Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الجزائر تهدي الصحراء الشرقية للأمريكيين

    الجزائر تهدي الصحراء الشرقية للأمريكيين

    بواسطة دابا ماروك19 نوفمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    الصحراء الشرقية هي الصحراء الواقعة بين المغرب
    والجزائر
    والتي اندلعت بسببها حرب الرمال سنة 1963 بين المغرب
    والجزائر
    . وهذه المنطقة اقتطعتها
    فرنسا
    إبان العهد الاستعماري من الأراضي المغربية وضمتها إلى مستعمرتها
    الجزائر
    اعتقادا منها أن
    الجزائر
    أصبحت جزءا لا يتجزأ منها. وكعقاب للمغرب الذي ساعد الثوار
    بالجزائر
    ضد
    فرنسا
    . وتمتد هذه الصحراء من واحات فكيك (شرق المغرب) إلى منطقة عين صالح (وسط
    الجزائر
    ) كما تمتد من منطقة تيندوف (
    جنوب
    غرب
    الجزائر
    ) إلى تخوم الحدود المالية
    الجزائرية
    . لقد لعبت
    فرنسا
    الاستعمارية لعبتها القذرة عندما اضطرت إلى الاعتراف باستقلال المغرب. وسلمت
    فرنسا
    الاستعمارية جزءا من المغرب إلى
    الجزائريين
    سنة 1962 قبل انسحابها من
    الجزائر
    ، وذلك رغم أن كل الوثائق التاريخية، التي كانت بحوزتها، والموجودة حاليا ضمن الأرشيف الفرنسي، تؤكد بما لا يترك أدنى شك أن ملوك المغرب ظلوا يتحكمون في تلك المنطقة، بدون منازع. وبعد استقلال
    الجزائر
    بعث الملك الراحل الحسن الثاني رسالة إلى الرئيس
    الجزائري
    أحمد بن بلة قائلا “بوصفكم المسؤول الأول عن مصير
    الجزائر
    ومستقبل شعبها، لا يمكنكم أن لا تقدروا حجم العدوان المرتكب، وأن لا تحسبوا عواقبه. إن الاتجاه الذي يبدو أن
    الجزائر
    تسير في وجهته والذي تجلى في أعمال عدوانية على التراب المغربي لن يساعد بكل تأكيد على خلق جو ملائم للبحث عن حل لمشاكلنا عن طريق التفاوض والحوار المباشر، لذا أناشد مرة أخرى المسؤولين
    الجزائريين
    أن يترفعوا عن الاعتبارات العاطفية، ويتحكموا في انفعالاتهم، وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن الأجيال الحاضرة والمقبلة محكوم عليها، ليس فقط بالارتباط بعلاقة يطبعها السلم، ولكن أيضا بالارتباط بعلاقات التعاون الأخوي لتشييد مستقبلنا المشترك. ذلك أن قرننا يقوم على علاقات المجاملة، ويلتزم بمقتضيات الأوفاق والمواثيق الدولية التي تفرض على جميع الدول المحترمة أن تستبعد اللجوء إلى العنف. نقول هذا ونضيف أن المغرب على استعداد لمواجهة جميع الاحتمالات وجميع الأوضاع بجميع الوسائل الملائمة”. وبعد الانهمام بالصحراء الغربية التي جعلت منها
    الجزائر
    فرصة لشغل المغرب عن المطالبة بحقوقه التاريخية في الصحراء الشرقية، قامت
    الجزائر
    باستنزاف خيرات المنطقة، ولم تكتف بذلك بل جعلت منها موردا لمؤامرتها ضد المغرب. واليوم أصبحت ورقة تلعبها دوليا ضد المغرب، حيث كشفت تقارير حديثة عن تسليم أهم الأسهم في شركة سوناطراك، الشركة
    الجزائرية
    للبترول والغاز، لمسؤولين أمريكيين، ومن هنا نفهم سر إصرار جزء من الإدارة
    الأمريكية
    السير عكس التيار الذي يحكم العلاقات المغربية
    الأمريكية
    ، وهو التيار الذي يقف وراء مقترح توسيع صلاحيات المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان وهو المخطط الذي يهدف إلى تفكيك المغرب وعزل
    جنوبه
    عن شماله. ونقرأ في موقع
    الجزائر
    تايمز “البرنامج الموسع لأمريكا لا يقتصر على السيطرة على وسائل الإعلام ومؤسسات موازية تعمل على توجيه الفكر البشري، بل هو اليوم يهدف إلى وضع اليد بشكل كامل على الكرة الأرضية وقد أصبحوا على مقربة من هدفهم وتحقيق مرادهم إن لم تحصل معجزة يستفيق على إثرها الناس من سباتهم وربما ستتم الاستفاقة من المغرب الذي أصبح في مواجهة مع المخطط الأمريكي الذي سيطر على
    الجزائر
    بعد سيطرته على الصحراء الشرقية بعد الاتفاقية التي تمت علي حساب
    الجزائريين
    عن طريق السيطرة على شركة – سونا طراك- العملاقة وتجلى هذا في التدخل الأمريكي
    بالجزائر
    التي دخلت في رأسمالها النخبة المتحكمة في المصالح
    الأمريكية
    وبالتحديد – جورج شولتز كاتب الدولة في المالية ، كاسيار وينبرغر كاتب الدفاع ، جون شيهان رئيس الحلف الأطلسي ، جيمس وولسي مدير السيا، ميشيل فورسطال الذي أطلق أسمه على حاملة الطائرات وهؤلاء كلهم أصبحوا أعضاء في مجلس الشركة
    الجزائرية
    – سونا طراك”. ولم يفهم الكثيرون الإشارة الواضحة التي وجهها جلالة الملك في خطاب المسيرة حول الأموال التي تدفعها
    الجزائر
    لموظفين دوليين يحرفون الحقائق عن مواضيعها ويدفعون بلدانهم لاتخاذ مواقف غير صائبة، ويمكن اليوم معرفة ذلك فالأسهم في عملاق الشركات
    الجزائرية
    ليست سوى وسيلة للرشوة التي تقدم لموظفين دوليين.

    المصدر: النهار المغربية نشر في النهار المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الجزائر الصحراء الشرقية المغرب حرب الرمال فرنسا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقعات الطقس ليوم الأربعاء: كيف ستكون الأجواء في المغرب؟

    28 أكتوبر، 2026

    كتاب جديد يكشف عن أسس السياسة الإفريقية للمغرب وآفاقها المستقبلية

    28 أكتوبر، 2026

    مارسيل خليفة يطلق مهرجان العود بتطوان: حدث فني ينتظره المغاربة بشغف

    28 أكتوبر، 2026

    العزوف والتردد يضعان الموسم الفلاحي المغربي في خطر

    28 أكتوبر، 2026

    ترويج الاستثمارات الرقمية: المغرب وإثيوبيا من بين الأوائل الفائزين بجائزة الأمم المتحدة لعام 2026

    28 أكتوبر، 2026

    نزيف التقاعد يهدد الوظيفة العمومية في المغرب.. أكثر من 70 ألف موظف يغادرون المؤسسات خلال 5 سنوات

    28 أكتوبر، 2026

    أكبر «كاريان» في الدار البيضاء.. خطوات متقدمة لترحيل سكان «الرحامنة»

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة كدّار: الأمم المتحدة تُضيّق الخناق على البوليساريو في خطوة حاسمة

    27 أكتوبر، 2026

    الصمم: 700 مليون شخص مهددون بحلول 2050.. المغرب يبرز كمثال يحتذى به في التصدي لهذه الظاهرة

    27 أكتوبر، 2026

    الأمن في البيضاء يعتقل ثلاثة أشخاص بسبب شغب في الشارع العام

    27 أكتوبر، 2026

    تنسيق أمني في طنجة يسقط أفراداً متورطين في سرقة وكالة لتحويل الأموال

    27 أكتوبر، 2026

    كولومبيا وفنزويلا: العمراني يحدد ملامح الرؤية الدبلوماسية المغربية الجديدة في أمريكا اللاتينية

    27 أكتوبر، 2026

    قضية “مقتل آيت الجيد” .. دفاع الأسرة يعارض حكم استئنافية فاس بخصوص براءة حامي الدين

    27 أكتوبر، 2026

    بعد عام من الانخفاض.. مخزون مياه سدود حوض أم الربيع يرتفع إلى حوالي 3 مليارات متر مكعب بنسبة تعبئة تصل إلى 59%

    27 أكتوبر، 2026

    كمين محكم للدرك الملكي قرب طنجة يعتقل مسؤول نقابي وحزبي وبحوزته 820 غرام من الكوكايين النقي

    27 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: حفل الكرة الذهبية يكشف عورات النظام الجزائري على الساحة الدولية

    27 أكتوبر، 2026

    هزة أرضية بقوة 2.8 درجات ت震ز ضواحي فاس وتثير قلق السكان

    27 أكتوبر، 2026

    مدفوعات أكثر يسر وسلاسة: كيف يسهم الشباب المغربي في تشكيل مستقبل عالم الدفع؟

    27 أكتوبر، 2026

    عرض فيلم وثائقي بمراكش يُبرز كيفية تعزيز الإدماج المهني للنساء ذوات الإعاقة في المجتمع المغربي

    27 أكتوبر، 2026

    الصحراء: المستجدات والحقائق الثابتة في مشروع قرار مجلس الأمن

    27 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter