من المنتظر أن تحال اليوم الثلاثاء، سيدة وخليلها، على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بتمارة، على خلفية قيامهما بالتبليغ عن جريمة وهمية يعلمان بعدم وقوعها، فيما لا يزال أحد العناصر والعقل المدبر للخطة في حالة فرار.
وعلمت «المساء» أن التحريات التي قامت بها عناصر الضابطة القضائية بعد تبليغ السيدة بأنها تعرضت لاختطاف واحتجاز جماعي، انتهى بالاغتصاب من قبل أربعة عناصر، كشفت عن وجود مخطط للانتقام من عناصر لديها حسابات شخصية مع أحد معارف المشتكية.
وأضافت المصادر ذاتها أن السيدة تقمصت دور الضحية فيما تقمص مرافقها دور فاعل خير، عندما وجد الضحية المفترضة مرمية أرضا في منطقة خلاء، وملابسها ممزقة، مدعية تعرضها لاعتداء واغتصاب جماعي لتمويه عناصر الشرطة القضائية بأن الأحداث حقيقية.
وللتأكد من صحة الاتهامات قررت الضابطة القضائية إخضاع المشتكية لخبرة طبية، من أجل الإدلاء بها في الملف للتأكد من فعل الاغتصاب، غير أن رفضها قاد إلى وضع احتمالات أخرى والتشكيك في ادعاءاتها.
وبعد التحقيقات الماراطونية، اعترفت السيدة، بعدما وجدت نفسها متورطة ومرتبكة أمام أسئلة عناصر الأمن، وأكدت أنها كانت تنوي الانتقام لصديق خليلها، وفبركة ملف اغتصاب للإيقاع ظلما بمن اتهمتهم بالاحتجاز الجماعي، وكل ذلك لتصفية حسابات شخصية.
وقامت عناصر الضابطة القضائية بإحالة المتورطين على العدالة، فيما أصدرت في حق العنصر الثالث الذي دبر مع الضحية ومرافقها السيناريو الوهمي، مذكرة بحث وطنية، بعدما اختفى عن الأنظار بمجرد علمه باعتقال صديقه وخليلته.

