Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » التنسيق الأمني عار في جبين «الفتحاويين»

    التنسيق الأمني عار في جبين «الفتحاويين»

    بواسطة دابا ماروك26 سبتمبر، 20145 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بداية لا أعمم الحكم فهناك عناصر فتحاوية صادقة في نضالها ضد الصهاينة وتؤمن بالكفاح المسلح كطريق لتحرير الوطن المحتل، وهم على خطى الشهيد خليل الوزير الملقب ب “أبوجهاد”، وكذلك هناك “شهداء الأقصى” أحد أجنحة “فتح” العسكرية الذي أسسه الراحل “أبوعمار” ياسر عرفات في سنة2000، ولقد شارك هذا الجناح في معركة العصف المأكول بغزة . لكن مع الأسف هذه العناصر المكافحة مشتتة وليست في مراكز القرار السياسي، لهذا السبب خلت الساحة لتيارالمفاوضات العبثية الذي يملك السلطة والمال، إضافة إلى الدعم الخارجي الأمريكي والصهيوني ثم الخليجي. إنني أحمل المسؤولية لتنظيم “فتح ” أوصاحبة الرصاصة الأولى في الثورة الفلسطينية المسلحة حسب زعم أعضائها .

    إذن فلماذا نحمل “”فتح” المسؤولية عن التفريط في نهج المقاومة المسلحة وتبديله بنهج المساومة المنبطحة؟ في نظري هناك سببين: الأول، يكمن في القيادة الفلسطينية الممثلة في رئيس السلطة الوطنية “عباس أبومازن” وهو رئيس منظمة “فتح” أكبر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية “الممثل الوحيد والشرعي” للفلسطينيين . والسبب الثاني هو قبول عناصر “فتخ” بأخطر عناصر اتفاقية العار” أوسلو “، التخلي عن الكفاح المسلح و التنسيق الأمني مع العدو الصهيوني لأزيد من20سنة، كما ساندت عباس بل دافعت عن نهجه في إدارة المفاوضات العبثية. لقد صرح الصهيوني “روني شكيد”، وهو أحد الرؤساء السابقين لجهاز الإستخبارات الداخلية السيئ الذكر “الشين بيت”، في أحد برامج قناة الجزيرة القطرية حول موضوع العملاء، وذلك بعد تصفية حماس ل18 عنصر من عملاء غزة أثناء حرب”العصف المأكول”، حيث قال هذا الصهيوني المتطرف:”..لا وجود لأمن إسرائيل بدون عملاء..” حللوا وناقشوا. فهو لم يذكر الترسانة الهائلة لأسلحة الدمار الشامل التي تمتلكها “إسرائيل” أو الدعم الخارجي الأمريكي اللامشروط..إنه ذكر “العملاء” كعنصر أهم في دعم أمن الصهاينة. فهنا أيها الإخوة المناضلون تتضح أهمية التنسيق الأمني مع هذا الكيان، لقد أفرط البعض في التفاؤل ببدء المصالحة الوطنية الفلسطينية ، لكنني كنت متحفظا على نجاحها بسبب التنسيق الأمني مع الصهاينة، “فعباس” لم يجرؤ حتى على التهديد بوقف التنسيق وربط استمراره بوقف الإستيطان مثلا أو بإطلاق صراح المعتقلين الفلسطينين في زنازن العدو، ومنهم قيادات في فصائل منظمة التحرير نذكر منهم المناضل أحمد سعدات الأمين العام الحالي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وكذا القيادي في حركة فتح المناضل مروان البرغوثي وهو يقبع بسجن “هداريم” الصهيوني ، ولقد تم اعتقاله برام الله مركز السلطة الفلسطينية بقيادة “عباس” قمة الإهانة، وهناك العشرات من المعتقلين نكتفي بالمثالين السابقين. لقد قال أحد المناضلين :” إن الراحل أبوعمار عرفات قال له المفاوض الصهيوني نعطيك 48بالمئة من الضفة وتعطينا 100بالمئة من الأمن لإسرائيل أجاب بلا، بل تعطوني 100بالمئة، ردوا عليه لن نعطيك إلا 48، قال: إذن فلكم فقط 48من الأمن لدولتكم.”. قدنختلف مع الرجل لكنه كان قائدا له شخصية ولم يتنكر لماضيه القتالي ، حيث عاش في الخنادق و قاوم بالبندقية، وفي خطابه التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عام1974، أكد في خطابه هذا على أن الكفاح المسلح يعد دعامة للنضال الديبلوماسي، وهو يتقاطع مع ما قاله رئيس المكتب السياسي ل”حماس” المناضل خالد مشعل:”..المفاوضات بدون مقاومة مسلحة تعد مجرد تسول على أعتاب الأعداء..” وقال أبوعمار رحمه الله في خطابه :”..لقدجئتكم ياسيادة الرئيس بغصن الزيتون مع بندقية ثائر..فلا تسقطوا الغصن الأخضر من يدي.”، إذن فهو يهدد بحمل السلا ح إذا لزم الأمر ولم يفرط فيه نهائيا، كما أنه رفض بشكل قاطع التفريط في القدس ، حيث اعتبرها عاصمة فلسطين ، لقد طلب منه الصهيوني المقبورط إسحاق رابين” التخلي عن القدس فكان جوابه رحمه الله: “..أتريد أن تمشي في جنازتي.. ستبقى القدس عاصمة لدولتنا”، لهذا تمت تصفيته بسم “البولونيوم” ونحسبه عند الله شهيدا. وقارنوا بين هذه القيادة المكافحة وقيادة “عباس” الذي يفتخر بكونه لم يطلق رصاصة قط في حياته على العدو، إنه كارثة على” فتح” ومنظمة التحرير وعلى السلطة الوطنية الفلسطينية ..والناس أجمعين. إن من أهم المفارقات بين نهج الصهاينة في اختيار قادتهم، ونهج السلطة في تولية القادة هي : أولا، عندما يوغل الزعيم الصهيوني في سفك الدماء الفلسطينية ولايتنازل عن”أرض الميعاد” ويتوسع في اللإستيطان، فإنه يصبح قائدا لدولة”إسرائيل”. لكن عند السلطة فالإختيار مبني على من يقدم المزيد من التنازلات و يفرط في أرض”الميعاد”، لهذا فصراع خلافة عباس على أشده بين انتهازي رام الله ومن يقدم منهم عرضا مغريا للصهاينة، وأنا أرجح عودة”دحلان” كبديل “لعباس” وبعد “دحلان” سيأتي “خذلان” أو ربما رئيس”سكران” المهم يبقى الصهاينة هم الرابحين، لأنهم ببساطة لايقبلون إلا من يقدم الأفضل في المفاوضات.. واليوم سنضع مقارنة بين الضفة الغربية بعد 21سنة من المفاوضات العبثية، والتنسيق الأمني مع الصهاينة أي الخيانة بغطاء رسمي، وماحققته المقاومة المسلحة في قطاغ غزة “العزة”. أولاعلى المستوى الأمني: في الضفة العملاء يسرحون ويمرحون، أي لهم اعتبار يرقى إلى درجة”المواطنة الصالحة” أصلحكم الله. والعكس في غزة العزة يتحرك العملاء بصعوبة بالغة، ومن ضبط منهم يعدم بعد محاكمة ثورية، ويعتبرهم الناس مجرد حثالة و انتهازيين غير مخلصين لوطنهم. ثانيا، الضفة تغص بالحواجز الأمنية الصهيونية “بين حاجز وحاجز هناك حاجز”. لكن في غزة لاوجود للصهاينة وحواجزهم الأمنية وغيرها إذن فهي محررة. ثالثا، فبسبب مفاوضات عباس تضاعف الإستيطان بشكل سرطاني وأصبح يهدد القدس وكل الضفة. لكن في غزة العزة ليس هناك أصلا وجود للمستوطنين بل أصبحت غزة بعد “حرب العصف المأكول” تطرد المستوطنين من غلافها بسبب القصف ، فهناك عائلات صهيونية غادرت غلاف غزة بشكل نهائي وأخرى خائفة من هجوم المقاومة، رغم تطمينات قادة الجيش الصهيوني. خلاصة: المقاومة كلها خير رغم الخسائر، لأن التحرير لابد له من ثمن يدفع. أب المعطي أش ظهرليك في مشكل التنسيق الأمني مع العدو؟ أنا ولدي فاش كنت شاب كانت المقاومة المغربية ضد فرانسا أو اللي حصلتو”الفيدا” كي يتعاون مع الإستعمار كيقتلوه لأنه خائن.

    المصدر: مسرور المراكشي نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأمن بسلا يوقف عصابة استهدفت نساء اشتغلن بجدّ

    20 أكتوبر، 2026

    الصحراء المغربية: الرباط تشجع مكسيكو على تحديث مواقفها الدبلوماسية بما يتماشى مع المتغيرات الإقليمية

    20 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: السياحة تدعم الاقتصاد المغربي بأكثر من 129 مليار درهم في سنة 2025

    20 أكتوبر، 2026

    أمن بيوكرى يوقف مراهقًا للاشتباه في اعتداءه على طفل بشكل مشين

    20 أكتوبر، 2026

    إحراق بلديات فرنسا: صحيفة جزائرية تعلن أن أعمال التخريب هي “انتقام”

    20 أكتوبر، 2026

    سدود المغرب: تخزين أكثر من 49 مليون متر مكعب من المياه في يوم واحد!

    20 أكتوبر، 2026

    فرنسا تتصدى للشغب بإعلان حظر تجول محلي.. استنفار أمني وقلق من انتشار العدوى لأوروبا

    20 أكتوبر، 2026

    أصوات صوفية مغربية وإسبانية تزين مهرجان فاس للثقافة الروحية

    20 أكتوبر، 2026

    انتعاش النقل الجوي في المغرب: اهتمام أوروبي ملحوظ ونمو استثنائي في الأسواق الأمريكية

    20 أكتوبر، 2026

    كليبر ميندونسا فيليو: إلهام ورشة الأطلس التاسعة بمراكش

    20 أكتوبر، 2026

    صابرين تُعبّر عن محبتها للمغرب بعد تكريمها في وجدة

    20 أكتوبر، 2026

    أسعار المحروقات في المغرب.. دعوات للشفافية حول تكلفة الاستيراد وهوامش الربح الحقيقية

    20 أكتوبر، 2026

    كتاب فريد يكشف عن آراء المفكر عبد الله العروي حول قضية الصحراء المغربية

    20 أكتوبر، 2026

    تدفق مائي قياسي يعيد تألق شلالات «أوزود» ويعزز الحركة السياحية في أزيلال

    20 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الثلاثاء: توقعات بأمطار غزيرة في الأقاليم الصحراوية وغرب البلاد

    20 أكتوبر، 2026

    المنصوري: تعزيز دولة الحق والقانون والمؤسسات ضروري لاستعادة الثقة في الخدمات العمومية بالمغرب

    20 أكتوبر، 2026

    إيقاف مشاغبين اعتدوا على القنصلية المغربية في فرنسا

    20 أكتوبر، 2026

    اكتشفوا سرّ “البراق” في القنيطرة: تجربة سفر جديدة تنقلكم بسرعة بينها المدن المغربية!

    20 أكتوبر، 2026

    المجلس الجماعي يُعلن عن استمرار برنامج دعم السكن ويتعهد بوضع استراتيجية شاملة للتعمير في مغرب قوي

    20 أكتوبر، 2026

    رئاسة النيابة العامة تُركز على الذكاء الاصطناعي وحقوق الإنسان في المغرب

    20 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter