أكد وزير السياحة الجزائري ، محمد أمين الحاج سعيد، مساء أمس الخميس بالعاصمة الإسبانية مدريد ، أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة “بخير ويتمتع بصحة جيدة”، نافيا نفيا قاطعا الأخبار التي تم الترويج لها مؤخرا عن تدهور حالته الصحية بعد الوعكة الصحية التي ألمت به الأسبوع الماضي.
وكان الوزير الجزائري بتحدث أمام عشرات الضيوف من صحفيين ورجال أعمال إسبان وأجانب في أحد الفنادق الفخمة وسط العاصمة الإسبانية، وذلك في إطار مشاركة الجزائر في المعرض الدولي للسياحة المنعقد في مدريد إلى غاية 26 يناير الجاري. وعاد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى الجزائر الخميس الماضي بعد زيارة لمستشفى “فال دو غراس” بالعاصمة الفرنسية باريس أجرى خلالها فحوصا طبية روتينية. وقد نقل بوتفليقة إلى المستشفى يوم الاثنين من الأسبوع الماضي. وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن نتائج الفحوص أظهرت “تحسنا واضحا” في الحال الصحية للرئيس. وكانت الوكالة أوردت بيانا للرئاسة جاء فيه إنه “من أجل استكمال الفحوصات التي بدأت بالجزائر العاصمة، وفي إطار فحص طبي روتيني مبرمج منذ شهر حزيران/يونيو 2013، فإن رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة موجود بمستشفى فال دو غراس منذ يوم الاثنين 13 يناير 2014 وإلى غاية الجمعة 17 يناير 2014”. وكان الرئيس الجزائري نقل إلى مستشفى فال دو غراس في باريس اعتبارا من 27 أبريل 2013، ومنه إلى مؤسسة لي “انفاليد” الوطنية المتخصصة في الاهتمام بالحالات الصعبة وبقي فيها حتى 16 يوليو. وقالت مصادر رسمية إنه أصيب بجلطة دماغية.
المصدر: شبكة أندلس الإخبارية نشر في شبكة أندلس الإخبارية

