اعترف اثنان من المتهمين بقتل عجوز مسن بجماعة «آيت الرخاء» بسيدي إفني، أثناء التحقيق معهما، بتورطهما في جريمة أخرى، راح ضحيتها قبل ما يقرب من خمس سنوات حارس أمن خاص يتحدر من دوار تمكرط بجماعة آيت الرخاء، ويعمل بإعدادية عبد الله بن اليزيد بالمنطقة.
وتعود تفاصيل الجريمة إلى شهر يونيو من سنة 2010، حيث لفظ حارس أمن خاص أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الجهوي لأكادير متأثرا بضربات قاتلة تلقاها بمختلف أنحاء جسمه من طرف مجهولين آنذاك بمحيط المؤسسة، وظل على تلك الحال، إلى أن حضرت لجنة مكلفة بإيصال الامتحانات الإشهادية إلى إعدادية آيت الرخاء لتجده مرميا بساحة الرياضات بالمؤسسة ومغمى عليه، بعد أن اكتشفوا آثار الدماء داخل المؤسسة فاقتفوا أثرها إلى أن وجدوه مغشيا عليه وسط ملعب رياضي على بعد أمتار من مكان الاعتداء.
وقد استدعى الحادث آنذاك حضور عدد من رجال السلطة والدرك بسرية الأخصاص، الذين أشرفوا بمعية المسؤولين التربويين على نقل الضحية إلى غرفة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي لتيزنيت، وبسبب غياب السكانير بالمستشفى، قرر الطاقم الطبي إرساله إلى إحدى مصحات أكادير، حيث ظل هناك في وضعية حرجة إلى أن لفظ أنفاسه، دون أن يتمكن من إبلاغ ذويه والمحققين بتفاصيل الاعتداء الذي تعرض له داخل فضاء الإعدادية التي كان يشتغل بها إبان حياته.
واستنادا إلى مصادر الجريدة، فإن المتورطين في الجريمة المذكورة، أوضحوا أن السبب الأساسي لاقترافهم لها يكمن في ضبط الضحية بمنزل خاص مع عشيقة أحد الجناة، ما أثار غضبه فاستعان بزميله أثناء الاعتداء على الضحية الذي كان يمتاز بقوته البدنية، حيث أشبعاه ركلا ورفسا إلى أن أغمي عليه فتركاه في حالة حرجة، وعقب هذه الاعترافات، جرى أول أمس الأربعاء توقيف «العشيقة» بغية تعميق البحث والتأكد من صحة المعلومات الواردة في اعترافات المتهمين.

