Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » المصطفى المانوزي – الجامعة المغربية و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب اليوم

    المصطفى المانوزي – الجامعة المغربية و الاتحاد الوطني لطلبة المغرب اليوم

    بواسطة دابا ماروك21 مايو، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تنويه يدشن موقع نفيس.كوم مع موقع المسائية العربية نشر حوارات بشكل مشترك مع عدد من الشخصيات النقابية والسياسية والمدنية حول أزمة الجامعة المغربية على المستوى التنظيمي غايتها التعرف على طبيعة الوضع الراهن واستشراف المستقبل بما يخرج الجامعة من أزمتها ويفتح آفاقا واسعة لأداء وظيفتها التربوية والتكوينية على مختلف المستويات. ويرحب الموقعان الإلكترونيان معا بأي مساهمة في الحوار على أساس الإجابة على الأسئلة الرئيسية المطروحة. مصطفى المنوزي: الفراغ التنظيمي لم يترك سوى الذكريات الجميلة مصطفى المنوزي ، نائب الكاتب العام لتعاضدية لكلية الحقوق بالدارالبيضاء منذ 1980 ; الى ان اعتقل في 2 دجنبر 1981 وحوكم بسنة حبسا نافذا ، ثم اعتقل في يناير 1984 وحوكم بإربع سنوات حبسا نافذا وخمس سنوات ابعاد عن الدارالبيضاء الكبرى ، وعضو مجلس التنسيق الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، منذ فشل المؤتمر الوطني ل أ و ط م السابع عشر في صيف 1981 ; الذي انعقد في ظل تداعيات أحداث 20 يونيه 1981 وما عرفه المغرب من مطاردات واعتقالات ، وهو اليوم رئيس، للمرة الثانية، للمنتدى المغربي من أجل الحقيقة و الاتصاف، و هو الاطار القانوني و السياسي الممثل لضحايا سنوات الجمر والرصاص. السؤال 1: ما هو تشخيصكم للأوضاع الجامعية على المستوى التنظيمي؟ مصطفى المنوزي: منذ عشية ثالث دجنبر 1981 ، يوم أعلنه مجلس التنسيق الوطني للاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، برئاسة من تبقى من اللجنة التنفيذية للاتحاد و ط م المنبثقة من المؤتمر السادس عشر ، بعد انسحاب فصيل طلبة الاتحاد الاشتراكي ، وهم حسن السوسي وعبد الرحيم بنصر و محسن عيوش ومسعود بوعيش والعلوي ، شنت السلطة العمومية حملة اعتقالات واسعة في صفوف كافة أطر الا و ط م والمسؤولين المحليين في التعاضديات ومجالس الطلبة ولجان الأقسام ، حوكم أغلبهم من ثلاثة أشهر حبسا نافذ الى سنة ، ثم أعيد اعتقال أغلبهم في يناير 1984 ; فظلت الساحة الطلابية فارغة الا من الحرس الجامعي وبعض نواة التنظيم الاسلامي ، جلهم من شتات الشبيبة الاسلامية وطلبة أسرة الجماعة ، فتشكلت لجان محلية تحت لواء الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، و«انتخبت » تعاضديات ، يدبر شؤونها طلبة من الاتجاهات الاسلامية وبعض من شتات اليسار ( تحالف القاعديين ورفاق الشهداء وحضور نسبي للطلبة الدمقراطيين التابع لمنظمة العمل الدمقراطي الشعبي ونواة طلبة الشبيبة الاتحادية ) ، وقد كان من نتائج هذا الاكتساح الاسلامي ، نجاح وزارة الداخلية ، على عهد ادريس البصري ، في افراغ الجامعة من مضمونها النقدي والمعرفي الدمقراطي ، رغم ثبات مبدئي التقدمية والاستقلالية على الأوراق ضمن مبادئ أ و ط م الأربعة ، لذلك كانت التنظيمات المحلية تشتغل تحت توجيهات الفصائل والتيارات وطنيا تحت يافطة لجنة التنسيق الوطنية ، ولكثرة التناقضات والصراعات ، ضاعت البوصلة التنظيمية ومعها استراتيجية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وتاهت الخيارات و تعاظمت التقاطبات ، وكانت الحصيلة ان هيمن تيار طلبة العدل والاحسان ثم تيار طلبة التجديد الطلابي التابع لحزب العدالة والتنمية ، يليه شتات ما يسمى بتيار الطلبة القاعديين ، شيع وخوارج ، ولم يبق من الاتحاد الوطني لطلبة المغرب سوى الاسم والذاكرة ، أما الانضباط لقواعده التنظيمية ومبادئه وقيمه التأسيسية فكان في خبر كان ، وعلى اثر التحولات اللاحقة ، بعد وفاة الحسن الثاني وفشل التناوب التوافقي وتطور معطيات القضية الصحراوية والأمازيغية ، وانتعاش المد «الثقافي / الاستقلالي » خاصة لدى طلبة الجنوب والشرق المغربين ، وصيرورة الجامعة مجالا لاحتضان الصراعات السياسية والإيديولوجية ، انتعش الخلاف العنيف والإرهاب الفكري المتبادل وكل ثقافة التخوين والتكفير ، بغض النظر عن دنو مستوى التأطير المعرفي واستقالة الأطر العلمانية معنويا أو بالمغادرة الفعلية من رحاب الجامعة ، لم يعد مجالا للحديث سوى عن تكتلات ومليشيات مدججة بالفكر الاقصائي ووسائل العنف « العصي والأسلحة البيضاء »، مما يحق لنا أن ندعوه بزمن الفوضى وغموض الأفق ، وهو أفظع من الحظر والقمع الذي كانت تمارسه أو تكرسه الدولة ، بدليل ما يجري حاليا بوضوح ، بعد ان كانت السلوكات العنيفة تمارس رمزيا ولفظيا السؤال 2: ماذا يعني العنف في الجامعة وما علاقته بغياب التنظيم النقابي؟ مصطفى المنوزي: ان غياب التنظيم النقابي هو نتيجة لاستشراء ظاهرة العنف وليس سببا ، ولكن يمكن لعودة التأطير النقابي ، الذي يوحد الطلبة حول ملفات مطلبية واضحة ، مرتبطة أساسا بالمصالح المعنوية والمادية ذات الارتباط، تحسين شروط التحصيل المعرفي وضمان التكوين الأكاديمي المطلوب ، مما يعني أن التركيز ينبغي ان يكون حول موضوع الشأن الجامعي خصيصا ، من المناهج الى المنحة والسكن الجامعي وتجويد التدريس ،،،،الخ ، فالجامعة لم تعد بديلا عن الفضاء العمومي الذي لم يعد مجالا تشاوريا مغلقا ومحتكرا من قبل النخبة ومهندسي الدولة ، وفي ضوء الحراك المفتوح والمستمر ، صارت الجامعة متحررة ، لو تم الوعي الحقيقي بذلك ، من صدى العمل السياسي والفعل الثقافي وسلبياته القاتلة للمنظومة التعليمية بسبب الحسابات والطموحات الضيقة ، لكن ما هي امكانيات رد الاعتبار لنبل العمل النقابي ودوره التربوي في ظل الوضع الحالي ؟ ، ان الجواب على هذا السؤال يقتضي منا أولا محاولة فهم نوايا الدولة والفرقاء السياسيين الذين يقتسمون / يتداولون السلطة فيما بينهم فوقيا ، وهذا سؤال تتفرع عنه أسئلة كثيرة ، الوضع السياسي والتنظيمي لقوى الاصلاح والتغيير ، موقف الصقور الأمنية التي تعتبر الوضع الحالي للجامعة يقتضي استكمال شروط « عدالة المنتصرين » باعتبار اليسار الدمقراطي عموما ، سليل الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، الخصم التاريخي والعنيد. السؤال3 : هل يمكن إحياء الاتحاد الوطني بمختلف هياكله للجواب على الوضعية الحالية ام هناك مستجدات ينبغي أخذها بعين الاعتبار؟ مصطفى المنوزي: أعتقد انه من الممكن احياء دينامية الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، ولكن بأية وسيلة ، فكل الأمور ، في ظل موازين القوة ، تستدعي تسويات ، لن يكون فيها المد العلماني/ التقدمي سوى الخاسر الأعظم ، ثم ليس من الضرورة ان تناط المهمة إلى إطار لا تتوفر فيه شروط إعمال التعددية والتدبير الجيد للصراعات الفكرية والسياسية والثقافية ، وأنا أفترض أن مطلب الدمقراطية التشاركية يقتضي ادماج الشأن الطلابي الخصوصي ضمن تأهيل المنظومة التربوية والمعرفية كشأن عمومي ، تعود المسؤولية فيه للعقل التشريعي وهيآت الحكامة ، ولعل العلاج يكمن أساسا في بلورة سياسة عمومية مندمجة أفقية تخترق جميع القطاعات الحكومية التي تعنى بالطفولة والشباب ، لأن ما يسري على الطلبة يصدق على التلاميذ بكافة الفئات العمرية ، لا أتصور عودة الاتحاد الوطني لطلبة المغرب ، بنفس الوهج والتاريخ و « المجد » المفقود ، فالبياض التسعيني ، نسبة الى سنوات التسعيينيات ، لم يترك من فضائل العمل النقابي الناضج ، سوى الذكريات الجميلة ، والمغرب بلد ولاد ، لا أظن أن الابداع ينقص الشباب ، في عهد تسلك فيه المعطيات الطرق السيارة ، بسرعة الضوء، فعفى الله عن الوسائل التقليدية في العلاقة مع التعبير السلمي للنزاعات ، وكفانا الله شر الاستمرار في استعمال العمل الجماهيري وسيلة للضغط والصراع مع «النظام » ، فالشباب مهووس بضمان التشغيل أكثر مما مهتم بالتحصيل النوعي ، فلسنا نعاني فقط من العنف ولكن من انهيار القيم ، مما يستدعي التفكير في سبل تأسيس ديناميات تعمل على استئصال نزعات التبخيس أو التقديس ، في العلاقة مع ماضي النضالات الوطنية والدمقراطية من أجل الوطنية والدمقراطية ،

    المصدر: المسائية العربية نشر في المسائية العربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يبرز إنجازاته في محاربة الاتجار بالبشر: تفكيك 1597 شبكة وإنقاذ حوالي 1000 ضحية على مدار 5 سنوات

    16 أكتوبر، 2026

    توقعات جوية لنهار الجمعة: زخات رعدية ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    حملة وطنية للتبرع بالدم في وجدة.. الشباب في المقدمة لدعم أرواح المرضى

    16 أكتوبر، 2026

    نسيم حداد يطلق مشروعه الموسيقي الجديد بعد سنوات من البحث في جماليات العيطة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    بعد جلسة ماراطونية.. محكمة الاستئناف بفاس تؤجل إصدار الحكم في ملف آيت الجيد إلى يوم الخميس المقبل

    16 أكتوبر، 2026

    المغرب يطالب في روما بدعم النساء الفلاحيات وتعزيز الأنظمة الزراعية والغذائية لتحقيق التنمية المستدامة

    16 أكتوبر، 2026

    ملف آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تبدأ مناقشة دفوعات حامي الدين

    16 أكتوبر، 2026

    شبح أسعار المحروقات يهدد استقرار الاقتصاد المغربي

    16 أكتوبر، 2026

    «التجاري وفا بنك» ومؤسسة التمويل الدولية تعززان انطلاقة «بيك الباتروس» في الدار البيضاء ومراكش وأكادير

    16 أكتوبر، 2026

    «فرصة لا تعوّض في البيضاء: ألف درهم للمتر المربع بجوار المحج الملكي!»

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter