Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » البرلمان الكندي خارج الموضوع

    البرلمان الكندي خارج الموضوع

    بواسطة دابا ماروك23 يناير، 20143 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شيء غريب حقا أن يحتضن البرلمان الكندي، خلال جلسة استماع خاصة للنظر في مشروع ميثاق القيم
    بكندا
    ، أسرة لم تنبس بكلمة واحدة عن الموضوع المطروح أمامها، بل وجه أعضاؤها كل ما يعرفونه من عبارات الحقد الذي يكنونه للإسلام وللمغرب. خلال الجلسة، التي سمح بها هذا البرلمان، تناوب أفراد أسرة تحمل اسم “بينو كارون”، على إفراغ كل ما في صدورهم من كراهية مقيتة للدين الإسلامي وللمسلمين، وعبارات عنصرية للمغرب والمغاربة غاية في الانحطاط والسفالة. عميدة الأسرة، المسماة جنفييف كارون، لم تتورع وهي تعتلي منبر البرلمان، من الاستهزاء بالمغاربة والمسلمين، وقالت إنها وأسرتها صدمت خلال زيارتهم لمسجد لما طلب منهم نزع الأحذية لتتساءل: “هل من الضروري أن نفعل هذا؟” قبل أن تروي مشاهدتها لمصلين في حالة سجود وكأنهم حيوانات”. كانت تقول هذا والحاضرون يضحكون: “حتى النساء كن ساجدات مثل حيوانات في مكان آخر بعيدا عن الرجال”، لتتعالى قهقهات الحاضرين داخل البرلمان الكندي. زوجها سيذهب أبعد من ذلك وهو يتحدث عن المغاربة وكأنهم مخلوقات من كوكب آخر حين استغرب رؤية مواطنين، في
    طنجة
    ، وهم يرتادون الجلباب، معتبرا أن الإسلام يفرض هذا. وعبر عن تضايقه من كثرة المساجد والمآذن “حيث يردد المؤذنون ترانيمهم عدة مرات في اليوم، وهو أمر جد مزعج.” ما علاقة هذا الكلام الفارغ بموضوع اللجنة البرلمانية الكندية الذي يرمي إلى منع جميع الرموز الدينية (صليب، قلنسوة أو النقاب) في الساحات العمومية والمؤسسات الرسمية؟ بل كيف تم السماح لمؤسسة تشريعية في بلد مثل
    كندا
    أن تفتح أبواب مؤسستها لأسرة من أجل أن تتحدث عن زيارتها للمغرب بكل ما تحمل لغتهم من سخرية واستهزاء وقدح وطعن وكراهية وعنصرية إزاء الإسلام كدين والمغاربة كمسلمين أمام حاضرين في الجلسة وجدوا فيما استمعوا إليه فرصة للضحك على ديانة وعادات وتقاليد وثقافة قوم هي قطعا مختلفة تماما عن معتقداتهم وعاداتهم وتقاليدهم. لكم دينكم ولنا دين. هل من الضروري أن نكون مثل الكنديين أو الأمريكيين أو الهنود، وهل من المفروض أن يكون هؤلاء وغيرهم مثل المغاربة والمسلمين؟ لقد كان من المفيد أن يتجنب البرلمان الكندي وهو يبحث عن تشريع لقيمه الخاصة به، فتح أبواب مؤسسته الدستورية وميكروفونات منبره لسياح كالوا من العبارات النابية والعنصرية ما لا يستطيع الحجر أن يتحمله فبالأحرى البشر. كان من المفروض على رئيس أو مسير الجلسة تنبيه المعنيين إلى أنهم يتحدثون خارج الموضوع، وأن جدول أعمال الجلسة دراسة مشروع ميثاق القيم في
    كندا
    وليس في بلد آخر؛ وأن المغرب الذي اختاروا زيارته بمحض إرادتهم ليس موضوع الجلسة، وبالتالي فإن ما يخوضون فيه قد يسيء إلى علاقات
    كندا
    ليس فقط مع المغرب بل مع البلدان الإسلامية، لأن الأمر يتعلق، فعلا، بملايير المسلمين في العالم،
    وكندا
    ليست على استعداد لتخسر علاقاتها ومصالحها مع المسلمين من أجل أسرة قامت بسياحة لبلد إسلامي وتأتي لتتحدث بسوء عن بلد تجمعه مع البلد المعني علاقات دبلوماسية ومبادلات على أكثر من صعيد. كان وكان وكان من المفروض أن ينقر رئيس الجلسة بمطرقته بقوة على الطاولة لإثارة انتباه المعنيين أنهم خارج الموضوع. فعلا كان البرلمان الكندي نفسه خارج الموضوع، بل إنه كان متواطئا في هذا العمل الشنيع.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البرلمان الكندي السلام المغرب عنصرية كراهية
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الصيادلة يطالبون الوزير المنصوري بحوار جاد حول القطاع وإصلاح الاختلالات

    27 أكتوبر، 2026

    المهرجان الدولي للعود في تطوان يكشف عن تاريخ دورته الجديدة: أجواء موسيقية تنتظرنا

    27 أكتوبر، 2026

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter