> وصف عاموس جلعاد، عضو الوفد الإسرائيلي إلى المفاوضات التي جرت بالقاهرة، خلال الأسبوعين الماضيين من أجل وقف إطلاق النار بغزة، تلك المفاوضات بأنها «الأكثر إرهاقاً».
وأعطى جلعاد، الذي يشغل أيضاً منصب رئيس الهيئة السياسية والأمنية في وزارة الدفاع الإسرائيلية، صورة عن قرب بشأن تلك المفاوضات والمتوقع أن تستأنف قريباً، قائلاً: «نحن لا نتحدث مع حماس، كان المصريون يتنقلون بين الطرفين، كنا نجلس في مكان تابع للأمن، وأنا لا أعلم أين كان يجلس وفدهم (الفلسطينيون)، لقد تم الأمر بصورة فعالة، المصريون عملوا بصورة منظمة ودقيقة ولم يحصل أن شككنا فيما يقولون».
وأضاف في مقابلة مع القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، صباح أمس الخميس: «كانت واحدة من المفاوضات الأكثر إرهاقاً، فأنت تجلس لساعات طويلة وتتلقى العديد من الصيغ المصممة لخداعك». وتابع: «حماس طالبت بالشروع الفوري في بناء الميناء في غزة، ولكن الوفد الإسرائيلي أوضح أنه يمكن مناقشة هذا الموضوع فقط في حال تم بحث موضوع نزع الأسلحة أيضاً». ومضى قائلاً: «بالنسبة لحماس فإن إسرائيل غير قائمة، حتى لو أردت التفاوض معهم فإنهم سيرفضون ذلك، كما أننا لم نتحدث مع ممثلي السلطة الفلسطينية، كل شيء كان يتم من خلال المصريين».

