Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مولاي هشام أو الرثاء الحزين لطموحات غير شرعية

    مولاي هشام أو الرثاء الحزين لطموحات غير شرعية

    بواسطة دابا ماروك20 أبريل، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “مذكرات” الأمير مولاي هشام المشكوك في صحتها والتي خرجت إلى الوجود مؤخرا عن الناشر”كراسيي” لا ترقى إلى مذكرات، لكونها لا تحمل في كنهها شيئا و لأن الهدف منها ليس إلا خداع الرأي العام و الاحتيال عليه في إطار نوايا غير معلنة لأمير “غاضب” وبطموح غير مشروع ،أصبح اليوم منكسرا بقوة الحقيقة . هكذا كتبت صحيفة ” أغورا فوكس” الفرنسية في مطلع مقال لها عن المذكرات الاخيرة للأمير مولاي هشام ،و هو المقال الذي عنونته ب”مولاي هشام : الرثاء الحزين لأمير بطموحات غير شرعية ومنكسرة”. يقول المقال ما معناه أن المطبوع من ثلاثمائة و ثلاثة و ستين صفحة،وهو نموذج في الابتهال، فيه الكثير من الإيذاء و الطعن و بمثابة خط لايتبع كاتبه أو كتابه، إن صح التعبير،إلا بالكاد حيث يتغيرسرد النص و حبكه من باب لآخرو حيث تنكشف المجموعة التي كتبته. ما الذي تكشف لنا عنه هذه الوثيقة ذات الجنس السياسي الأدبي القصصي المغلفة بحكايات موجهة إلى الكبار ..لاشيء من الأهمية تحمله لنا من الحقائق التي نعرفها و أصبحت عادية ، اللهم إن الأمير مولاي هشام العلوي ،كما يحلو له أن يسمي نفسه ، تطرق إلى كل كبيرة و صغيرة لحياته الخاصة و كشف عما تنم عنه شخصيته اتجاه . مغامراته في الفسق “المالي ” عن طريق الابتزاز غاضا الطرف عن الاهم الذي هو الحقيقة و الواقع.. في نهاية مطبوعه بخاتمته ، تقول ” أغورا”، تكون خلاصة حتمية قد طرحت نفسها على الجميع و هي أن الأمير الذي نبذ نفسه من موقعه بنفسه و من بلده أراد أن يعيد كتابة انحداره إلى الجحيم انحدارا كان هو السبب فيه بإرادة منه وإيعاز .هكذا وبدوره “الهامشي” في قانون التراتبية كابن أخ من بين أبناء إخوان و أخوات الراحل الحسن الثاني حاول أن يعطي لنفسه عبر هذه المذكرات المقتضبة دورا أساسيا في انتقال الملكية التي أكدت اعتلاء الملك محمد السادس العرش. إنه المحكي الخيالي لأمير ليس على هدى أو قل لأميرسيئ، العبارة التي تتملكه في منشوره الذي أفرغ فيه حاسته الأولى أو شعوره الأول.لأن سوء هذا الأمير لا يأتي من فراغ، و هو المتغطرس ذو الروح الاتقامية و الأناني و المهووس بالتآمر، الذي أراد أن يثبت عكس ما هي عليه شخصيته بالتستر وراء منشوره الذي تم تحريره من مجموعة كتاب أبدعوا في إخراج وثيقة من ألف ورقة و بجمل قصيرة قاتلة فتاكة مكتوبة بمداد أشبه بمرارة العلقم ضد أسرته و عائلته و أفرادهما دون استثناء بما فيهم ملك البلاد ومعه مؤسسات الدولة. لقد حمل في مخطوطه شعار علي و على أعدائي بالكيل و التنكيل للنسب الذي انحدر منه عن طريق النيل تارة من عمه الملك الراحل الحسن الثاني ، وتارة من شقيقته التي نكل بها ووصفها بأبشع النعوت لكونها رفضت التآمر معه ضد شقيقه الخلوق اللطيف ، كما كال لوالدته أبشع الشتائم و النعوت و مسها في محتدها في حين أن والده حتى ،الأمير مولاي عبد الله لم يسلم من أذاه في مخطوطه الذي أراد أن يكشف عن سموه فسقط في الغي. هكذا يكون الأمير أفلح في إضرام النار في
    الدار
    التي أعزته و حملته و حضنته إلى أن اشتد عوده هكذا سماها هو” دار المخزن” التي أراد أن يفككها، و هكذا كانت كتابته مجرد بدعة انطلت عليه أكثر من أن تنطلي على غيره ،محاولة حاول أن يقايض بها في الوقت غير المناسب بعد أن ذهبت كل أنواع مساوماته أدراج الرياح ،حاملا شعار ضرورة تحقيق ” مملكة للجميع” بعد أن أراد الركوب على شباب 20 فبراير و بعض الإسلاميين و بعض ما تبقى من اليساريين .. من سوء تقدير الأمير الذي هو من سوء شخصه أنه خاض في مخطوطه من حيث لا يلزم ، وأكد أنه نبتة من نوع منقطعة الوجود . لقد تطرق إلى نتائجه الدراسية التي كانت مخيبة في الفصل الدراسي، ورد تخلفه في الفصل بالمدرسة المولوية إلى أساتذته و معلميه معلنا أنهم كانوا يعملون على إقصائه بالحصول على نقاط لم يكن لها من اعتبار، مؤكدا ألا ذنب له في ذلك إذ ليس بسب لا مبالاته أو” عدم أهليته”و فكره كانت نتائجه على ذلك الشكل، وإنما للوضعية الخاصة و الظروف التي أكد أنه ليس المسؤول عنها ،أكثر من أن المسؤولية فيها تعود إلى ما أسماه” دار الملك “.. لقد جاء الكتاب غاية في الكوميديا كما في الخداع و المكر اللذين أراد الأمير أن يصبهما و يوثر بهما على الرأي العام ، لكن مجانبة كاتب أو كتاب هذه المذكرات للحقائق التي يتشبع بها جميع من يعرف الامير مولاي هشام ، تجعلهم يقتنعون أن هذا الإبداع السياسي الأدبي لم يجد من يصدق ما تناوله لأن مطامح صاحبه تبخرت بعد أن تبخرت استراتيجيته
    الجديدة
    في المساومة و الابتزاز.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الحقيقة الملكية خداع مذكرات مولاي هشام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بنوك مغربية تتخذ إجراءات صارمة ضد حسابات مشبوهة استغلت المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في قضية نصب تقدر بـ1.5 مليار

    7 نوفمبر، 2026

    هروب جماعي من تندوف واستنفار لقيادة البوليساريو لوقف تدفق الهجرة نحو المغرب وإسبانيا

    7 نوفمبر، 2026

    غلاف مالي يتجاوز 150 مليون درهم.. كل ما تود معرفته عن انطلاق أشغال المدرسة الوطنية للتكنولوجيات المتقدمة في الداخلة

    6 نوفمبر، 2026

    الصحراء المغربية: الأمم المتحدة تحدد “تقرير المصير” كخيار مشروط وتوجه ضربة للدبلوماسية الجزائرية

    6 نوفمبر، 2026

    تشييع جثمان عماد بمدينة الفقيه بنصالح وسط أجواء من الحزن.. ومصير تحقيق مقتله في بلاسينسيا بإسبانيا لا يزال غامضاً

    6 نوفمبر، 2026

    زيادة غير مبررة في تسعيرة سيارات الأجرة بين الحاجب ومكناس تثير استياء المسافرين المغربيين

    6 نوفمبر، 2026

    ريشة كدار: المينورسو تسحب البساط من تحت أقدام البوليساريو

    6 نوفمبر، 2026

    بوعلام صنصال: رحلة العودة إلى باريس.. من مملكة الحرفيين إلى غياهب الإمبراطوريات

    6 نوفمبر، 2026

    إقليم النواصر يحتفل بعيد الوحدة وعيد المسيرة الخضراء من خلال إطلاق مشاريع تنموية متميزة

    6 نوفمبر، 2026

    رائحة غير مستحبة تعكر صفو شوارع الدار البيضاء.. ما حقيقتها ومن أين تنبع؟

    6 نوفمبر، 2026

    تسريب صوتي يورط مصطفى في التحقيق بإيموزار كندر

    6 نوفمبر، 2026

    من زخم البثوث المباشرة إلى أروقة التحقيق.. التكتوكر «نحلة الفحلة» تُدخل غريمتها «سلطانة بيجو» إلى قاعة المحكمة

    6 نوفمبر، 2026

    قفزة نوعية في المخزون المائي: نسبة ملء سدود المغرب اليوم

    6 نوفمبر، 2026

    الجزائر: تبون يُخيف التجار بينما أسعار البطاطا تواصل الارتفاع

    6 نوفمبر، 2026

    الحكم النهائي في قضية «مول الحوت» ضد الكوكب المراكشي: عقوبة حبسية وتعويض مالي في الأفق

    6 نوفمبر، 2026

    أمن القنيطرة يعتقل فرنسياً مطلوباً دولياً بتهمة محاولة القتل

    6 نوفمبر، 2026

    استئنافية طنجة تصدر قرارها بشأن قضية “مولينيكس” ووالدة آدم بنشقرون

    6 نوفمبر، 2026

    غرامات تصل إلى 500 ألف درهم.. حملة شاملة لمراقبة مخلفات معاصر الزيتون في حوض اللوكوس

    6 نوفمبر، 2026

    حلول بيولوجية مبتكرة: المغرب يرتقي بجودة مياه السدود ويحافظ على أمن الموارد المائية

    6 نوفمبر، 2026

    إيقاف مبحوث عنه وطنياً متلبساً بحيازة 11 كلغ من خليط الكيف والتبغ في المغرب

    6 نوفمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter