومداخل التجمعات السكنية، وعلى أبواب المتاجر والأسواق والمطاعم والمصانع، في أي مكان تحضر فيه أكوام النفايات ويغيب فيه أسطول مجلس المدينة.
     أوضح الرجل أن مهمته تقوم أساسا على جمع تلك البقايا وفرزها قبل عرضها على المشتري في هذا المستودع، هنا تنتهي رحلته لفرز وبيع ما جادت به الحاويات بما يستحق أن يدفع ثمنه ويعاد استعماله، المتحدث اعتبر «التبوعيرة» مورد رزقه الوحيد الذي يعول به أسرة تتكون من زوجة وطفلين. خلال حديثه أوضح أنه بعد رحلة بحث مضنية، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لا يتجاوز ربحه خلال اليوم الواحد 50 أو 60 درهما كأقصى تقدير في هذا «العالم  كل نهار ورزقو» لكن نادرا ما يتجاوز «الميخالي» هذا السقف إلا إذا صادف بضاعة مرغوبة كالنحاس مثلا.

    شبان ورجال في «التبوعيرة» سواء
     بالقرب من العربات المصطفة في طابور، اجتمع «البوعارة» من أعمار مختلفة وشرعوا في فرز «سلعهم» غير مبالين بما يدور حولهم، كان المتحدث هذه المرة رجل متقدم في السن، رسم الزمان على وجهه تجاعيده، قال بحسرة ومرارة: «أنا أشتغل في «التبوعيرة» لأنني لا أملك بديلا، فأنا أمام خيارين البطالة أو «التبوعيرة»، وأضاف «ما كرهناش نبدلوا بما هو أحسن لكن الغالب الله». لا تختلف رحلة «عميد البوعارة» عن سابقيه، فهي تنطلق في الساعات الأولى من صباح كل يوم لجمع ما هو قابل للبيع، وعندما تمتلئ عربته يقصد هذا المكان لتسويق ما تحصل عليه، بعد أن يقوم بفرز البلاستيك عن الزجاج وغيره من البقايا، هنا تتم عملية وزن المحتويات كل واحدة على حدة لينال الرجل مستحقاته التي تتراوح تقريبا ما بين 50 إلى 60 درهما يوميا، نادرا ما يناقش الرجل وزملاؤه في مهنة التنقيب عن الفضلات، أسعار بيع بضاعتهم لأنهم يعرفون سعرها.
    ما يثير الاستغراب في هذا الفضاء «غير المهيكل» وجود شباب في سن التمدرس ضمن طاقم «البوعارة» والذين كان يفترض التحاقهم بأقسام الدراسة  بدل اشتغالهم بـ»التبوعيرة»  بوجه يشع بالأمل وبابتسامة منتزعة من رحم المعاناة، أكد شاب في عقده الثاني لـ»المساء» أنه أنهى علاقته مبكرا بالدراسة، وأنه يشتغل بـ»التبوعيرة» ليتحمل مسؤولية إعالة نفسه  وأسرته. يبدأ عمله صباحا في السادسة من كل يوم يجوب الشوارع والأزقة لا يبالي بنظرات زملائه، فليس بالإمكان أفضل مما كان، في غياب مهنة أخرى تغنيه عن التنقل بين الشوارع الرئيسة والأزقة لجمع ما جادت به حاويات القمامة.
     في مستودعات المدينة القديمة، أو ما يصطلح عليه بـ»الديبوات» التي زارتها «المساء»، تنتهي رحلة يوم شاق من «التميخيل»، إذ بعد جمع وفرز المحصول اليومي حسب نوعية البضاعة، يقتني أصحاب تلك المخازن سلع «البوعارة» من «التبقشيشة» ليعيدوا بدورهم  بيعها إلى شركات تعمل على إعادة استغلالها كل حسب تخصصه، ووفق عملية الفرز التي تتم عادة بواسطة «البوعارة» الذين لهم إلمام بنوعية وخصائص كل مادة. كالورق المقوى والقنينات الزجاجية للمشروبات الغازية والكحولية أوالقنينات البلاستيكية، وغيرها من البقايا التي تعرف وجهة أخرى غير تلك «الديبوات» إذ علمت «المساء» أن الكارتون غالبا ما تكون وجهته مصنعا في مدينة القنيطرة والقنينات البلاستيكية يتزود بها بائعو مشتقات الحليب أو «الرايب» وكذا بائعو زيت الزيتون.

    لقمة عيش وسط رائحة النفايات
    خلال رحلة  البحث في عالم «البوعارة» يتبين أنهم يتحدرون من فئة هشة رمت بها الهجرة من البوادي إلى عالم النفايات، أغلب المستجوبين التحقوا بالعاصمة الاقتصادية أملا في الحصول على شغل فوجدوا أنفسهم مجبرين على الانخراط في مهنة التنقيب عن محاصيل النفايات، فالمهنة لا تتطلب دراية واسعة يكفي الحصول على عربة مجرورة ونفس طويل وأغلبهم بدأ مساره المهني في درب «التميخيل» بجمع الأجهزة ذات الاستعمال المنزلي أو بقايا  الملابس، بعد أن سدت أبواب الرزق في وجوههم، في ظروف اشتغال جد صعبة، إذ أن عمليات البحث والتنقيب وسط أكوام الأزبال التي يقوم بها هؤلاء الأشخاص تتم في ظروف يمكن وصفها بـاللا إنسانية، وهو ما وقفت عليه «المساء» خلال رصد معاناة فئة في منزلة بين منزلتي الشغل والعطالة.
    غالبا ما ينقب «البوعارة» عن سلع، يرجون أن تكون ذات قيمة تسويق عالية، في وضع بئيس، لكنهم لا يكترثون فيها لتداعيات الزمن ومخاطر المهنة ونظرات الاحتقار التي يرميهم بها مجتمع لا يرحم، همهم الوحيد خلال رحلة البحث والناس نيام، الظفر بأجود فضلات السكان والمصانع، قبل مجيء شاحنات جمع الأزبال بالمدينة في سباق يومي مع عمال شركة جمع النفايات الذين لا يترددون بدورهم في «عزل» أجود البقايا عن الأزبال والقادورات .
     في حديثهم لـ»المساء» أجمع جل «البوعارة» أن «التبوعيرة» كانت الملاذ الوحيد بعد أن سدت كل أبواب الرزق في وجوههم، كما أكدوا أن قمامات الأحياء الشعبية تعتبر بالنسبة لهم مكانا خصبا، إذ تجود بأفضل السلع التي يمكن بيعها بغاية رفع الأرباح، مؤكدين أن قمامات الأحياء الراقية أيضا لا يمكن استثناؤها مادام الهدف هو جمع ما تجود به، لكنها أقل مردودية، لأن قاطني الفيلات غالبا ما يمنحون الأشياء التي يريدون التخلص منها لحارس أو بستاني.

    تجربة إدماج «البوعارة» في البرنوصي
    استعانت عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالدار البيضاء بخدمات «البوعارة» بعد إحداثها مركزا لفرز و»إعادة تدوير النفايات المنزلية والمشابهة بمنطقة سيدي البرنوصي»، المدعم بمجموعة من النقط الإيكولوجية التي تم تثبيتها ببعض الأحياء السكنية، وأقدمت العمالة  السالفة الذكر على تجربة  تتوخى إدماج فئة اجتماعية هشة تتمثل في جامعي القمامة «البوعارة»، الذين يزاولون نشاطهم في ظروف تفتقر إلى شروط الكرامة، وذلك عن طريق تأطيرهم وتنظيمهم بشكل قانوني يمكنهم من الاشتغال في إطار مهيكل يضمن لهم الاستقرار والعيش في ظروف لائقة.
     حسب تصريحات مصدر من عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالدار البيضاء، فإن عملية الإدماج لم تكن سهلة ولم تتحقق بين يوم ليلة، وأنها استدعت العديد من الإجراءات والتدابير من خلال التواصل مع هؤلاء الفئة والتعرف على مشاكلها ووضعها الاجتماعي بهدف تحقيق البعد الاجتماعي الحقيقي للمشروع، حيث  تم الوقوف على الوضع الهش لهؤلاء الأشخاص الذين تم إدماجهم بشكل تدريجي.
     المشروع مدعم بمجموعة من النقط الإيكولوجية التي تم تثبيتها ببعض الأحياء السكنية، وهي عبارة عن أكشاك بيئية مهمتها تحسيس السكان بضرورة المحافظة على البيئة وإشاعة وترسيخ ثقافة الفرز القبلي للنفايات المنزلية من طرف الأسر»، يقول مصدر «المساء»، الذي أوضح أنه تم إدماج حوالي 60 فردا من هذه الفئة من خلال اشتغالهم بالمركز المذكور، وكذلك بالنقط الإيكولوجية السبع المحدثة في مرحلة أولى على صعيد أحياء سيدي البرنوصي، وهو ما وقفت عليه «المساء» خلال رحلة تتبع مسار إدماج «البوعارة» من طرف عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالدار البيضاء.
    سيتمكن جامعو القمامة، الذين انخرطوا في مشروع فرز وإعادة تدوير النفايات بالمقاطعة  المذكورة، من التوفر على دخل قار انطلاقا من المداخيل المترتبة عن عملية بيع النفايات المثمنة على شكل بعض المواد الأولية التي تستفيد منها المؤسسات الصناعية بالقطاع المهيكل، وتندرج هذه التجربة ضمن «المجهودات المبذولة من طرف الإدارة الترابية بهذه العمالة والهادفة إلى إرساء وتطوير ميكانيزمات تنمية محلية مستدامة، وذلك وفق رؤية شاملة و مندمجة».
    ويتميز هذا المشروع بالإضافة إلى الجانب الاجتماعي إلى أبعاد  متعددة منها الجانب البيئي، حيث يتوخى بصورة أساسية إرساء ثقافة الفرز القبلي للنفايات المنزلية من طرف الأسر بالأحياء السكنية، وذلك عن طريق تنظيم حملات تحسيسية موجهة للسكان مرفوقة بعمليات تحفيزية من أجل التشجيع على تبني هذه الثقافة الجديدة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المشروع يرمي أيضا إلى معالجة النتائج السلبية المترتبة عن الممارسات العشوائية لجامعي القمامة بالفضاءات العمومية، إضافة إلى الجانب الاقتصادي إذ أكدت مصادر «المساء» أن  هذا المشروع سيمكن من المساهمة في تطوير الاقتصاد الاجتماعي التضامني عبر انخراط التعاونيات الحاملة لمشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في عدد من العمليات المرتبطة بسير المشروع وذلك من خلال قيام بعض التعاونيات النسوية بصنع أكياس إيكولوجية تسلم للسكان في إطار عملية التحسيس من أجل تبني ثقافة الفرز القبلي مع المحافظة على البيئة عبر استعمال هذه الأكياس لجمع النفايات والتخلي عن الأكياس البلاستيكية.

    من «بوعار» سابق إلى مستخدم مركز للفرز
    داخل مركز فرز وإعادة  تدوير النفايات المنزلية والمشابهة بزاوية  شارع البناء وشارع برشلونة بالحي الصناعي بسيدي البرنوصي حيث يقام المشروع على مساحة تقدر بـ2.600  متر مربع، عاينت «المساء» مجموعة من جامعي القمامة أو «البوعارة» الذين تم إدماجهم في المشروع، أحدهم في حديثه  لـ «المساء» وصف الأمر بالنقلة النوعية في حياته وقال: «فرق كبير بين الماضي وبين ما أنا عليه الآن، كل شيء تغير فبعد رحلة عمل دامت سنوات في عالم «البوعارة» والتي كانت تنطلق في الساعات الأولى من صباح كل يوم من أجل الحصول على دخل يومي زهيد، أضحى الأمر اليوم مختلفا بعد إدماجي هنا»، في أشارة إلى اشتغاله في ظروف تحفظ للمرء كرامته، واستطرد قائلا: «سابقا كنت أبيع ما أحصل عليه من القمامة بمقابل مادي بخس بعد رحلة يومية متعبة، اليوم تخلصت من صفة «بوعار».
    في هذا المركز نفسه تواجدت سيدات كن منهمكات في مهامهن الجديدة بعد أن خضن تجربة الانتماء لعالم «البوعارة» إلى جانب رجال تمكنوا من تغيير مسارهم المهني عن طريق تأطيرهم وتنظيمهم بشكل قانوني يمكنهم من الاشتغال في إطار مهيكل يضمن لهم الاستقرار والعيش في ظروف لائقة، والتخلص من صفة «الميخالي» التي طاردتهم وشكلت لفلذات أكبادهم عقدة.
    يندرج المشروع الذي تتبناه اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لعمالة مقاطعات سيدي البرنوصي مع الشركاء المتمثلين في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والفاعلين الاقتصاديين المحليين وجمعية ازدهار للحي الصناعي سيدي البرنوصي ومقاطعة سيدي البرنوصي، في سياق مكافحة أوجه الهشاشة، والبحث عن موارد رزق لفئة تعيل أسرها من فضلات الناس، في الوقت الذي يطمح فيه إلى شركاء محتملين كالوزارة المنتدبة لدى وزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة المكلفة بالبيئة وفاعلين آخرين في القطاع الخاص.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البوعارة القمامة الميخالة جمع النفايات فضلات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أسعار اللحوم الحمراء تتخطى 150 درهماً.. والأغنام تقترب من 200 درهم في المدن الكبرى المغربية

    30 سبتمبر، 2026

    أسرار محاصرة عمدة طنجة في فضيحة الانتخابات: ماذا يجري في المدينة؟

    30 سبتمبر، 2026

    مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي يحتفل بنسخته الثامنة ببرنامج دولي وفاءً لروح خطاب أجدير

    30 سبتمبر، 2026

    اتهامات بإساءة استخدام قاصرين في جمعية “الوفاء” ـ التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة حول إحالة 18 متهما على محكمة الجنايات بفاس

    30 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الانتخابات التشريعية بطنجة.. الغش خرج للعيان!

    30 سبتمبر، 2026

    بعد تعيين المنصوري.. رؤية شاملة لمسار تشكيل الحكومة المقبلة في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    من القصر إلى معقل الحزب.. فاطمة الزهراء المنصوري تبدأ في تشكيل أغلبية حكومية جديدة

    30 سبتمبر، 2026

    صديقتها طاحت من الشباك واختفات 5 سنين.. بوليس الدار البيضاء يوقف المتورطة في جريمة قتل

    30 سبتمبر، 2026

    حكومة المنصوري: بداية الحوار مع “الأحرار” و”الاستقلال” لتعزيز التنمية في المغرب

    30 سبتمبر، 2026

    المؤسسة الوطنية للمتاحف ومعهد العالم العربي يوسّعان آفاق التعاون في عالم الثقافة والمعارض الفنية بالمغرب

    29 سبتمبر، 2026

    أول رئيسة حكومة في تاريخ المغرب: فاطمة الزهراء المنصوري ونجاحها في اقتحام عالم السياسة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    المنصوري: الانطلاقة اليوم.. والمشاورات لتشكيل الحكومة تبدأ لتقديم برنامج يتماشى مع التطلعات المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: تبون يستغني عن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة… شخصية غائبة حتى في حضرة الرئيس

    29 سبتمبر، 2026

    سبتة ومليلية: الحزب الشعبي الإسباني يعود للظهور في حرب خطوط غوغل المقطوعة

    29 سبتمبر، 2026

    «اجتماع برلمان الاستقلال: حسم التحالف الحكومي في ظل مخاطر أزمة الثقة وتراجع المشاركة الانتخابية»

    29 سبتمبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك محمد السادس يُعين فاطمة الزهراء المنصوري في منصب رئاسة الحكومة المغربية

    29 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الجزائر تختار الإنكار مجددًا وتعود ضد مجرى التاريخ

    29 سبتمبر، 2026

    كيف تمكنت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء من الالتحاق بقائمة أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم؟

    29 سبتمبر، 2026

    قبل مونديال 2030.. مشاريع سككية ضخمة تُحدث ثورة في وسائل النقل بالدار البيضاء

    29 سبتمبر، 2026

    ملف “العمال الأشباح” في إيموزار كندر.. تأجيل محاكمة مصطفى لخصم ورفاقه إلى 3 نونبر المقبل

    29 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter