Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » تهنئة الزميل حسين ميموني رئيس مكتب وكالة ” لاماب ” بأكاديربمناسبة الفوز بالجائزة الكبرى‎ للصحافة صنف “الوكالة”

    تهنئة الزميل حسين ميموني رئيس مكتب وكالة ” لاماب ” بأكاديربمناسبة الفوز بالجائزة الكبرى‎ للصحافة صنف “الوكالة”

    بواسطة دابا ماروك24 ديسمبر، 20136 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فاز الزميل حسين ميموني رئيس مكتب وكالة الأنباء المغربية ” لاماب ” بأكادير بالجائزة الكبرى‎ للصحافة صنف “الوكالة”، عن روبورتاج “يوم حزين بتارودانت في أعقاب الحريق الذي أتى على جامعها الكبير “.

    الزميل حسين تسلم مساء أمس الاثنين بالرباط الجائزة المخصصة له أثناء الحفل المقام لتسليم جوائز الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة التي تنظم كل سنة بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للإعلام تحت إشراف وزارة الاتصال، والتي تهدف إلى تشجيع الكفاءات الإعلامية المغربية وتكريمها. وإذ يتقدم موقع سوس سبور بأحر التهاني للزميل ميموني بمناسبة الفوز بهذه الجائزة الوطنية الهامة ، ينشر الموقع النص الكامل لمقال الزميل ميموني الذي فاز به بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف الوكالة: يوم حزين وكئيب ذاك الذي عرفته اليوم تارودانت في أعقاب الحريق. الذي شب في الساعات الأولى من يومه الثلاثاء بالجامع الكبير. بعدما التهمت النيران حصائر المسجد بسبب ما يعتقد أنه تماس كهربائي. قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى أساسات هذه المعلمة التاريخية والدينية الفريدة. رائحة الحريق ما زالت تملأ الفضاء في هذا اليوم القائظ ولون الدخان يطبع مسحة حزن عميق على الوجوه المغلقة لأناس تحلقوا حول أثر هذا البنيان الذي لم يتبق منه غير الصومعة. هم من ألفوا. جيلا بعد جيل ومنذ مئات السنين. سماع صوت المؤذن يعلو عما سواه. “تعازينا في هذا المصاب الجلل” . “لله ما أعطى ولله ما أخذ”. “في سبيل الله”. “الحمد لله على كل حال” …هكذا ظل الرودانيون يعزون بعضهم بعضا في فقدان معلمة كانت إلى الأمس القريب مبعث فخر واعتزاز لحاضرة سوس وللمغرب برمته. هنا لا أحد من مسؤولي المجلس العلمي المحلي أو من مندوبية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية يود الخوض في هذا الموضوع. يكتفي أحدهم بتلاوة الورقة التقنية المتعلقة بهذه البناية ويلوذ بصمت دفين. وحده نور الدين صادق. أستاذ باحث في التاريخ والتراث ورئيس الجمعية المحمدية لحوار الثقافات وصيانة الترات الحضاري لتارودانت . قاوم غصة الألم ليؤكد في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بنبرة أسى أن ” تارودانت اليوم وعموم المغرب عرف فاجعة كبيرة تتمثل في ضياع إحدى المعالم الوطنية الكبرى. معلمة وطنية بامتياز على المستوى الديني والفكري والثقافي والعلمي والسياسي كذلك”. لكن ما الذي وقع تحديدا وكيف وقع ذلك؟ إذا كان لا أحد يستطيع الجزم بالجواب مادام أن التحقيقات الجارية ما زالت لم تكشف بعد عن ملابسات هذا الحريق. فإن ابراهيم (حوالي 50 عاما) قدم رواية مفادها أنه كان من بين المصلين فجر اليوم الثلاثاء حينما شعر كغيره برائحة الدخان تملأ جنبات المسجد. أحدهم أشار إلى أن الحريق اندلع في الحصائر قبل أن تمتد ألسنة اللهب إلى السقف الذي يكسوه الخشب. مما صعب من مأمورية تدخل الأهالي ورجال المطافئ بتارودانت الذين كانوا مساندين بفرق من أكادير وعدد من الحاويات التي عبأتها شركة خاصة. بنفس نبرة الحزن التي خيمت اليوم على كل تارودانت . يحكي أحمد. مستخدم بأحد أكبر فنادق المدينة . عن المكانة المتميزة التي كان يحتلها “الجامع الكبير” في نفوس الرودانيين الذين كانوا يحجون إليه بالآلاف. لا سيما خلال شهر رمضان. اعتبارا بالأساس لما يتميز به من برودة خلال أيام الحر. وتغطي هذه المعلمة التاريخية. التي يرجح أنها قد شيدت في عهد المرابطين أو الموحدين. مساحة إجمالية تصل إلى 3214 متر مربع منها 2614 متر مربع مغطاة وتتسع لحوالي 4000 مصل. كما تتوفر على صومعة بعلو 27 مترا وعلى ستة أبواب. بالإضافة إلى مدخل للنساء ومدخل للإمام وكتاب قرآني وقاعة للصلاة وبهو ومقصورة. ويستطرد صادق قائلا إن سلاطين الدولة السعدية سهروا على تزيين هذا المسجد “بكل ما أوتوا وبكل المهارات المتواجدة في عصرهم من تقنيات البناء العربية الأندلسية من جبس منقوش وخشب منقوش وفسيفساء وغيرها من التقنيات التي جلبوا لها مهرة الصناع والبنائين”. بل إن هذا المسجد. الذي غدا مفخرة معمارية. سرعان ما تحول إلى معلمة حضارية كبرى. بحيث يعتبره الباحثون وعلى رأسهم المرحوم الدكتور محمد حجي في كتابه ” الحركة الفكرية بالمغرب في عهد السعديين” أكبر الجامعات المغربية إلى جانب جامعة القرويين بفاس. وتخرج منه كبار العلماء و الفقهاء والمفتين والقضاة الذين حرسوا المذهب المالكي وطوروه على الطريقة المغربية فكان منهم مفتون كبار أمثال سيدي سعيد بن علي الهزالي وأبو مهدي عيسى بن عبد الرحمن السكتاني وأبو زيد عبد الرحمن التمنارتي ويحيى بن عبد الله الحاجي وغيرهم كثير. ويضيف أن الجامع الكبير لم يقتصر على تدريس العلوم الدينية فقط. بل كانت فيه كراسي العلم في المنطق والرياضيات والطب والفلك وغيرها من التخصصات الأخرى. إضافة إلى علوم اللغة والأدب. فكان به خطباء فصحاء معروفون وعلى رأسهم محمد بن عبد الرحمن التمنارتي الذي كان السلطان المنصور يشيد به ويقول بأنه ليس في المغرب أخطب منه ولكن الله اختاره لمدينة تارودانت . ويبرز أيضا أنه في صدر الدولة العلوية. ستصبح تارودانت قبلة للفنانين والأدباء والشعراء في عهد الأمير محمد العالم ابن السلطان المولى إسماعيل الذي أولى عناية خاصة للجامع الكبير ولحلقات الدرس والعلم فيه. وهو الاهتمام الذي ظل موصولا إلى اليوم. ويؤكد نفس الباحث أن المسجد الأعظم لم يلعب فقط دورا دينيا وثقافيا وتدريسيا وعلميا. بل لعب ايضا دورا سياسيا إذ فيه كانت تؤخذ البيعة لسلاطين المغرب في كل جنوب المغرب وفيه. أثناء فترة التجزئة التي اعقبت الدولة السعدية. كان يعقد الصلح وتبرم الاتفاقيات. وفيه كان يتم تدبير كل أمور السياسة والحرب نظرا لحرمته وللمكانة التي يحتلها عند سكان الجنوب المغربي. وتعتبر “النقوش الخشبية والزخارف التي يتضمنها هذا المسجد غاية في الروعة لا تضاهيها إلا زخارف سقوف جامع القرويين بفاس”. مشيرا إلى أنه بفقدان هذا المسجد “يفقد المغرب معلمة معمارية وحضارية كبرى”. قبل أن يوجه نداءا “إلى كل الضمائر الحية بهذا الوطن وكل المسؤولين على مختلف مراتبهم للتضامن من أجل إعادة هذه الجوهرة إلى عقدها داخل سوس وداخل حاضرته العلمية تارودانت “. من جانبها. أصدرت جمعية “بييزاج” للبيئة والثقافة. إحدى الجمعيات البيئية الوازنة بأكادير . بلاغا اعتبرت من خلاله أن “تعرض هذه المعلمة الوطنية والتاريخية بقلب سوس للحريق هو حرق شب في سوس والمغرب ككل وهو حرق للذاكرة والتراث الحضاري وحرق لأمجاد وبطولات أجدادنا”. وطالبت الجمعية وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزارة الثقافة إلى جرد وإحصاء المعالم التاريخية والحضارية والثقافية وحمايتها وإنجاز دراسات تقنية وعلمية للوقوف على حالتها وتأهيلها وتصوير كل أجزائها الداخلية والخارجية والاحتفاظ بها في بنك وثائق لاستعمالها في هكذا حالات. كما دعت إلى حفظ المحتويات التاريخية والأثرية القيمة في متاحف كبرى جهوية أو وطنية لحمايتها من الكوارث أو السرقة والحرائق أو الفيضانات وذلك لحماية الذاكرة الجماعية والتراث والتاريخ الوطني. كما أعربت عن استعدادها للانخراط والمشاركة في إعادة إحياء وبناء وترميم هذه الذاكرة والمعلمة الوطنية الكبرى. معتبرة أنه “إذا التهمت النار الجدران والخشب. فلا يمكنها أن تلتهم عزيمتنا وذاكرتنا وتاريخ أجدادنا”. يذكر أن وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق قد صرح. اليوم الثلاثاء بتارودانت . أن مجموعة من الخبراء الفنيين سيباشرون. اعتبارا من يوم غد. التقييم الفني للخسائر التي لحقت بالمسجد الكبير لتارودانت . وأوضح التوفيق في تصريح للصحافة أن نتائج الدراسة التقنية المرتقبة هي التي ستكشف “ما هو الجانب الذي يمكن ترميمه ترميما فنيا إذا أمكن. لأننا نحرص على كل شبر في هذا المسجد”. وبعدما شدد على أن الوزارة ستبذل قصارى جهدها حتى يتحقق في أقرب وقت ترميم هذا المسجد أو إعادة بنائه وفق ما ستصل إليه الدراسة التقنية من خلاصات. أبرز السيد التوفيق أن “نصف المساجد التاريخية الكبرى أعيد ترميمها بطريقة فنية للحفاظ على معمارها ولا يمكن بالتالي أن نستثني هذا المسجد من هذه السياسة ولو أن لاستعجال يقتضي أن نعيده إلى وظيفته”.

    المصدر: سوس رياضة نشر في سوس رياضة

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    يهم ساكنة الدار البيضاء.. إطلاق أربعة خطوط جديدة تعزز خدمات النقل بالمدينة هذا العام

    27 أكتوبر، 2026

    طقس الثلاثاء: حرارة مرتفعة فالصحراء وأمطار متفرقة فبعض المناطق الرائعة بالمغرب

    27 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي الأوداية ترد على كبريات ادعاءات المحامي حول ترحيل سجين وعزله في زنزانة انفرادية

    27 أكتوبر، 2026

    عودة مرض الدفتيريا بالمغرب: أهمية التلقيح في حماية صحتنا وصحة أبنائنا

    27 أكتوبر، 2026

    المكتب الوطني للمطارات: مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29 مليون مسافر حتى نهاية شتنبر 2026

    27 أكتوبر، 2026

    خيام الملابس المستعملة “البال” تسدّ الطرقات في سوق أربعاء طماريس

    27 أكتوبر، 2026

    مراكش: فرقة مكافحة العصابات تفكك عصابة حاولت إحراق سائق تاكسي

    27 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء والسيدة الأولى لرواندا يطلقان بكيغالي المرحلة الخامسة من برنامج «معا، نستمع بشكل أفضل»

    26 أكتوبر، 2026

    قريبًا.. الجاموس البرازيلي يزين موائد المغاربة!

    26 أكتوبر، 2026

    إجراءات تحويل ملكية السيارات.. «نارسا» تطلق تسهيلات جديدة لتبسيط المساطر الإدارية المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: مجلس الأمن يخطو نحو نهاية النزاع مع البوليساريو

    26 أكتوبر، 2026

    سفير اليمن بالمغرب يسلط الضوء على أسباب الصراع مع الحوثيين ويكشف عن تأثير الدور الإيراني في حديثه لـ Le360

    26 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائر والنيجر.. ما هي آفاق التقارب بين هاذين البلدين؟

    26 أكتوبر، 2026

    إطلاق خط حافلات جديد يربط الرحمة والكورنيش ومستشفى مولاي يوسف في الدار البيضاء لخدمة الساكنة المغربية

    26 أكتوبر، 2026

    استعدادات مغربية لمونديال 2030: آخر المستجدات ونسب إنجاز شبكة الطرق حول ملعب الحسن الثاني ببنسليمان

    26 أكتوبر، 2026

    عودة الكاميرا الخفية إلى القناة الثانية: حقيقة مثيرة بعد غياب طويل منذ 2023

    26 أكتوبر، 2026

    بالأرقام: تأثير الأمطار على المحاصيل وحقينات السدود والمالية العامة في المغرب

    26 أكتوبر، 2026

    حموشي يشارك في الرياض في الاجتماع السنوي للمجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية: تعزيز التعاون الأمني في العالم العربي

    26 أكتوبر، 2026

    المستشفى الجهوي ببني ملال: مشروع طموح يحدث ثورة في الخدمات الصحية بالمدينة

    26 أكتوبر، 2026

    طعنان أمام المحكمة الدستورية قد يهددان مقعد مصطفى لخصم في البرلمان المغربي

    26 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter