كشفت نتائج استطلاع أجراه أحد أكبر المواقع الشاملة في الصين ، أن حوالي خمسين بالمائة من مستعملي الأنترنت يعتبرون أرييل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق “سفاحا”.
وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه موقع (سينو كوم)، أن 48.5 في المائة من الذين شملهم الاستطلاع أعربوا عن اعتقادهم بأن شارون، الذي توفي أمس السبت، كان “سفاحا”، مقابل 33.5 في المائة قالوا إنه “سياسي محنك حاول خلق الفرص من أجل تحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين”. ولم يتمكن 12 في المائة من التعبير عن رأي واضح، فيما لم يتعرف باقي المستطلعين على شارون نظرا لغيابه عن الساحة السياسية منذ فترة طويلة. وتوفي شارون عن عمر يناهز 85 عاما، بعد غيبوبة دامت 8 أعوام إثر تعرضه لجلطة دماغية في 2006. وعلق أحد الصينيين الذين شملهم الاستطلاع، قائلا “إن الستار قد أسدل على حياة شارون الحافلة بجرائم ضد الإنسانية”، فيما قال آخر إن “تاريخه ارتبط دائما بالدماء والجثث والجماجم والحروب”. وكان شارون من أكثر مجرمي الحرب شهرة في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي، حيث كان وراء مجزرة مخيم صبرا وشاتيلا بلبنان ، التي قتل فيها جيش الاحتلال الصهيوني بمشاركة حزب الكتائب اللبناني وجيش لبنان الجنوبي، حوالي 4000 لاجئ فلسطيني، كما أن شارون كان وراء مجموعة من المجازر الأخرى كان آخرها مجزرة غزة سنة 2006، إضافة إلى إشرافه على العديد من الاغتيالات من بينها اغتيال مؤسس الحركة الإسلامية حماس أحمد ياسين. الصورة: من مجرة صبرا وشاتيلا 1982
المصدر: التجديد نشر في التجديد

