Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » شــبــاطــيـــــات

    شــبــاطــيـــــات

    بواسطة دابا ماروك24 أغسطس، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يرفض محمد الوفا، وزير التربية الوطنية السابق، أن ينتهي سياسيا أو، على الأقل، إعلاميا؛ لذلك ظل يبحث، بمناسبة وبدونها، عن أن يكون له حضور في مشهدنا بقطع النظر عن طبيعة هذا الحضور.
    وعلى الرغم من أن الرجل نجا بأعجوبة من السقوط من غربال الحكومة، وانتقل من التعليم إلى الحكامة في النسخة الثانية لفريق بنكيران، فإنه لم ينس قفشاته وحركاته البهلوانية التي جعلت منه أشهر وزير في الحكومتين.
    ومن «أوباما باباه» و«المدير وصاحبتو» إلى «الملاوي وخبز الشعير»، نجح هذا المراكشي في شد أنظار المغاربة الذين كانوا ينتظرون منه إصلاحا لحال المدرسة المغربية، قبل أن يكتشفوا أنه كان آخر من يعلم في قطاع اجتماعي حساس له علاقة بالتربية والتكوين. واليوم، يتمنون أن يترك خلفه كل هذه الحكايات والبهلوانيات، ليتفرغ لقضايا الشؤون العامة التي كلف بها.
    آخر المعارك هي تلك التي فتحها الوزير في النسخة الثانية لحكومة بنكيران مع أمينه العام السابق في حزب الاستقلال، حميد شباط، حيث قال الطرفان في بعضهما البعض ما قاله وما لم يقله مالك في الخمر، وهما يستعملان قاموسا جديدا في السباب. وبدا أن مشهدنا السياسي، بأحزابه وأغلبيته ومعارضته، أضحى شبيها بسوق كبير يستباح فيه كل شيء، بما في ذلك الضرب تحت وفوق الحزام؛ وهو السوق الذي سبق أن قال عنه بنكيران إن فيه عفاريت وتماسيح، هي التي تعرقل تبلور وعود أحلام حكومته.
    حينما «انتخب» شباط أمينا عاما لحزب الاستقلال، بعد أن انسحب مثقفو الحزب وفقهاؤه، علق البعض بأن الزمن هو زمن «الشباطيات» في حزب الاستقلال وفي غيره، إلى درجة أن أحد قدماء الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لم يتردد في القول إنه لن يكون غريبا أن يولد بيننا شباط ثان، وهو ما حدث حينما «انتخب» ادريس لشكر كاتبا عاما لحزب المهدي وعمر لينضاف إلى هذا الفريق الجديد الذي أضحى يميز مشهدنا السياسي الجديد. أما إذا أضفنا إلى هؤلاء ما يصنعه رئيس الحكومة، فسنجد أن الصورة قد اكتملت.
    يحسب لعبد الإله بنكيران أنه أول رئيس حكومة استطاع أن يصنع الفرجة عبر التلفزيون.. فقد حقق نسبة مشاهدة عالية إذا ما قورن بالوزراء الأولين الذين تعاقبوا على تدبير الشأن العام؛ فبقدر ما عرف عن سلفه عباس الفاسي الاحتجاب عن كاميرات التلفزيون، أضحى بنكيران وجها مألوفا لدى جمهور الشاشة الصغيرة إلى درجة لا يتردد معها الكثيرون في وصف اللحظات التي يحضر فيها إلى التلفزيون بكونها لحظات فرجة يمكن أن نسميها بـ»بنكيران شو».
    في أول ظهور له على التلفزيون، وهو يحمل صفة رئيس الحكومة، عرف عبد الإله بنكيران كيف يستميل عطف المشاهدين الذين رأوا في حماسة الرجل واندفاعه، وصراخه أحيانا، مؤشرات على أن القادم أفضل.
    تحدث بنكيران وقتها عن المقهورين والمظلومين، وتحدث عن ربطة العنق التي لا يحسن تثبيتها، وعن علاقته بالملك محمد السادس، وتمنيه أن يحكي له نكتة وهو يستضيفه أول مرة ويعينه رئيسا للحكومة.. وبدا أننا أمام شخصية استثنائية يكتشفها المغاربة لأول مرة.
    اليوم، قد يسحب محمد الوفا، الوزير الأكثر إثارة للجدل، بساط الفرجة من تحت قدمي رئيسه في الحكومة، ليس لأنه استطاع أن ينجز شيئا في النسخة الأولى أو الثانية لحكومة الإخوان، وإنما لأنه عرف كيف يصنع في كل مناسبة الحدث إلى درجة أن أخباره وصوره، وتملأ صفحات الجرائد والمواقع الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي.
    وفي الوقت الذي رأى فيه الكثيرون أن مقامه في الحكومة كان مهزورا، اختار أن يضحي بانتمائه الحزبي من أجل الحقيبة الوزارية، وهو الذي كانت له علاقة خاصة بالاستوزار منذ كان يمني النفس بذلك في أول تجربة تناوب أجهضت في 1996، ثم في حكومة التناوب التي قادها عبد الرحمان اليوسفي في 1998، بعد أن رفض الملك الراحل توزيره حينما شطب على اسمه بقلمه الأحمر، لينتظر دوره في حكومة بنكيران.
    لقد أنهى الوفا كل المعارك السياسية في التعليم وفي الأمانة العامة للحكومة، واليوم فتح النار على شباط، نيابة عن رئيس حكومته. لذلك سيكون على المغاربة أن ينتظروا الكثير من المفاجآت في هذه الحرب الجديدة، لكنها مفاجآت بتوابل الفرجة، بعيدا عن أخلاق السياسة.

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار التعليم السياسة حزب الاستقلال عبد الإله بنكيران محمد الوفا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    سوق العمل في المغرب: انخفاض عدد العاملين إلى 11.6 مليون شخص واستمرار الفجوة بين الجنسين في الربع الثالث من 2026

    4 نوفمبر، 2026

    بعد سد «قدوسة» و«خنك كرو».. مشروع مائي جديد ينتظر ساكنة الرشيدية!

    4 نوفمبر، 2026

    «ستاند أب» يسجل عودة جديدة: عادل أبا تراب يحل بدلًا من طاليس في الموسم الجديد

    4 نوفمبر، 2026

    وحدات التبريد تغيّر قواعد اللعبة في تخزين البصل وتقلل من الفقدان في إقليم الحاجب

    4 نوفمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الأربعاء: كيف ستكون أجواء المغرب؟

    4 نوفمبر، 2026

    رياض مزور: النجاحات الصناعية للمغرب تحققت بفضل رؤية الملك محمد السادس الحكيمة

    4 نوفمبر، 2026

    مراكش تُطلِق مركزًا عصريًا لعلاج مرضى الجهاز التنفسي وتخفيف الاكتظاظ في المستشفيات

    4 نوفمبر، 2026

    الاتحاد العام لمقاولات المغرب يثمن التطورات التاريخية الحاسمة في قضية الصحراء المغربية

    4 نوفمبر، 2026

    المكتب الوطني المغربي للسياحة يطلق حملة متميزة لتعزيز حضوره في السوق البريطانية

    4 نوفمبر، 2026

    فاجعة في غابة 33 ببنسليمان.. العثور على جثتي شابين واعتقال مساعدة بارون مخدرات

    4 نوفمبر، 2026

    مصرع عماد في بلاسينسيا الإسبانية.. سكان المدينة يخرجون للاحتجاج ويطالبون بكشف دوافع العنصرية وراء الجريمة

    4 نوفمبر، 2026

    «برج محمد السادس: رمز المستقبل».. وثائقي يكشف أسرار إنجاز معمارية استغرقت سنوات من الجهد والخبرة

    4 نوفمبر، 2026

    ارتفاع غير متوقع في أسعار الطاكسيات بين الرباط وسلا: تعرف على الأسباب والتفاصيل!

    4 نوفمبر، 2026

    الصناعات الغذائية في المغرب: رافعة لتعزيز السيادة الغذائية وتقليل الاعتماد على الواردات

    3 نوفمبر، 2026

    عبر تقارير «الديستي».. الأمن في مراكش ينجح في القبض على مواطن برتغالي مطلوب لفرنسا بتهمة القتل

    3 نوفمبر، 2026

    شركة YouCan للمقاولة الناشئة تطلق Mochi.. الوكيل الذكي لتسهيل التجارة الإلكترونية في المغرب

    3 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تتجه نحو المجهول والبوليساريو يركض وراء الأوهام

    3 نوفمبر، 2026

    بمخزون مائي وفير.. السدود المغربية تنطلق في نونبر بمعدلات ملء تتجاوز الضعف مقارنة بالعام الفائت

    3 نوفمبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن من الكوكايين بميناء طنجة المتوسط: تفاصيل مثيرة!

    3 نوفمبر، 2026

    استثمار يصل إلى 687 مليون درهم.. الحكومة تُعلن عن جهة العيون الساقية الحمراء خالية من الصفيح!

    3 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter