Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الحمداوي: صناديق الاقتراع وحدها غير كافية للإصلاح

    الحمداوي: صناديق الاقتراع وحدها غير كافية للإصلاح

    بواسطة دابا ماروك4 نوفمبر، 20133 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أكد محمد الحمداوي، رئيس حركة التوحيد و الإصلاح، أن صناديق الاقتراع في العالم العربي تبدو لوحدها غير كافية للإصلاح، وهناك مداخل أخرى دعوية و تربوية هي الأكثر فاعلية والأكثر استمرارية لتعزيز العمل السياسي الإصلاحي.

    وأوضح الحمداوي في كلمة ألقاها يوم الأحد 3 نونبر 2013 بمراكش خلال الملتقى المنطقي الرابع للحركة، أن المؤشرات الحالية على المستوى الإقليمي تدل على «حالة من الاعتزاز في دخول دورة حضارية جديدة»، و»توقف حالة الاستلاب الحضاري»، لكن مع الأسف تعمل الكثير من القوى الإقليمية والدولية، بفعل الضغوط المستمرة، علاوة على القصف الإعلامي المحلي المستمر، على إجهاض الأمل وإشاعة اليأس من إمكانية النهوض، وأن تاريخ الصراع بين الحضارات انتهى لصالح الحضارة الغربية، في الوقت الذي يجب أن نشيع نَفَسَ الحديث الشريف عن بعث الله لهذه الأمة من يجدد دينها. وأبرز أن ما وقع ويقع في الحالة اليمنية، والحالة السورية، والحالة المصرية والتونسية يظهر أن «التقاطب» لم يكن أبدا في مصلحة الثورة، وأن القائدين لمشروع الإصلاح تحركوا في سياق دولي غير مناسب للحد من خسائر الانقلاب العسكرى على الديمقراطية. وقال الحمداوي إن الكثير من العاملين في مجال الحقل الإسلامي، استعجلوا الحديث عن قيام الخلافة الإسلامية بعد وصول عدد من الأحزاب الإسلامية إلى قيادة الحكومات في عدد من الدول العربية، موضحا أن الأمر ليس بتلك البساطة. وأضاف أن المراجعة التي قامت بها حركة التوحيد والإصلاح المغربية من إقامة الدولة الإسلامية إلى إقامة الدين على عدة مستويات أولها على مستوى الفرد، أظهرت حسن هذا الاختيار. وأشار إلى أن جميع المؤشرات تظهر تنامي ظاهرة التدين في المجتمع المغربي، يحتاج فقط إلى الترشيد وتقويم السلوكات السلبية عند المتدينين وحتى عند بعض أعضاء الحركة الإسلامية، وأن الحديث عن «الجبهة الدينية» غير ذي معنى، لأن الشعب المغربي بطبعه شعب متدين وأن العمل الدعوي ليس هو ممارسة الأستاذية على الناس، كما أن الحركة تشدد على كلمة «الإسهام» في إقامة الدين. وفي سياق آخر، أشار الحمداوي إلى أن بداية السنة الهجرية مناسبة لتقييم الأعمال، بالوقوف على المكتسبات لتثبيتها، والعثرات لتجاوزها، لأن عملية التقييم تحتاج دائما إلى توازن، موضحا أن هاته العملية يجب أن يغلب عليها نفس التفاؤل لتخطي التحديات لا خطاب اليأس منها. وأكد في عملية التقييم أن ذكر العوائق يجب ألا ينسينا ذكر «بعض الإنجازات» ليس لمدح المسؤولين، ولكن لإبقاء الحديث على إمكانية النجاح في ميدان أو ميادين معينة. وأشار إلى أن التركيز على الحركة في عدد من المنابر الإعلامية دليل على أن هذه الحركة فاعلة في المجتمع، موضحا أن كل فاعل مدني يجب أن يفكر كيف أن يكون مبادرا ومنطلقا في تحقيق الأهداف. كما أشار إلى أن الملتقى المنطقي الرابع لحركة التوحيد والاصلاح جاء أيضا في بداية السنة الدعوية وآخر فترة من المرحلة 2010 إلى 2014، مما يفرض من الجميع أن يضاعف الجهد من أجل اكتساب مسافات جديدة في العمل الدعوي.

    المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحمد رحو.. رحلة ملهمة في عالم التدبير والمال والدبلوماسية أمام تحدي حكومي جديد في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    الحكومة الجديدة: تجديد الكفاءات وتعزيز التحديث الحكومي لدعم دينامية الإصلاح في المغرب

    16 أكتوبر، 2026

    نبيل بنعبد الله.. الدبلوماسي الذي تم استدعاؤه لإخماد أزمات التعليم العمومي بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    حسن طارق.. من مسارات الفكر والوساطة إلى دفة القيادة القانونية للحكومة المغربية

    16 أكتوبر، 2026

    جريمة شنيعة بسطات.. القبض على ثلاثة قاصرين اعتدوا على متشرد بواسطة أداة حادة

    16 أكتوبر، 2026

    المنصوري بعد التعيين الملكي: حكومتنا مجهزة ببرنامج طموح يلبي تطلعات المغاربة

    16 أكتوبر، 2026

    فاطمة الزهراء المنصوري: تعرّفوا على أول رئيسة حكومة مغربية في التاريخ!

    16 أكتوبر، 2026

    عاجل: الملك يعيّن وزراء حكومة فاطمة الزهراء المنصوري الجديدة

    16 أكتوبر، 2026

    أمن جرسيف ينجح في الإطاحة بـ«هاكر» يعبث بالبطاقات البنكية

    16 أكتوبر، 2026

    مهنيو النقل السياحي في المغرب يطالبون المنصوري بوضع خطة إنقاذ للقطاع من “الإفلاس”

    16 أكتوبر، 2026

    شقيقان في قبضة أمن مراكش بسبب “سياقة متهورة” و”تشويه السمعة”

    16 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا مريم تدشّن المبادرة الوطنية لمكافحة تشغيل الأطفال بالمغرب

    16 أكتوبر، 2026

    معرض الفرس بالجديدة: فرسان الأمن الوطني يدعمون الأمن المحلي وحماية البيئة

    16 أكتوبر، 2026

    الجزائر: أربع سنوات سجنا لخبير اقتصادي انتقد فعالية منجم غار جبيلات

    16 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخص مشتبه به في سلا بعد نشره فيديو يحتوي على تهديدات وإهانات تجاه موظفي محكمة الرباط

    16 أكتوبر، 2026

    الدرك الملكي بالقصر الكبير يضبط طنا من ماء الحياة و142 قنينة مشروبات كحولية في حملة استباقية

    16 أكتوبر، 2026

    أشرف الحساني يكتب: كيف أصبح الفضاء الأكبر للسلطة التشريعية «دار العائلات»؟

    16 أكتوبر، 2026

    مع اقتراب الشتاء.. هل ستزيد أسعار الحمامات التقليدية في المغرب؟

    16 أكتوبر، 2026

    من طنجة للداخلة.. ملحق سياحي متميز يُظهر جمال المغرب وتنوع معالمه السياحية

    16 أكتوبر، 2026

    عبد المجيد صدار يستعرض الروابط بين القصة الأدبية وفن السينما في المغرب

    16 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter