اشتوكة آيت باها – م.آ.ص
خرج المئات من المواطنين المتحدرين من مجموعة من المناطق الكائنة بالنفوذ الترابي لإقليم اشتوكة آيت بها للتظاهر احتجاجا على الخسائر التي تكبدوها جراء هجوم قطعان من الخنازير البرية على محاصيلهم الزراعية، وكذا اجتياح إبل الرعاة الرحل غابات الأركان وارتفاع حجم الضرر الذي لحق بهذه الغابات.
هذا، وقد تجمع صبيحة يوم الأحد 31 غشت المئات من المتضررين استجابة لنداء سبق أن أطلقته كل من تنسيقية «أدرار لسوس ماسة درعة» وكذا منظمة «إزرفان» وشبكة «أكدال» وتنسيقية «أكال سوس ماسة درعة»، وهي الجمعيات والهيئات التي تنشط في الدفاع عن مصالح السكان المجاورين للغابات المتضررة من الرعي الجائر وكذا الأضرار التي تلحق بالفلاحين جراء هجوم قطعان من الخنازير البرية، كما تناضل الهيئات المشار إليها من أجل وقف ما تسميه سياسة نزع الأراضي تحت ذريعة تحديد الملك الغابوي.
وبالمناسبة، رفع المشاركون في التظاهرة شعارات مطالبة برحيل الرعاة الرحل الذين أصبحوا يشكلون ضررا حقيقيا للسكان المحليين جراء الدمار الذي تخلفه الإبل على بعض المزروعات المعيشية لسكان المناطق المستهدفة، وكذا استنزاف للموارد المائية جد المحدودة أصلا، خاصة المطفيات التي يتم اللجوء إليها من طرف السكان في الحالات الحرجة إلا أن رعاة الإبل يسطون على هذه المنابع الخاصة بالسكان ويستنزفون ما بها من مياه من أجل رعي الإبل والمواشي التي تكون بحوزتهم دون أخذ الإذن من أصحابها.
وفي السياق ذاته، أجمعت الكلمات التي ألقيت بالمناسبة على التنديد بما أسمته سياسة الكيل بمكيالين التي تنهجها الحكومة في تعاملها مع هذا الملف، ونبهت الكلمات ذاتها إلى أن هذه الوقفة تعتبر إعلانا عن بداية مسلسل نضالي سيتخذ نفسا تصعيديا ما دامت الوزارة الوصية لم تبد أي استجابة لمطالب السكان المتضررين.

