كشفت مصادر دبلوماسية أن قطر بدأت مرحلة طرد قيادات الصف الثالث من قيادات جماعة الإخوان المسلمين، مشيرة إلى أن مساعي حثيثة تبذلها القيادة القطرية لدى المغرب من أجل استقبال عدد من هؤلاء، بعدما نجحت في إقناع ليبيا في استقبال قيادات من الصف الثاني نهاية الأسبوع الماضي.
وأورد موقع «ميدل ايست نيوز لاين» أن ثلاثة من كبار قيادة الجماعة على الأقل طردوا خلال الأيام القليلة القادمة من الأراضي القطرية. ويعد المطرودون من الصف الأول في تنظيم الجماعة، وهم محمود حسين، أمين عام الجماعة، وجمال حشمت، وباسم خفاجي، في الوقت الذي توجد مساع لطرد قسم من قيادات الصف الثالث إلى المغرب، والقسم الآخر إلى الجزائر، بعدما استقبلت ليبيا بعض المحسوبين على الصف الثاني في التنظيم..
وعرفت نهاية الأسبوع الماضي وصول دفعة من قيادات الإخوان إلى العاصمة الليبية طرابلس على متن طائرة تابعة للخطوط القطرية، قبل أن يتم نقلهم إلى مكان وسط العاصمة الليبية في سيارات رباعية الدفع تحت حراسة أمنية مشددة. فيما تجرى مفاوضات مع دول، من بينها المغرب والجزائر، لاستقبال رموز أخرى للجماعة تقيم في قطر، وتعتبرها المملكة العربية السعودية معادية لمصالح الخليج ومصالح النظام الجديد في مصر.
وترغب القيادة القطرية في استغلال علاقاتها بدول المغرب العربي من أجل إيجاد أمكنة آمنة لقيادات الإخوان، حيث يمكن أن توفر لهم حماية أمنية على مدار الساعة، كما يمكنها الأمر بإمساك العصا من الوسط فيما يخص علاقتها بدول مجلس التعاون الخليجي.
وقد وضعت دول الخليج قائمة بأسماء قيادات جماعة الإخوان المسلمين في قطر ممن يصنفون ضد مصالح الخليج، ويجب طردهم في إطار شروط المصالحة التي فرضتها دول المجلس لإنهاء الأزمة الدبلوماسية مع قطر.
وسبق لدول مجلس التعاون الخليجي أن سحبت سفراءها المعتمدين في الدوحة احتجاجا على ما وصفته بتهديد الاستقرار السياسي والأمني لدول الخليج، وتقديم قطر الدعم لقيادات جماعة الإخوان المسلمين في الخليج، والتي صنفتها المملكة العربية السعودية بأنها جماعة إرهابية.

